قُلْت: وَلَا يَتَأَتَّى أَنْ يُجْلِدَ عُمَرُ أَحَدًا إلَّا أَنْ يَبْلُغَ، وَمَتَى كَانَ بَالِغًا فِي عَهْدِهِ اسْتَلْزَمَ أَنْ يَكُونَ فِي عَهْدِ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْجُودًا، فَأَقَلَّّ أَحْوَالُهُ أَنْ يَكُونَ مِنْ هَذَا الْقِسْمِ.
وَلَهُ أَخٌ اسْمُهُ نَافِعٌ، يَأْتِي ذِكَرَهُ فِي النُّونَ.
بن بشر. «١»
ذكَرهُ يَحْيَى بْنُ مُنْدَةَ فِيمَنْ اسْتَدْرَكَهُ عَلَى جَدِّّه، وَاسْتَأْنَسَ بِحَدِيثِ أَوْرَدَهُ جَدَّّهُ مِنْ طَرِيقٍ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُسْلِمٍ، عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ أَبِيهِ- أَنَّهُ أَسْلَمَ فَرَدَّّ عَلَيْهِ النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَالَهُ وَوَلَدِهُ ... الْحَدِيثُ ...
: بضَمِّ الْمُوَحَّدَةِ وَالْجِيمُ بَيْنَهُمَا رَاءٌ سَاكِنَةً، لَهُ إِدْرَاكً.
وَذَكَرَهُ ابْنُ حَبّّانَ فِي «َثْقَاتِ التَّّابِعِينَ»ِ . وَكَانَ يَسْكُنُ الْكُوفَةَ.
وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ زَكَرِيَّا، عَنِ الشَّعْبِيِّّ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ الصَّّلتِ، قَالَ: انْطَلِقْ عَمَّّي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْنَا. فَمَرَّّ بِأَعْرَابِيٍّ مَجْنُونٍ مُوَثِقٌ بِالْحَدِيدِ.. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
وَقَدْ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ، مِنْ طَرِيقِ زَكَرِيَّا، فَقَالَ: عَنْ خَارِجَةَ عَنْ عَمِّهِ، وَلَيْسَ فِيهِ: ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْنَا، وَاسْمٌ عَمَّّ خَارِجَةُ عُلاَقَةَ.
بْنُ عَقَالَ الرَّّعِيْنِيُّ ثُمَّ الزِّيَادِيُّ. لَهُ إِدْرَاكً. وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ مَعَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ. وَتَقَدَّمَ فِي ثُمَامَةٍ.
أَبُو ذُؤَيْب.
حَكَاهُ الْمُرْزَبَانِيُّّ، وَالْمَشْهُورُ خُوَيْلِدُ بْنُ خَالِدٍ. وَيَأْتِي.
وَيُقَالُ خَالِدُ بْنُ مَعْبَدٍ.
وَالصَّّواب خَالِدُ أَبُو مَعْبَدِ.
1 (١) أسد الغابة ت (١٤٧٩) . (٢) التقريب ١/ ٢١٠، الطبقات الكبرى لابن سعد ٦/ ٢٣٠، أسد الغابة ت (١٣٣٢) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout