Suhuf
HomeDiscover
Sign in
Discover
العبودية

Al-Ubudiyyah (Servitude / The Nature of Worship)

العبودية

Ibn Taymiyyah (d. 728 AH)

ابن تيمية · ت ٧٢٨هـ

Aqeedahالعقيدة109 pages

A short treatise by Ibn Taymiyyah on the true meaning of worship and servitude to God, covering love of God, the Sufi notion of 'reality', and divine decree and predestination, and arguing that servitude means following God's commands and prohibitions.

الكتاب: العبودية المؤلف: تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي (ت ٧٢٨ هـ) المحقق: محمد زهير الشاويش [ت ١٤٣٤ هـ] الناشر: المكتب الإسلامي - بيروت الطبعة: الطبعة السابعة المجددة ١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م (هذه الرسالة مطبوعة أيضًا ضمن "مجموع الفتاوى" ١٠/ ١٤٩، وفي "الفتاوى الكبرى" ٥/ ١٥٥) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] أعده للشاملة: محمد المنصور عدد الصفحات: ١٥١

Start reading

Contents

  1. 1p. 1خطبة الرسالةIntroduction to the Treatise
  2. 2p. 1السؤال المقدم لشيخ الإسلام ابن تيميةThe Question Posed to Ibn Taymiyyah
  3. 3p. 2جواب شيخ الإسلامThe Shaykh's Answer
  4. 4p. 2تعريف العبادة وفروعهاDefinition of Worship and Its Branches
  5. 5p. 2دعوة الأنبياء إلى عبادة اللهThe Prophets' Call to Worship God
  6. 6p. 3
وصف عباد الرحمن بالعبادة
Worship as the Description of the Servants of the Most Merciful
  • 7p. 4وصف الملائكة بالعبادةThe Angels Described by Worship
  • 8p. 5وصف الأنبياء بالعبادةThe Prophets Described by Worship
  • 9p. 5الدين: إسلام، وإيمان، وإحسانReligion: Islam, Faith, and Excellence
  • Show all 150 chapters
    1. 10p. 6فَإِن آخر مَرَاتِب الْحبّ هُوَ التتيم وأوله العلاقة لتَعلق الْقلب بالمحبوب ثمَّ الصبابة لانصباب الْقلب إِلَيْهِ ثمَّ الغرام وَهُوَ الْحبّ الملازم للقلب ثمَّ الْعِشْق وَآخِرهَا التتيم يُقَال تيم الله أَي عبد الله فالمتيم المعبد لمحبوبه.The Stages of Love, Ending in Complete Devotion (Tatayyum)
    2. 11p. 7وجوب تقديم محبة الله والرسول على كل شيءPutting Love of God and the Messenger Above Everything
    3. 12p. 7جنس المحبة والطاعة لله ولرسولهThe Kinds of Love and Obedience Owed to God and His Messenger
    4. 13p. 7العبادة لله تعالى وحدهWorship of God Alone
    5. 14p. 8الله هو حسب المؤمنينGod Is Sufficient for the Believers
    6. 15p. 8وَبِهَذَا الِاعْتِبَار فالمخلوقون كلهم عباد الله الْأَبْرَار مِنْهُم والفجار والمؤمنون وَالْكفَّار وَأهل الْجنَّة وَأهل النَّار إِذْ هُوَAll Creatures Are Servants of God, Righteous and Wicked Alike
    7. 16p. 10فَإِذا عرف العَبْد أَن الله ربه وخالقه وَأَنه مفتقر إِلَيْهِ مُحْتَاج إِلَيْهِ عرف الْعُبُودِيَّة الْمُتَعَلّقَة بربوبية الله وَهَذَا العَبْد يسْأَل ربه ويتضرع إِلَيْهِ ويتوكل عَلَيْهِ لَكِن قد يُطِيع أمره وَقد يعصيه وَقد يعبده مَعَ ذَلِك وَقد يعبد الشَّيْطَان والأصنام وَمثل هَذِه الْعُبُودِيَّة لَا تفرق بَين أهل الْجنَّة وَأهل النَّار وَلَا يصير بهَا الرجل مُؤمنا كَمَا قَالَ الله تَعَالَى [١٦٠ يُوسُف]: ﴿وَمَا يُؤمن أَكْثَرهم بِاللَّه إِلَّا وهم مشركون﴾ فَإِن الْمُشْركين كَانُوا يقرونَ أَن الله خالقهم ورازقهم وهم يعْبدُونَ غَيره قَالَ تَعَالَى [٢٥ لُقْمَان]: ﴿وَلَئِن سَأَلتهمْ من خلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض ليَقُولن الله﴾ وَقَالَ تَعَالَى [٨٤-٨٩ الْمُؤْمِنُونَ] ﴿قل لمن الأَرْض وَمن فِيهَا إِن كُنْتُم تعلمُونَ * سيقولون لله قل أَفلا تذكرُونَ * قل من رب السَّمَاوَات السَّبع وَرب الْعَرْش الْعَظِيم * سيقولون لله قل أَفلا تَتَّقُون * قل من بِيَدِهِ ملكوت كل شَيْء وَهُوَ يجير وَلَا يجار عَلَيْهِ إِن كُنْتُم تعلمُونَ * سيقولون لله قل فَأنى تسحرون﴾ .Servitude of Lordship Versus True Servitude, and the Polytheists' Acknowledgment of God
    8. 17p. 10حقيقة العبوديةThe Reality of Servitude
    9. 18p. 11تحليل لفكرة (الحقيقة) عند الصوفية، والكشف عن حقيقتها، وبيان موقف الإسلام منهاSufi Notions of 'Reality' Analyzed and the Islamic Position
    10. 19p. 11الفرق بين الحقيقة الكونية، والحقيقة الدينيةCosmic Reality Versus Religious Reality
    11. 20p. 12العبادة التي يرضاها الله تعالى. والكلام على القضاء والقدرWorship God Accepts, and the Discussion of Divine Decree
    12. 21p. 13القدر الذي أمرنا أن نرضى به ونصبر عليهThe Decree We Must Accept and Bear Patiently
    13. 22p. 14محاجة آدم موسى في القدرThe Dispute of Adam and Moses over Destiny
    14. 23p. 15ما يجب على المذنب فعلهWhat the Sinner Must Do
    15. 24p. 16لا يستوي المتقون والمفسدونThe Pious and the Corrupt Are Not Equal
    16. 25p. 17الفرق بين أهل الحق والباطلThe Difference Between the People of Truth and Falsehood
    17. 26p. 18كفر من اعتقد بـ (الحلول)The Disbelief of Those Who Believe in Incarnation
    18. 27p. 19حقيقة العبادة والطاعةThe Reality of Worship and Obedience
    19. 28p. 19من العبادة الأخذ بالأسبابTaking Means Is Part of Worship
    20. 29p. 20لا احتجاج بالقدر في مخالفة الشريعةNo Appeal to Destiny to Violate the Law
    21. 30p. 21الإنسان مخير في أفعاله، ولا يسقط عنه التكليفMan Has Choice and Remains Accountable
    22. 31p. 22الأمر والنهي، لا يسقطان حتى الموتCommands and Prohibitions Do Not Lapse Until Death
    23. 32p. 23اعتقاد سقوط الأمر والنهي، محادة لله ورسولهBelieving Commands Lapse Is Defying God and His Messenger
    24. 33p. 23الاحتجاج بالقدر، من مقالات المبتدعةAppealing to Destiny Is an Innovators' Claim
    25. 34p. 24وَقد ذَكَرَ عَن الْمُشْركين مَا ابتدعوه من الدَّين الَّذِي فِيهِ تَحْلِيل الْحَرَام وَعبادَة الله بِمَا لم يشرع الله فِي مثل قَوْله تَعَالَى [١٣٨ الْأَنْعَام]: ﴿وَقَالُوا هَذِه أنعام وحرث حجر لَا يطْعمهَا إِلَّا من نشَاء بزعمهم وأنعام حرمت ظُهُورهَا وأنعام لَا يذكرُونَ اسْم الله عَلَيْهَا افتراء عَلَيْهِ﴾ إِلَى آخر السُّورَة وَكَذَلِكَ فِي سُورَة الْأَعْرَاف [٢٧-٣٣]: ﴿يَا بني آدم لَا يفتننكم الشَّيْطَان كَمَا أخرج أبويكم من الْجنَّة﴾ إِلَى قَوْله: ﴿وَإِذا فعلوا فَاحِشَة قَالُوا وجدنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَالله أمرنَا بهَا قل إِن الله لَا يَأْمر بالفحشاء أتقولون على الله مَا لَا تعلمُونَ * قل أَمر رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأقِيمُوا وُجُوهكُم عِنْد كل مَسْجِد﴾ إِلَى قَوْله: ﴿وكلوا وَاشْرَبُوا وَلَا تسرفوا إِنَّه لَا يحب المسرفين * قل من حرم زِينَة الله الَّتِي أخرج لِعِبَادِهِ والطيبات من الرزق﴾ إِلَى قَوْله: ﴿قل إِنَّمَا حرم رَبِّي الْفَوَاحِش مَا ظهر مِنْهَا وَمَا بطن وَالْإِثْم وَالْبَغي بِغَيْر الْحق وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّه مَا لم ينزل بِهِ سُلْطَانا وَأَن تَقولُوا على الله مَا لَا تعلمُونَ﴾ .Polytheists' Innovated Religion: Permitting the Forbidden and Worshipping Without Divine Sanction
    26. 35p. 24ليست الحقيقة بما يراه ويذوقهReality Is Not What One Sees and Tastes
    27. 36p. 25ما خالف الكتاب والسنة ضلالWhatever Contradicts the Book and Sunnah Is Misguidance
    28. 37p. 25ضلال من قدم القياس على النصThe Misguidance of Placing Analogy Above Scripture
    29. 38p. 26حلاوة الإيمان، وكيف يوجدThe Sweetness of Faith and How It Is Found
    30. 39p. 26محبة أهل الأهواء لأهوائهم، ومحبة أهل الأصنام لأصنامهمFollowers of Desires Love Their Desires, Idolaters Love Their Idols
    31. 40p. 27المحبة المطلقة لأهل الإيمان وغيرهمAbsolute Love Among Believers and Others
    32. 41p. 27الأمر باتباع الشريعة، وعدم اتباع الأهواءCommanded to Follow the Law, Not Desires
    33. 42p. 28الأمر مقرون بالعبادة والعملCommand Is Joined with Worship and Action
    34. 43p. 29فَهَذِهِ الْأُمُور وَنَحْوهَا كثيرا مَا تعرض لأهل السلوك والتوجه وَإِنَّمَا ينجو العَبْد مِنْهَا بملازمة أَمر الله الَّذِي بعث بِهِ رَسُوله فِي كل وَقت كَمَا قَالَ الزُّهْرِيّ: كَانَ من مضى من سلفنا يَقُولُونَ: الِاعْتِصَام بِالسنةِ نجاة. وَذَلِكَ أَن السّنة كَمَا قَالَ مَالك رحمه الله: مثل سفينة نوح من ركبهَا نجا وَمن تخلف عَنْهَا غرق.Following the Command of God Saves from Spiritual Pitfalls
    35. 44p. 30فَالْعَمَل الصَّالح هُوَ الْإِحْسَان وَهُوَ فعل الْحَسَنَات والحسنات هِيَ مَا أحبه الله وَرَسُوله وَهُوَ مَا أَمر بِهِ أَمر إِيجَاب أَو اسْتَجَابَ.Righteous Action Is Excellence, Doing What God and His Messenger Love
    36. 45p. 30تعريف الخالص والصواب من الأعمالDefining Sincere and Correct Deeds
    37. 46p. 31تعريف الإحسان والمنكرDefining Excellence and Wrongdoing
    38. 47p. 31وَتارَة تتنوع دلَالَة الِاسْم بِحَال الِانْفِرَاد والاقتران فَإِذا أفرد عَم وَإِذا قرن بِغَيْرِهِ خص كاسم الْفَقِير والمسكين لما أفرد أَحدهمَا فِي مثل قَوْله [٢٧٣ الْبَقَرَة]: ﴿للْفُقَرَاء الَّذين أحْصرُوا فِي سَبِيل الله﴾ وَقَوله [٨٩ الْمَائِدَة]: ﴿إطْعَام عشرَة مَسَاكِين﴾ دخل فِيهِ الآخر وَلما قرن بَينهمَا فِيTerms Differ in Meaning When Used Alone or Together
    39. 48p. 32بحث في الخاص والعام، وأن الخاص لا يدخل في العام حال الاقترانOn General and Specific Terms: the Specific Is Not Included in the General When Paired
    40. 49p. 33تلاوة الكتاب (القرآن الكريم): حقيقة اتباعه والعمل بهReciting the Qur'an: Truly Following and Practicing It
    41. 50p. 33التوكل والاستعانة عبادةTrust and Seeking Help Are Worship
    42. 51p. 34ازدياد الكمال عند تحقق العبودية للهPerfection Increases with Realized Servitude to God
    43. 52p. 35وَهَذَا وَنَحْوه مِمَّا فِيهِ وصف أكَابِر الْخلق بِالْعبَادَة وذم من خرج عَن ذَلِك مُتَعَدد فِي الْقُرْآن وَقد أخبر أَنه أرسل جَمِيع الرُّسُل بذلك فَقَالَ تَعَالَى [٢٥ الْأَنْبِيَاء]: ﴿وَمَا أرسلنَا من قبلك من رَسُول إِلَّا نوحي إِلَيْهِ أَنه لَا إِلَه إِلَّا أَنا فاعبدون﴾ وَقَالَ تَعَالَى [٣٦ النَّحْل]: ﴿وَلَقَد بعثنَا فِي كل أمة رَسُولا أَن اعبدوا الله وَاجْتَنبُوا الطاغوت﴾ وَقَالَ تَعَالَى لبنى إِسْرَائِيل [٥٦ العنكبوت]: ﴿يَا عبَادي الَّذين آمنُوا إِن أرضي وَاسِعَة فإياي فاعبدون﴾ [٤١ الْبَقَرَة]: ﴿وإياي فاتقون﴾ وَقَالَ [٢١ الْبَقَرَة]: ﴿يَا أَيهَا النَّاس اعبدوا ربكُم الَّذِي خَلقكُم وَالَّذين من قبلكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون﴾ وَقَالَ [٥٦ الذاريات]: ﴿وَمَا خلقت الْجِنّ وَالْإِنْس إِلَّا ليعبدون﴾ وَقَالَ تَعَالَى [١١-١٥ الزمر]: ﴿قل إِنِّي أمرت أَن أعبد الله مخلصا لَهُ الدَّين * وَأمرت لِأَن أكون أول الْمُسلمين * قل إِنِّي أَخَاف إِن عصيت رَبِّي عَذَاب يَوْم عَظِيم * قل الله أعبد مخلصا لَهُ ديني * فاعبدوا مَا شِئْتُم من دونه﴾ .Qur'anic Descriptions of the Greatest of Creation as Worshippers
    44. 53p. 35دعوة الرسل إلى العبادةThe Messengers' Call to Worship
    45. 54p. 36تعريف عباد الله المخلصينDefining God's Sincere Servants
    46. 55p. 37نعت من اصطفى الله بالعبوديةDescription of Those God Chose for Servitude
    47. 56p. 37مخاطبة الله لنبينا صلى الله عيه وسلم بالعبوديةGod Addresses Our Prophet ﷺ as Servant
    48. 57p. 38تفاضل الناس في حقيقة الإيمانPeople Differ in the Reality of Faith
    49. 58p. 39تعس وانتكس فَلَا نَالَ الْمَطْلُوب وَلَا خلص من الْمَكْرُوه وَهَذِه حَال من عبد المَال وَقد وصف ذَلِك بِأَنَّهُ إِذا أعطي رَضِي وَإِن منع سخط كَمَا قَالَ تَعَالَى [٥٨ التَّوْبَة]: ﴿وَمِنْهُم من يَلْمِزك فِي الصَّدقَات فَإِن أعْطوا مِنْهَا رَضوا وَإِن لم يُعْطوا مِنْهَا إِذا هم يسخطون﴾ فرضاهم لغير الله وسخطهم لغير الله.Wretched Is the Slave of Wealth
    50. 59p. 39ذم الطمع، ومدح القناعةCondemning Greed and Praising Contentment
    51. 60p. 40النهي عن سؤال الناس، إلا عند الضرورةForbidden to Ask People Except in Necessity
    52. 61p. 42الأمر بسؤال الخالق، والنهي عن سؤال المخلوقAsk the Creator, Not the Creature
    53. 62p. 43سؤال الرزق من الخالق والشكوى إليهAsking Provision from the Creator and Complaining to Him
    54. 63p. 43معنى الهجر الجميل، والصفح الجميل، والصبر الجميلMeaning of Graceful Abandonment, Forgiveness, and Patience
    55. 64p. 44شكوى موسى ومحمد صلوات الله عليهما إلى اللهThe Complaints of Moses and Muhammad to God
    56. 65p. 45الأمر بالتوكل على الحي الذي لا يموتCommanded to Trust the Ever-Living Who Never Dies
    57. 66p. 46حرية القلب وعبوديتهFreedom and Servitude of the Heart
    58. 67p. 47عذاب من استعبده عشق الصور المحرمة، غير المباحةTorment of Those Enslaved by Love of Forbidden Images
    59. 68p. 47إعراض القلب عن الله بلاء عظيمHeart's Turning Away from God Is a Great Affliction
    60. 69p. 48صرف الحب الفاسد بالحب الصالحRedirecting Corrupt Love with Righteous Love
    61. 70p. 49سبب تزكية النفوس وتطهيرهاThe Means of Purifying and Cleansing Souls
    62. 71p. 49عبودية أصحاب المصالح لبعضهمMutual Servitude Among Those Pursuing Interests
    63. 72p. 50طلب ما يحتاج إليه الإنسان، وترك ما سواهSeeking Only What One Needs and Leaving the Rest
    64. 73p. 51طلبَهَا من الله فَإِن الله إِذا أعطَاهُ إِيَّاه رَضِي وَإِن مَنعه إِيَّاه سخط وَإِنَّمَا عبد الله من يرضيه مَا يُرْضِي الله ويسخطه مَا يسْخط الله وَيُحب مَا أحبه الله وَرَسُوله وَيبغض مَا أبغضه الله وَرَسُوله ويوالي أَوْلِيَاء الله ويعادي أَعدَاء الله تَعَالَى وَهَذَا هُوَ الَّذِي اسْتكْمل الْإِيمَان كَمَا فِي الحَدِيث: " من أحب لله وَأبْغض لله وَأعْطى لله وَمنع لله فقد اسْتكْمل الْإِيمَان ". وَقَالَ: " أوثق عرى الْإِيمَان الْحبّ فِي الله والبغض فِي الله ".Seek Needs from God: the True Servant Is Pleased by What Pleases God
    65. 74p. 52علامة محبة الله تعالىThe Sign of Love of God
    66. 75p. 52توعد من قدم محبة الأهل والمال، على حب الله ورسولهWarning to Those Who Prefer Family and Wealth over Love of God and His Messenger
    67. 76p. 53حقيقة المحبة موالاة المحبوبThe Reality of Love Is Loyalty to the Beloved
    68. 77p. 54الجهاد وتعريفهJihad and Its Definition
    69. 78p. 55كلما ازداد القلب حبا لله، ازداد عبودية لهThe More Love of God, the More Servitude to Him
    70. 79p. 55القلب فقير إلى اللهThe Heart's Need of God
    71. 80p. 56حقيقة العبوديةThe Reality of Servitude
    72. 81p. 57أفضل الخلق أتمهم عبودية لهThe Best of Creation Are the Most Perfect in Servitude
    73. 82p. 57حقيقة دين الإسلام، الاستسلام لله وحدهThe Reality of Islam: Submission to God Alone
    74. 83p. 57لا يدخل الجنة متكبرThe Arrogant Will Not Enter Paradise
    75. 84p. 57شعار الصلاة والأذان والأعياد: التكبيرThe Slogan of Prayer, Call to Prayer, and Festivals: Takbir
    76. 85p. 58من استكبر عن عبادة الله، عبد غير اللهWhoever Is Too Proud to Worship God Worships Other Than Him
    77. 86p. 59كل مستكبر عن عبادة الله، فهو مشركEvery Arrogant Person Who Refuses to Worship God Is a Polytheist
    78. 87p. 60كمال العبودية البراءة من الشرك والكبرPerfect Servitude Is Freedom from Polytheism and Arrogance
    79. 88p. 61جميع الأنبياء بعثوا بالإسلامAll Prophets Were Sent with Islam
    80. 89p. 62إسلام الكائنات لله طوعا أو كرهاCreation's Submission to God, Willing or Unwilling
    81. 90p. 62الله وحده هو الغني عن كل ما سواهGod Alone Is Free of Need of Everything Else
    82. 91p. 63أعظم الظلم الشرك باللهThe Greatest Wrong Is Associating Partners with God
    83. 92p. 63تفسير: ﴿إن إبراهيم كان أمة﴾Interpretation of 'Abraham Was a Nation'
    84. 93p. 64اتخاذ الله تعالى محمدا ﷺ خليلاGod Took Muhammad ﷺ as a Close Friend
    85. 94p. 65الفرق بين الخلة والمحبة، التي أنكرتها الجهميةFriendship Versus Love, Which the Jahmiyya Denied
    86. 95p. 66الخلة أعلى من المحبةClose Friendship Is Higher Than Love
    87. 96p. 67محبة الله لعباده المؤمنينGod's Love for His Believing Servants
    88. 97p. 68خطأ الفلاسفة في تعريف اللذةThe Philosophers' Error in Defining Pleasure
    89. 98p. 69أقسام المحبةTypes of Love
    90. 99p. 70كراهة مجالسة مكثر ذكر المحبة بلا خشيةDisliking Those Who Talk Much of Love Without Reverent Fear
    91. 100p. 71الانبساط في دعوى المحبةPresumption in Claiming Love
    92. 101p. 71لا يفعل المحب ما يبغض المحبوبThe Lover Does Not Do What the Beloved Hates
    93. 102p. 72دعوى بعض السالكين في حب اللهSome Wayfarers' Claims About Love of God
    94. 103p. 73محبة الله تكون باتباع الرسول وطاعتهLove of God Is Through Following and Obeying the Messenger
    95. 104p. 73الجهاد أساس محبة اللهJihad Is the Foundation of Love of God
    96. 105p. 74وَفِي كَلَام بعض الشُّيُوخ: الْمحبَّة نَار تحرق فِي الْقلب مَا سوى مُرَاد المحبوب. وَأَرَادُوا أَن الْكَوْن كُله قد أَرَادَ الله وجوده فظنوا أَن كَمَال الْمحبَّة أَن يحب العَبْد كل شَيْء حَتَّى الْكفْر والفسوق والعصيان وَلَا يُمكن لأحد أَن يحب كل مَوْجُود بل يحب مَا يلائمه وينفعه وَيبغض مَا يُنَافِيهِ ويضره وَلَكِن استفادوا بِهَذَا الضلال اتِّبَاع أهوائهم ثمَّ زادهم انغماسا فِي أهوائهم وشهواتهم فهم يحبونَ مَا يهوونه كالصور والرئاسة وفضول المَال والبدع المضلة زاعمين أَن هَذَا من محبَّة الله وَمن محبَّة الله بغض مَا يبغضه الله وَرَسُوله وَجِهَاد أَهله بِالنَّفسِ وَالْمَال.Love as a Fire Burning Everything but the Beloved's Will: A Misguided Saying
    97. 106p. 75الفرق بين الحب والادعاءThe Difference Between Love and Mere Claim
    98. 107p. 77التقرب إلى الله بالواجبات والمستحباتDrawing Near to God Through Obligatory and Recommended Acts
    99. 108p. 77ترك المجاهدة مخالفة للشرعAbandoning Striving Contradicts the Law
    100. 109p. 77الدين الحق: عبادة الله بما شرع اللهTrue Religion: Worshipping God as He Prescribed
    101. 110p. 78كل عمل لا يراد به وجه الله: باطلEvery Deed Not Done for God's Sake Is Void
    102. 111p. 79مدار الثواب على صحة النيةReward Depends on Sound Intention
    103. 112p. 80فساد الدين بالحرص على الشرف والمالReligion Corrupted by Craving Status and Wealth
    104. 113p. 81ثمرة الإخلاص تظهر بتذوق الطاعةSincerity's Fruit Appears in Tasting Obedience
    105. 114p. 81القلب المنيب إلى اللهThe Heart Turning Back to God
    106. 115p. 82بعض نتائج الإخلاصSome Results of Sincerity
    107. 116p. 82من لم يكن عبدا لله استعبدته الكائناتWhoever Is Not God's Servant Is Enslaved by Creation
    108. 117p. 83الفرق بين أئمة الحنفاء، وأئمة المشركينLeaders of the Monotheists Versus Leaders of the Polytheists
    109. 118p. 84الحقيقة: طاعة، بلا معصيةReality Means Obedience Without Disobedience
    110. 119p. 84مِثَال ذَلِك: اسْم (الفناء) فَإِن الفناء ثَلَاثَة أَنْوَاع:Example: The Term 'Annihilation' (Fana) and Its Three Types
    111. 120p. 84النوع الأول من أنواع الفناءThe First Type of Annihilation
    112. 121p. 85النوع الثاني من أنواع الفناءThe Second Type of Annihilation
    113. 122p. 86خطأ من يقول بوحدة الوجودThe Error of Those Who Affirm Unity of Existence
    114. 123p. 87الأنبياء والصحابة، لم يقعوا في الوله والفناءThe Prophets and Companions Did Not Fall into Ecstasy and Annihilation
    115. 124p. 88أول من قال بالفناء والسكرThe First to Speak of Annihilation and Intoxication
    116. 125p. 89الكمل من المؤمنين قلوبهم عامرة بمحبة الله وإرادته وعبادتهThe Perfect Believers' Hearts Are Filled with Love, Will, and Worship of God
    117. 126p. 90النوع الثالث من أنواع الفناءThe Third Type of Annihilation
    118. 127p. 90تجريد العبودية للهDevoting Servitude Purely to God
    119. 128p. 91تفريق من اقتدي بهم، بين الخالق والمخلوقDistinguishing Creator from Creation Among Those Followed
    120. 129p. 92مباينة الله سبحانه لخلقهGod's Separateness from His Creation
    121. 130p. 92إخلاص العبادة لله، يمحو عبادة ما سواهSincere Worship of God Erases Worship of Others
    122. 131p. 93الإقرار بالألوهية والربوبية: هو التوحيدAffirming Divinity and Lordship Is Monotheism
    123. 132p. 94وَيبين ذَلِك أَن أفضل الذّكر لَا إِلَه إِلَّا الله كَمَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن أبي الدُّنْيَا وَغَيرهمَا مَرْفُوعا إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَنه قَالَ: " أفضل الذّكر لَا إِلَه إِلَّا الله وَأفضل الدُّعَاء الْحَمد الله ". وَفِي " الْمُوَطَّأ " وَغَيره عَن طَلْحَة بن عبيد الله بن كريز أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: " أفضل مَا قلت أَنا والنبيون من قبلي: لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ لَهُ الْملك وَله الْحَمد وَهُوَ على كل شَيْء قدير ".The Best Remembrance Is 'There Is No God but God'
    124. 133p. 95بطلان الذكر بالاسم المفرد (الله، الله) مظهرا كان أو مضمراInvalidity of Remembrance with the Single Name ('Allah, Allah')
    125. 134p. 96فائدة الأذكار الشرعيةThe Benefit of Prescribed Remembrances
    126. 135p. 96إبطال قول: أخاف الموت بين النفي والإثباتRefuting the Claim 'I Fear Death' Between Negation and Affirmation
    127. 136p. 96الذكر بالاسم الفرد (الله، الله) ليس من السنةRemembrance with the Single Name Is Not Sunnah
    128. 137p. 97إبطال الاستدلال على الذكر بالاسم الفرد بقوله تعالى: ﴿قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون﴾Refuting the Verse 'Say: Allah, then leave them' as Evidence for It
    129. 138p. 98وَالِاسْم الْمُجَرّد لَا يُفِيد شَيْئا من الْإِيمَان بِاتِّفَاق أهل الْإِسْلَام وَلَا يُؤمر بِهِ فِي شَيْء من الْعِبَادَات وَلَا فِي شَيْء من المخاطبات.The Bare Name Alone Gives No Faith, by Consensus
    130. 139p. 98تفسير ما ورد في الآيات من لفظ الاسمExplaining the Verses Mentioning the Word 'Name'
    131. 140p. 99بيان أن الذكر، لا يكون إلا بالجملة التامةRemembrance Is Only Through a Complete Sentence
    132. 141p. 99بعض ما في القرآن والسنة من الذكرExamples of Remembrance in the Qur'an and Sunnah
    133. 142p. 101بيان متعلق الباء في قولك: باسم اللهWhat the 'Bi' in 'In the Name of God' Attaches To
    134. 143p. 102لم يرد الاسم المفرد في الأذكار المشروعةThe Single Name Does Not Appear in Prescribed Remembrances
    135. 144p. 103لفظ (الكلمة) يراد منها الجملة في الكتاب والسنةThe Word 'Kalima' Means a Sentence in Scripture and Sunnah
    136. 145p. 104بيان معنى الحرفThe Meaning of 'Harf'
    137. 146p. 105الذكر بالاسم المفرد، لا أصل لهRemembrance with the Single Name Has No Basis
    138. 147p. 106محدثات الأمور ضلالةInnovations Are Misguidance
    139. 148p. 106وجماع الدَّين أصلان: أَلا نعْبد إِلَّا الله وَلَا نعبده إِلَّا بِمَا شرع لَا نعبده بالبدع.The Essence of Religion: Two Principles—Worship God Alone, and Only as He Prescribed, Not by Innovation
    140. 149p. 108وَهدى الله الْمُؤمنِينَ المخلصين لله أهل الصِّرَاط الْمُسْتَقيم الَّذين عرفُوا الْحق واتبعوه فَلم يَكُونُوا من المغضوب عَلَيْهِم وَلَا الضَّالّين فأخلصوا دينهم لله وَأَسْلمُوا وُجُوههم لله وأنابوا إِلَى رَبهم وأحبوه ورجوه وخافوه وسألوه وَرَغبُوا إِلَيْهِ وفوضوا أُمُورهم إِلَيْهِ وتوكلوا عَلَيْهِ وأطاعوا رسله وعزروهم ووقروهم وأحبوهم ووالوهم واتبعوهم واقتفوا آثَارهم واهتدوا بمنارهم.God Guides the Sincere Believers on the Straight Path
    141. 150p. 109الإسلام دين الرسل جميعاIslam Is the Religion of All the Messengers