قَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّّ: لَهُ صُحْبَةُ، وَهُوَ الّّذِي يَزْعُمُ بَنُو عَامِرٍ أَنَّهُ قَتَلَ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ، وَكَذَا قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّّ. وَأَخْرَجَهُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ فِي خَدَّاشِ بْنِ بَشِيرٍ وَخَدَّاشُ بْنُ حُصَيْنٍ وَهُوَ وَاحِدٌ.
: المكِيّ. قَالَ أَبُو عَامِرٍ الْعَقْدِيُّ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتٍ بَحْرِيَّةَ، قَالَتْ: اسْتَوْهَبَ عَمَّّيَ خَدَّاشٍ مِنَ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَحْفَةَ. ذَكَرَهُ ابْنُ مِنْدَةَ، وَقَالَ ابْنُ السِّّكَنِّ: لَيْسَ بِمَشْهُورٍ.
روِى عَنْهُ حَدِيثٌ فِي إِسْنَادِهِ نَظَرٌ، ثُمَّ أَخْرَجَهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ بَحْرِيَّةَ: كَذَا قَالَ: إِنَّ عَمَّّهَا خَدَاشًا رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ فِي صَحْفَةٍ فَاسْتَوْهَبَهَا مِنْهُ، قَالَ:
فَكَانَتِ إِذَا قَدِمَ عَلَيْنَا عُمَرُ قَالَ: ائْتُونِي بِصَحْفَةِ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وسلم.
قَالَ ابْنُ السِّّكِن: وَقَدْ قِيلَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ بَحْرِيَّةَ عَنْ عَمَّّهَا خَرَاشً، وَلَمْ يَثْبُتِ.
قُلْت: كَذَلِكَ أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ، لَكِنْ قَالَ:
عَنْ يَحْيَى بْنِ ثَابِتٍ. عَنْ صَفِيَّةَ. وَقَالَ فِيهِ: خَرَاشٌ، وَزَادَ فِي آخِرِهِ: فَنُخْرِجَهَا لَهُ فَيَمْلِؤُهَا مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ فَيَشْرَبُ مِنْهَا وَيَنْضَحُ عَلَى وَجْهِهِ، فَلَعَلَّ لِأَبِي عَامِرٍ فِيهِ إِسْنَادَيْنِ. وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ وَاحِدٌ، وَأَنَّّ أَحَدُ الِاسْمَيْنِ مُصْحَّفٌ مِنَ الْآخَرِ، وَاَلَّّذِي يَتَرَجَّحُ أَنَّهُ خَدَاشٌ. وَاَللََّّه أَعلم.
: وَيُقَالُ ابْنُ أَبِي سَلَامَةَ وَهُوَ الَّّذِي عِنْدَ ابْنِ السُّكَنِ. وَيُقَالُ ابْنُ أَبِي مَسْلَمَةَ. وَيُقَالُ أَبُو سَلَمَةَ السُّّلمِّي. وَيُقَالُ السّّلامِيُّ.
يَعَدُّّ فِي الْكُوفِيِّّينَ، أَخْرَجَ حَدِيثَهُ أَحْمَدُ وَابْنُ مَاجَةَ، وَالطِّّبَرَانِيُّ فِي الأَوْسَطِ، وَتَفْرَّدٍ بِحَدِيثِهِ مَنْصُورُ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَرْفَطَةَ وَيُقَالُ عَنْ عَرْفَطَةَ عَنْهُ.
قَال البُخَارِيُّّ: لَمْ يَثْبُتْ سَمَاعُهُ مِنَ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ابْنُ السُّكَنِ: مُخْتَلِفٌ فِي إِسْنَادِهِ.
وَقَالَ ابْنُ قَانِعٍ: رَوَاهُ زَائِدَةُ «٣» عَنْ مَنْصُورٍ، فَقَالَ خَرَاشٌ- يَعْنِي بِالرَّاءِ قُلْت: ذَكَرَهُ ابْنُ حَبَّّانَ فِي الْمَوْضِعَيْنَ.
وَقَالَ أَبُو عُمَرَ: قَدْ وَهِمَ فِيهِ بَعْضٌ مَنْ جَمْعَ الْأَسْمَاءَ، فَقَالَ: هُوَ مِنْ وَلَدِ حَبِيبٍ السُّلَمِيِّ، وَالِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَلَمْ يَصْنَعْ شَيْئًا. فَاللََّّه أَعْلمُ.
1 (١) أسد الغابة ت [١٤٢١] الطبقات الكبرى لابن سعد ٧/ ٥٦. (٢) أسد الغابة ت [١٤٢٢]، الاستيعاب ت [٦٥٢] . الثقات ٣/ ١١٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٥٦، تهذيب الكمال ١/ ٣٧٠، خلاصة تذهيب ١/ ٢٨٨، تهذيب التهذيب ٣/ ١٣٧، الكاشف ١/ ٢٧٨، تقريب التهذيب ١/ ٢٢٢، الجرح والتعديل ٣/ ١٧٨٧، التاريخ الكبير ٣/ ٢١٨. (٣) في أرواه ابن زائدة.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout