يَأْتِي فِي حُرِيث.
تابِعِي أَرْسَلُ حَدِيثًا، فَذَكَرَهُ بَعْضُهُمْ فِي الصَّحَابَةِ.
أَخْرَجَهُ الْبَلَاذِرِيُّّ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ وَهْبٍ عَنِ الْحُرِِّّّ الْخَثْعَمِيِّّ- أَنَّّ النَّبِيَّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا خَرَجَ مُهَاجِرًا مَرَّّ بِامْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا عَاتِكَةُ بِنْتُ خَالِدٍ، وَهِيَ أُمُّ مَعْبَدٌ فَذَكَرَ حَدِيثَهَا.
، وَالِدُّ بَكْرُ بْنُ وَائِلٍ. ذَكَرَهُ عَبْدَانُ هَكَذَا، وَاسْتَدْرَكَهُ أَبُو مُوسَى، وَإِنَّمَا هُوَ حَرِيثُ بْنُ حَسَّانَ كَمَا تَقَدَّمَ عَلَى الصَّّوَابِّ. وَبِذَلِكَ ذَكَرَهُ ابْنُ مُنْدَةَ، فَلَاَ وَجْهَ لِاسْتِدْرَاكِهِ.
ذكره عبد الصّمِدِ بْنُ سَعِيدٍ فِيمَنْ نَزَلَ حَمْصَ مِنَ الصَّّحَابَّةِ فَصَحَّّفَ اسْمُهُ وَكُنْيَتُهُ جَمِيعًا، وَهُوَ حَدِيرٌ أَبُو فَرْوَةَ، كَمَا تَقَدَّمَ عَلَى الصَّّوَابِّ، وَقَرَأَتُهُ بِخَطِّ مُغَلِّطَايَ حَرْبٌ- بِسُكُونِ الرَّاءِ بَعْدَهَا مُوَحَّدَةً، وَهُوَ تَصْحِيفٌ أَيْضًا.
: بفَتْحَ أَوَّلِهِ وَآخِرُهُ مُعْجَمَةُ- ابْنُ هِلاَلٍ التَّمِيمِيُّ الْقُرَيْعِيُّ. اسْتَدْرَكَهُ ابْنُ الْأَثِيرِ، وَاسْتَنَدَّ إِلَى مَا أَنْشَدَ لَهُ أَبُو تَمَامٍ فِي الْحِمَاسَةِ مِنْ أَبْيَاتِ:
شْهِدْنِ مَعَ النَّّبِيِّّ مُسُوّمَاتٍ ... حَنَيْنَا وَهِيَ دَامِيَةُ الْحَوَامِيُّ
«٣» «٤» [الوَافِر] قُلْت: وَلاَ دَلَاَلَةَ فِيهَا عَلَى صُحْبَتِهِ. وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي تَرْجَمَةِ الْجِحَافِ السُّلَمِيِّّ أَنَّهَا لَهُ، وَأَنَّهُ لَا دَلَالَةَ فِيهَا أَيْضًا عَلَى صُحْبَتِهِ، وَإِنَّمَا قَالَهَا مُفْتَخِرًا بِقَوْمِهِ.
وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْقِسْمِ الْأَوَّلِ ذِكَرَ الْحَرِيشِ التَّمِيمِيُّ، وَأَظُنُّهُ غَيْرُ هَذَا، لِأَنَّ ذَلِكَ عَنْبَرِي وَهَذَا قَرِيعِيٌّ، وَإِنْ كَانَا جَمِيعًا تَمِيمِيِّينَ. وَهَذِهِ الْأَبْيَاتُ عَزَاهَا أَبُو الْحَجَّاجِ الأَعْلَمُ فِي شَرْحِ الْحِمَاسَةِ لِخَفَافِ بْنِ نُدْبَةَ. وَيَرْوِي أَيْضًا لِلْعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسَ.
٢٠٩٣
بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى، أَخُو خَدِيجَةَ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ، وَوَالِدٌ حَكِيمٌ. ذَكَرَهُ ابْنُ الأَثِيرِ فِي الصَّّحَابَّةِ. وَقَدْ تَقَدَّمَ الْقَوْلُ فِيهِ فِي الْأَوَّلِ. [فَوهِمَ وَمُسْتَنِدُهُ مَا
1 (١) أسد الغابة ت [١١٤٠] . (٢) أسد الغابة ت [١١٤٦] . (٣) في أدامية الحوافي. (٤) ينظر البيت في أسد الغابة ت رقم (١١٤٦) وينظر شرح ديوان الحماسة للتبريزي ١٤/ ١٣٤، ١٣٥ (٥) أسد الغابة ت [١١٤٨] .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout