كَافِرًا، وَلَمْ يَذْكُرْ أَنَّهُ أَسْلَمَ، [وَأَنْشَدَ لَهُ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّّارٍ فِي الْكَلَامِ عَلَى الْبُطْحَاءِ رِجْزًا أَوَّلَهُ:
إِمَّا تَرِيْنِي أَشْمَطُ الْعَشَيَاتِ] «١» فَاللََّّه أَعلم.
٢٢٠٥
الْبُكَائِيُّّ وَيُقَالُ الْقُشَيْرِيُّ، جَاءَ ذَكَرَهُ فِي حَدِيثِ ابْنِهِ الْعَدََّاءِ، فَرَوَى الْبَاوَرْدِيُّ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الْمَجِيدِ أَبِي عَمْرٍو، عَنِ الْعَدََّاءِ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ:
خَرَجْتُ مَعَ أَبِي فَرَأَيْتُ النَّبِيّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ.
وَقَالَ الأَصْمَعِيُّّ: عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلاَءِ: أَسْلَمَ الْعَدََّاءَ وَأَخُوهُ حَرْمَلَةَ وَأَبُوهُمَا. وَكَانَا سَيِّدِي قَوْمَهُمَا، وَبَعَثَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خُزَاعَةَ يُبْشِّرِهِمْ بِإِسْلَامِهِمَا.
وَذَكَرَهُمَا ابْنُ الْكَلْبِيِّّ فِي الْمُؤَلِّّفَةِ، وَقَالَ فِي الْجُمْهَرَةِ: وَفَدُ خَالِدٍ وَحَرْمَلَةُ ابْنَا هَوْذَةً عَلَى النَّبِيِّّ صلى اللهُ عَلَيهِ وسلم، قَالَ: وَخَالِدٌ هُوَ الَّّذِي قَتِلَ أَبَا عَقِيْلٍ جَدّّ الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ الثَّقَفِيُّ.
: بْنُ الْمُغِيرَةِ بْنُ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَخْزُومٍ الْقُرَشِيُّّ الْمَخْزُومِيُّّ سَيْفُ اللَّّه، أَبُو سُلَيْمَانَ أُمُّهُ لُبَابَةِ الصُّغْرَىِّ بِنْتِ الْحَارِثِ بْنِ حَرْبٍ الْهِلالِيّة، وَهِيَ أُخْتٌ لُبَابَةِ الْكُبْرَىِّ زَوْجَ الْعَبَّاسِ بْنُ عَبْدِ الْمُطّلِبِ، وَهُمَا أُخْتًا مَيْمُونَةَ بِنْتُ الْحَارِثِ زَوْجَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلم.
كَانَ أَحَدٌ أَشْرَافِ قُرَيْشٍ فِي الْجَاهِلِيِّّةِ، وَكَانَ إِلَيْهِ أَعْنَّةُ الْخَيْلِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَشَهِدَ مَعَ كَفَّارِ قُرَيْشٍ الْحُرُوبِ إِلَى عُمْرَةِ الْحُدَيْبِيِّّة. كَمَا ثَبَتَ فِي الصَّّحِيحِ أَنَّهُ كَانَ عَلَى خَيْلِ قُرَيْشٍ طَلِيعَةَ، ثُمَّ أَسْلَمَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ بَعْدَ خَيْبَرَ، وَقِيلَ قَبْلَهَا، وَوَهِمَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ أَسْلَمَ سَنَةَ خَمْسَ.
قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ رَاشِدٍ مَوْلَى حَبِيبِ بْنِ أَبِي أَوْسَ، عَنْ حَبِيبٍ، حَدَّّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ مَنْ فِيهِ، قَالَ: خَرَجْتُ عَامِدًا لِرَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وسلم، فَلَقِيْتُ خَالِدُ بْنَ الْوَلِيدِ، وَذَلِكَ قَبْلَ الْفَتْحِ، وَهُوَ مُقْبَلٌ مِنْ مَكّّةَ، فَقُلْتُ: «َأَيْنَ تُرِيدُ يَا أَبَا سُلَيْمَانَ؟
1 (١) سقط في أ. (٢) تهذيب الكمال ١/ ١٨٥، الطبقات الكبرى ١/ ٢٧٣. دائرة معارف الأعلمي ١٧/ ١٣٥، أسد الغابة ت [١٤٠١]، الاستيعاب ت [٦٢٨] . (٣) ابن هشام ٢/ ٢٧٦- ٢٧٩- ٢٩٢- ٥٩٤، طبقات ابن سعد ٤/ ٢- ١، ٧- ٢، ١١٨، نسب قريش ٣٢٠- ٣٢٢ طبقات خليفة ١٩- ٢٠- ٢٩٩، تاريخ خليفة ٨٦، ٨٨، ٩٢- ١٥٠ التاريخ الصغير ١/ ٢٣- ٤٠، المعارف ٢٦٧، الجرح والتعديل ٣/ ٣٥٦، مشاهير علماء الأمصار ت، ١٥٧، ابن عساكر ٥/ ٢٦٤- ٢، تهذيب الأسماء واللغات ١٠/ ١٧٢- ١٧٤، تهذيب الكمال ٣٧٠، دول الإسلام ١- ١٦، العبر ١/ ٢٥، ابن كثير ٧- ١١٣- ١١٨، العقد الثمين ٤/ ٣٨٩- ٢٩٧، تهذيب التهذيب ٣/ ١٤٢، خلاصة تذهيب الكمال ١٠٣، كنز العمال ١٣/ ٣٦٦- ٣٧٥، شذرات الذهب ١/ ٢٣٢، تهذيب ابن عساكر ٥/ ٩٥- ١١٧، أسد الغابة ت [١٣٩٩]، الاستيعاب ت [٦٢١] .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout