رَوَى حَدِيثُهُ خَالِدُ بْنُ هِيَاجٍ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ قُتَيْبَةَ بْنِ الْخَشْخَاشِ بْنِ عِيسَى بْنِ الْمُفَضَّلِ «١» بْنِ عَائِذٍ الْحَنْظَلِيُّّ، وَهُوَ خَالُهُ حَدَّّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّّهِ عِيسَى، عَنْ أَبِيهِ الْخَشْخَاشِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللََّّه صلى الله عليه وسلم: «َلَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلّا وَلَهُ مَنْزِلَانِ أَحَدُهُمَا فِي الْجِنّْةِ، وَالْآخَرُ فِي النَّّار..» الْحَدِيث.
نقَلَتُهُ مِنْ خَطِّ الْمُنْذِرِيِّ عَمَّنْ نَقَلَهُ مِنْ خَطِّ السُّلَفِيِّّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى خَالِدِ بْنِ هَيّْاجٍ أَحَدُ الضَّّعِفَاءِ.
: بمُعْجَمَتَيْنِ [وَزْنُ أَحْمَدَ] «٣» ابْنُ الْحُبَابِ- بِضَمِّ الْمُهْمَلَةِ وَمُوَحَّدَتَيْنِ الْأُولَى خَفِيفَةَ- ابْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ الْجَمُوحِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ حَرَامِ بْنِ كَعْبٍ الأَنْصَارِيِّّ السُّلَمِيُّ.
ذِكَرُ ابْنُ الْكَلْبِيِّّ أَنَّهُ بَايَعُ تَحْتَ الشَّّجَرَةِ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: شَهِدُ الْمُشَاهِدُ بَعْدَ بَدْرٍ. وَقَالَ الطّّبَرِيُّّ: كَانَ حَارِسُ النَّبِيِّّ صلى اللهُ عَلَيْهِ وسلم.
: بفَتْحِ الْمُعْجَمَةِ ثُمَّ الْمُهْمَلَةُ-
ذَكَرَهُ ابْنُ مُنْدَّةَ فِي الصَّحَابَةِ، وَرَوِىَ هُوَ وَالْبَيْهَقِيُّ وَالْخَطِيبُ فِي الْمُتَّفَقِ مِنْ طَرِيقِ شُعْبَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خَصْفَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللََّّه الجُعفِيِّ، قَال: كُنْتُ جَالِسًا إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ خِصْفَةٌ أَوْ ابْنُ خِصْفَةَ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللََّّهِ صلى الله عَلَيه وَسَلَّمَ يَقُولُ: «َإِنَّّ الشَّّدِيْدُ كُلّّ الشَّّدِيدِ الَّّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ «٥»» الْحَدِيثَ.
وَفِيهِ ذِكْرُ الرَّّقُوبِ وَالصَّّعِلُوك، [أَوْرَدَهُ الْخَطِيبُ مِنْ طَرِيقَيْنِ: فِي إِحْدَاهُمَا خِصْفَةً، وَفِي الْأُخْرَى خَصِيفَةً- بِالتَّصْغِيرِ]
«٦» .
ذكره الطّبَرِيُّ فِيمَنْ أَمَرَهُ الْعَلاَءُ بْنُ الْحَضْرَمِيِّّ فِي زَمَنِ الرِّدَّةِ، وَقَدْ ذَكَرْنَا غَيْرَ مَرَّّةٍ أَنَّهُمْ كَانُوا لَاَ يُؤْمَّرُونَ فِي ذَلِكَ إِلَّاَّ الصَّحَابَةَ.
1 (١) في أ: عيسى بن الفضل. (٢) أسد الغابة ت (١٤٥٨) . (٣) سقط من أ. (٤) أسد الغابة ت (١٤٥٩) . (٥) أورده السيوطي في الدر المنثور ١/ ٣٥٦ والمنذري في الترغيب والترهيب ٢/ ٢٩. (٦) بدل ما بداخل القوس من أ: وأخرجه ابن مندة.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout