بن عَمْرو بْنُ أَبِي كَعْبٍ الأَنْصَارِيِّّ «١» .
وَذَكَرَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ فِيمَنْ شَهِدَ الْعُقَبَةَ، وَجَوَّّزُ ابْنِ إِسْحَاقَ أَنْ يَكُونَ هُوَ الَّّذِي قَبْلَهُ، وَأَنْ يَكُونَ كَنِيَّةً عَدِيٍّّ أَبَا كَعب.
: قَالَ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ فِي مُسْنَدَةَ: حَدَّّثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، حَدَّّثَنَا شُعْبَةُ. عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: أَتَيْتُ مَكَّةَ وَالنَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَا فَبِعْتُهُ رَجُلٌ سَرَاوِيلَ فَوَزَنَ لِي وَأَرْجَحَ.
رِجَالَهُ ثِقَاتٌ إِلَّاَّ أَنَّهُ اُخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى شُعْبَةٍ وَعَلَى سِمَاكٍ، وَالْمَشْهُورُ أَنَّهُ عَنْ مَخْرَمَةِ الْعَبْدِيِّّ، أَمَّا خَالِدُ بْنُ عُمَيْرٍ الدَّوسِيُّّ الَّّذِي رَوِى عَنْ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ فَمُخْضَرِمٌ، وَيَأْتِي ذِكَرُهُ فِي الْقِسْمِ الثَّالِثَ.
: ذَكَرَهُ سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ فِي أَهْلِ مِصْرَ، وَقَالَ: إِنَّهُ شَهِدَ بَيْعَةُ الرِّضْوَانِ.
وَحَكَى ابْنُ الأَثِيرِ عَنْ أَبِي الْجِيْزِيِّ أَنَّهُ ذَكَرَهُ فِي الصَّّحَابَّةِ. وَتَعْقَّبِهِ مُغَلِّطَايَ بِأَنَّهُ لَيْسَ فِي كِتَابِ أَبِي الرَّبِيعِ، وَإِنَّمَا الَّّذِي ذَكَرَهُ هُوَ ابْنُ يُونُسَ، وَقَالَ: إِنَّ لَهُ صُحْبَةً.
: بِفَتْحِ الْمُعْجَمَةِ وَتَخْفِيفِ اللَّامِ وَآخِرُهُ مُوحِّدَةً، وَهُوَ جَدُّ مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْغُلَابِيُّ، لَهُ وَفَادَةً ثُمَّ نَزَلَ الْبَصْرَةَ وَوَلَّى أَصْبَهَانِ لِعُثْمَانَ.
رَوَى ابْنُ مُنْدَةَ مِنْ طَرِيقِ الْأَحْوَصِ بْنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ غَسَّانَ، عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ غَسَّانَ، عَنْ جَدِّهِ خَالِدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِيهِ عَمْرِو بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَمْرِو بْنِ خَالِدِ بْنِ غُلاَبٍ، قَالَ: لَمَّا حَصَرَ عُثْمَانُ خَرَجَ أَبِي يُرِيدَ نَصْرَهُ، وَكَانَ يَتَوَلَّى أَصْبَهَانِ، فَاتَّصَلَ بِهِ قَتْلُهُ. فَانْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ بِالطَّّائِفِ، وَقُدِّمْتُ فِي ثِقَلِ أَبِي، فَصَادَفَتْ وَقْعَةُ الْجَمَلِ، فَدَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّّ فَقَالَ:
مِنْ هَذَا؟ قِيل: عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ قَالَ: ابْنُ غُلاَبٍ: قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: أَشْهَدُ أَنِّي رَأَيْتُ أَبَاهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللََّّهِ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَكَرَ الْفِتَنَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللََّّه، ادع اللَّه أَنْ يَكْفِينِي الْفِتَنُ فَقَالَ: «َاللَّهمّ اكْفُه الْفِتَنُ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطْنَ.»
«٥»
1 (١) أسد الغابة ت [١٣٨٣] . (٢) أسد الغابة ت [١٣٨٤] . (٣) تبصير المنتبه ٣/ ٩٢٠، أسد الغابة ت [١٣٨٦] . (٤) أسد الغابة ت [١٣٨٧]، تاريخ أصبهان ٣٠٤، المشتبه ٤٨٩، (٥) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣١٦٨٠ وعزاه لأبي نعيم في الحلية وقال هذا الحديث عزيز.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout