يَأْتِي ذِكْرُهُ، وَذَكَرَ الَّّذِي بَعْدَهُ «١» فِي دَاذِوِيهِ إنْ شَاءَ اللََّّه تَعالَى.
٢٣٣٦
يَأتِي ذَكَرَهُ مَعَ الَّّذِي بَعْدَهُ، وَقَدْ مَضَى التَّنْبِيهُ عَلَيْهِ فِي حَنَيْشِ الدَّيْلَمِيِّّ.
له إِدراك، وَكَانَ رَئِيسُ قَوْمِهِ، شَهِدَ مَعَ عَلِيِّ حُرُوبُهُ، ثُمَّ فَارَقَهُ لَمَّا وَقَعَ التَّحْكِيمُ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهِ عَلِيًّّ مَعْقَلًا الرَّيَاحِي، أَحَدُ بَنِي يَرْبُوعَ، فَأَوْقَعَ بِهِمْ. ذَكَرَ ذَلِكَ الزُّبَيْرِ بْنُ بَكَّار.
بْنُ عَدَّاسٍ الْمُزَنِيُّ.
ذِكَرَهُ الْمُرَادِيُّّ فِي الزِّّمِنِىِّ مِنَ الأَشْرَافِ. وَرَوِىَ مِنْ طَرِيقِ الْهَيْثَمِ بْنِ عَدِيٍّ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي إِيَاسٍ، قَالَ: خَرَجَ خُزَيْمَةُ بْنُ عَدَّاسٍ الْمُزَنِيِّ، وَكَانَ قَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ أَدْرَكَ النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَ قَصَّةً.
رسول بَاذَانَ إِلَى رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وآلِهِ وسلم، تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فِي الْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ فِي بَابَوَيْهِ] .
«٤»
: بمُعْجَمَةَ مُصْغِرًا، الْكِنْدِيُّّ.
أنْشِدُ لَهُ أَبُو حُذَيْفَةَ الْبُخَارِيُّّ فِي الْفُتُوحِ شِعْرًا قَالَهُ فِي طَاعُونِ عِمْوَاسٍ، ذَكَرَهُ ابْنُ عَسَاكِرٍ فِي تَارِيخِهِ يَقُولُ فِيهِ:
فَصَبَرْنَا لَهُمْ كَمَا حَكَمَ اللَّهُ ... وَكُنّّا فِي الْمَوْتِ أَهْلُ تَأَسُّّيَ
[الْخَفِيفِ] قُلْت: وَهَذَا غَيْرُ خَسِيسِ الْكِنْدِيِّّ الْآتِي فِي الأَخِيرِ.
بْن أَوْس الْعَبْسِيُّّ، أَخُو الْحَطِيْئَةِ الشَّاعِرُ.
1 (١) في أ: وذكر الّذي قبله. (٢) في أ: خرخشيب الفارسيّ. (٣) سقط من أ. (٤) سقط من أ. (٥) في أخشيش.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout