: أَخُو أَسْمَاءَ تَقَدَّمَ ذِكْرَهُ فِي تَرْجَمَةِ أَخِيهِ حِمْرَان.
بن الصّمة بْنُ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَرَامِ بْنِ كَعْبٍ الأَنْصَارِيِّّ السُّلَمِيُّّ.
ذكره ابن إِسْحَاقَ فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا، وَذَكَرَهُ كَذَلِكَ ابْنُ الْكَلْبِيِّّ وَأَبُو عُبَيْدٍ وَقَالاَ: كَانَ مَعَهُ يَوْمَ بَدْرٍ فُرْسَانِ، وَجُرْحَ يَوْمَ أَحَدَ عَشَرَ جِرَاحَاتٍ، وَكَانَ مِنَ الرَّّمَاةِ الْمَذْكُورِينِ.
٢٢٤١
روِى حَدِيثُهُ عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الْعَسْكَرِيُّّ «٤»، مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّّدِ بْنِ إِسْحَاقَ: حَدَّّثَنِي عَبْدُ اللََّّهِ بْنُ بَجْرَةَ الأَسْلَمِيُّ، عَنْ خَرَّاشِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: احْتَجَمَ النَّبِيُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: لَقَدْ عَظَمْتُ أَمَانَةُ رَجُلٍ قَامَ عَنْ أَوْدَاجِ رَسُولِ اللََّّه بِحَدِيدَةَ. قَالَ فِي التَّجْرِيدِ: وَلَعَلَّهُ تَابِعِيّ.
: الّذي يَضْرِبُ بِهِ الْمِثَلُ، فَيُقَالُ: حَدِيثُ خَرَافَةَ، لَمْ أَرَ مَنْ ذَكَرَهُ فِي الصَّّحَابَّةِ، إِلاَّ أَنِّي وُجَدْتُ مَا يَدُلُّّ عَلَى ذَلِكَ، فَإِنَّنِي قَرَأْتُ
فِي كِتَابِ الْأَمْثَالِ لِلْمُفَضِّلِ الضَّبِيِّ قَالَ: ذَكَرَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ الْوَرَّاقِ، عَنْ زِيَادٍ الْبُكَّائِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي- يَعْنِي عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ حَدِيثِ خُرَافَةَ، فَقَالَ: بَلَغَنِي عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ لِلنَّّبِيِّّ صلى اللهُ عَلَيهِ وسلم: حَدَّّثَنِي بِحَدِيثِ خِرَافَةَ فَقَالَ: «َرَحِمُ اللََّّه خَرَافَةُ، إِنَّّهُ كَانَ رَجُلًاً صَالِحًا، وَإِنَّّهُ أَخْبَرَنِي أَنَّّهُ خَرَجَ لَيْلَةً لِبَعْضِ حَاجَتِهِ فَلَقِيَهُ ثَلَاَثَةٌ مِنَ الْجِنِّّ فَأَسَرُوهُ، فَقَالَ وَاحِدٌ: نَسْتَعْبِدُهُ «٦» وَقَالَ آخَرُ: نَعْتِقُهُ فَمَرَّّ بِهِمْ رَجُلٌ. «٧»»
فَذَكَرَ قَصَّةً طَوِيلَةً.
وَقَدْ رَوَىَ التِّرْمِذِيُّّ، مِنْ طَرِيقِ مَسْرُوقٍ «٨» عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: حَدَّّثُ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ بِحَدِيثٍ، فَقَالَتْ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ: كَأَنَّهُ حَدِيثُ خَرَافَةَ، فَقَالَ: «َأَتَدَرِينَ مَا خَرَافَةُ؟ إِنَّّ خَرَافَةٌ كَانَ رَجُلًاً مِنْ عَذِرَةِ أَسْرَتِهُ الْجِنَّّ فَمَكَثَ دَهْرًا، ثُمَّّ رَجَعَ فَكَانَ يُحَدَّّثُ بِمَا رَأَى مِنْهُمْ مِنَ الْأَعَاجِيبِ. فَقَالَ النَّّاسِ: حَدِيثٌ خُرَافَةَ»َ
«٩» .
1 (١) أسد الغابة ت [١٤٢٩] . (٢) الثقات ٣/ ١٠٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٥٧، أصحاب بدر ١٩٤، الاستيعاب ت [٦٥٥]، أسد الغابة ت [١٤٣٠] . (٣) في أخراش. (٤) أسد الغابة ت [١٤٣٢] . (٥) في ت: العدوي. (٦) في أنستعيذه وقال آخر نقتله. (٧) في أفمر بهم رجل منهم. (٨) في أ: من طريق مسروق عن عائشة. (٩) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ١٥٧ عن عائشة بلفظه قال الهيثمي في الزوائد ٤/ ٣١٨ رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط ورجال أحمد ثقات وفي بعضهم كلام لا يقدح وفي إسناد الطبراني علي ابن أبي سارة وهو ضعيف وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٨٢٤٤
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout