وَفِرَاتُ بْنُ حَيَّانَ، وَعَبْدُ اللَّّه بْنُ أَسْوَدَ. وَيَزِيدُ بْنُ ظَبْيَانَ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثُ.
وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مُنْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ السُّلَمِيِّّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الذَّهْلِيِّ، قَالَ: ذَكَرَ ابْنُ عَمِّيٍّ أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ حَمَّادِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُجَالِدِ بْنِ الْخَمْخَامِ، وَكَانَ الْخَمْخَامُ وَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِيمَنْ وَفَدَ، فَذَكَرَهُ مُنْقَطِعًا.
وَمَنْصُورُ الْخَالِدِيِّّ مَشْهُورٌ بِالضَّعْفِ، وَكَانَ مِنْ حِفَّاظِ الْحَدِيثِ الْمُكْثِرِينَ.
: بضُمِّ الْمُهْمَلَةِ وَتَشْدِيدُ الدَّال.
ذِكَرَهُ وَثِيمَةٌ فِي «َالرِّدَةِ»ِ، وَأَنَّهُ قَدِمَ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى عَمَانَ بِوَفَاةِ النَّبِيِّّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَعَاهُ وَقَالَ لَهُمْ: تَرَكْتُ النَّاسَ بِالْمَدِينَةِ يَغْلُّونَ غَلْيَانَ الْقَدْرِ، وَذَكَرَ قِصَّةً طَوِيلَةً وَفِيهَا: فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فِي ذَلِكَ:
صَدَّع الْقُلُوبُ مَقَالَةَ الْحَدَّانِيِّ ... ونَعِى النَّبِيُّّ خُمَيْصَةُ بْنُ أَبَانَ
ذَكَرَهُ ابْنُ فَتْحُونٍ فِي «َالذّّيَلِ»ِ وَابْنِ الأَثِيرِ وَلَمْ يُنْسَبْهُ لِوَثِيمَةَ.
أَحَدُ الإِخْوَةَ.
ذِكَرَهُ الْوَاقِدِيُّّ فِي «َالرِّّدَّةِ»ِ، وَأَنَّهُ كَانَ مِمَّنْ ارْتَدَّّ بَعْدَ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، وَقَتَلَ قَبِيصَةَ السُّلَمِيِّ. قَالَ الْوَاقِدِيُّّ: فَحَدَّّثَنِي عَبْدُ اللََّّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي الْعَوْجَاءِ، قَالَ: قَدِمَ مُعَاوِيَةُ بْنُ الْحَكَمِ السُّلَمِيُّ بِأَخِيهِ خَمِيصَةً عَلَى أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ لَأَقْتُلَنَّكَ بِقَبِيصَةٍ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ إِنَّهُ قَتَلَهُ وَهُوَ مُرْتَدٌّّ وَقَدْ تَابَ الْآنَ وَرَاجِعَ الْإِسْلَاَمِ، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ: فَأَخْرَجَ دِيَتَهُ، فَنَعَمَ الرَّجُلُ كَانَ قَبِيصَةً وَسَيَأْتِي لَهُ ذِكَرٌ فِي تَرْجَمَةٍ قَبِيصَةٍ إِنْ شَاءَ اللََّّه تَعَالَى.
بالتّصغِيرُ «٢»، ابْنُ حُذَافَةَ بْنُ قَيْسِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ سَعْدِ بْنِ سَهْمٍ الْقُرَشِيِّ السَّهْمِيُّ، أَخُو عَبْدِ اللََّّه.
كان مِن السَّابِقِينَ، وَهَاجَرٌ إِلَى الْحَبَشَةِ، ثُمَّ رَجَعَ فَهَاجَرٌ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَشَهِدَ بَدْرًا،
1 (١) أسد الغابة ت (١٤٨٣) . (٢) الحلية ١/ ٣٦٠، الطبقات الكبرى ٣/ ٤٥٠، الأعلمي ١٧/ ٣١٦، الجرح والتعديل ٣/ ١٨١١، بقي بن مخلد ٧٩٨، أسد الغابة ت (١٤٨٥)، الاستيعاب ت (٦٧٧) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout