ذَكَرَهُ خَلِيفَةُ بْنُ خَيّاطٍ فِيمَنْ نَزَلَ الْبَصْرَةَ مِنَ الصَّّحَابَةِ.
وَرَوِى أَبُو نُعَيْمٍ بِإِسْنَادٍ وَاهُ جِدًّا مِنْ طَرِيقِ مُعَاذِ الْجُهَنِيِّّ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ الْمَدَنِيِّّ- وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةُ- أَنَّّ رَسُولَ اللََّّه صلى الله عليه وسلم قَالَ: «َمَّا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ يَرُوحَ عَلَيْهِمْ تَالِدٌ مِنَ الْغَنَمِ إِلّا صَلَّّت عَلَيْهِمْ الْمَلائِكَةُ.»
«١» قُلْت: وَقَعَ فِيهِ ابْنُ يَزِيدَ بِزِيَادَةِ يَاءٍ وَالْمَدَنِيُّ بِدَال، وَأَظُنُّهُ الَّّذِي ذَكَرَهُ خَلِيفَةً فَاللََّّه أَعلم.
وَرَوَى ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، مِنْ طَرِيقِ أَبِي يَحْيَى، أَنَّ خَالِدَ بْنَ زَيْدٍ- وَكَانَتْ عَيْنُهُ أُصِيبَتُ بِالسَّّوسِ قَالَ: حَاصَرْنَا مَدِينَةُ السُّّوس، فَلَقِينَا جَهْدًا، وَأَمِيرَنَا أَبُو مُوسَى ... فَذَكَرَ قصّة.
بن الْعَاصِي «٢»: بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ الأُمَوِيِّّ، أَبُو سَعِيدٍ.
أُمّهِ أُمْ خَالِدِ بِنْتُ حُبَابٍ الثَّقَفِيَّةِ. مِنَ السَّّابِقِينَ الأَوَّلِينَ، قِيل: كَانَ رَابِعًا أَوْ خَامِسًا. وَكَانَ سَبَبُ إِسْلَاَمِهِ رُؤْيَا رَآهَا أَنَّهُ عَلَى شَعْبٍ «َ٣» نَارٍ، فَأَرَادَ أَبُوهُ أَنْ يَرْمِيَهُ فِيهَا فَإِذَا النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَخَذَ بِحِجْزَتِهِ، فَأَصْبَحَ فَأَتَى أَبَا بَكْرٍ، فَقَالَ: أَتْبَعُ مُحَمَّدًا فَإِنَّهُ رَسُولُ اللََّّه، فَجَاءَ فَأَسْلَمَ، فَبَلَغَ أَبَاهُ فَعَاقِبَهُ وَمَنَعَهُ الْقُوتُ وَمَنَعَ إِخْوَتَهُ مِنْ كَلَاَمِهِ، فَتَغَيَّبَ حَتَّى خَرَجَ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى الْحَبَشَةِ، فَكَانَ مِمَّنْ هَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ، وَوَلِدَ لَهُ هُنَاكَ بِنْتُهُ أَمّّ خَالِد.
قَالَ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ: حَدَّّثَنَا أَبُو غَسَّانَ أَنَّ إِسْحَاقَ بْنَ سَعِيدٍ حَدَّّثَهُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ وَأَخَوَايٌ عَنْ أُمِّ خَالِدٍ بِنْتِ خَالِدٍ- وَكَانَ أَبُوهَا مِنْ مُهَاجَرَةِ الْحَبَشَةِ، وَوَلَدَتْ ثُمّّ.
وروى ابْنُ سَعْدٍ مِنْ طَرِيقِ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، عَنْ عَمِّهِ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّّ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ مَرِضَ فَقَالَ: لَئِنَّ رَفَعْنِي اللََّّه مِنْ مَرْضِي لاَ يَعْبُدُ إِلَهُ ابْنُ أَبِي كَبْشَةَ بِبَطْنِ مَكّّةَ. فَقَالَ خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ: اللَّهمّ لا نَرْفَعُهُ.
وَبِهِ إِلَى خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ أَنَّّ رَسُولَ اللََّّه صلى الله عليه وسَلّمَ بَعَثَهُ إِلَى مِلْكِ الْحَبَشَةِ فِي رَهْطٍ مِنْ قُرَيْشِ
1 (١) أورده الهيثمي في الزوائد ٣/ ٤٢ عن أنس بن مالك..... الحديث وقال رواه الطبراني في الأوسط وفيه أبو محمد الشامي قال عنه الأزدي كذاب. (٢) أسد الغابة ت [١٣٦٥]، الاستيعاب ت [٦١٧] . طبقات ابن سعد ٤/ ١- ٦٩، نسب قريش ١٧٤- ١٧٥، طبقات ابن خليفة ١١/ ٢٩٨، تاريخ خليفة ٩٧- ١٢٠- ٢٠١، التاريخ الكبير ٣/ ١٥٣، التاريخ الصغير ١- ٢، ٤، ٣٤، ٣٥، المعارف ٢٩٦ الجرح والتعديل ٣/ ٣٣٤، مشاهير علماء الأمصار ت ١٧٢، ابن عساكر ٥/ ١٢٣- ٢- تاريخ الإسلام ١/ ٣٧٨، البداية والنهاية ٧/ ٣٧٧، العقد الثمين ٤/ ٢٦٧، كنز العمال ١٣/ ٣٧٧ شذرات الذهب ١/ ٣٠، تهذيب تاريخ ابن عساكر ٥/ ٤٨- ٥٥. (٣) في أعلى شفير النار.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout