قَالَ ابْنُ مُنْدَةَ: ذَكَرَهُ إِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ الرَّمْلِيُّّ فِي الصّّحَابَّةِ، وَذَكَرَهُ مُوسَى بْنُ سَهْلٍ فِي التَّابِعِينَ، ثُمَّ سَاقَ مِنْ طَرِيقِ إِسْحَاقَ بْنِ سُوَيْدٍ بِسَنَدٍ لَهُ إِلَى حَسَّانَ بْنِ أَبِي مَعْنَ، عَنْ أَبِي حَفْصَةَ الْحَبَشِيِّ، وَاسْمُهُ حُبَيْشٌ، قَالَ: اجْتَمَعْتُ أَنَا وَثَلَاثُونَ رَجُلًا مِنْ الصَّّحَابَّةِ فَأَذِنُوا وَأَقَامُوا الصَّّلَاةَ وَصَلّيت بِهِمْ ... الْحَدِيث. انْتَهَى.
ليس فِي هَذَا مَا يَقْتَضِي صُحْبَتَهُ، وَقَدْ ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّّ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَابْنُ حَبّّانَ وَغَيْرُهُمْ فِي التَّابِعِينَ، وَهُوَ مَعْرُوفٌ يَرْوِي عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّّامِتِ، وَذَكَرَهُ الصَّّغَانِيّ فِي الْمُخْتَلَفِ فِيهِمَ، لَكِنَّهُ قَالَ: حَبِيبُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَهُوَ وَهْمَ.
بْنُ أَوْسِ بْنُ بِلاَلٍ الأَسَدِيُّ، وَالِدٌ زُرّ.
ذكَره أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ مُنَدَةَ فِي كِتَابِ الْمُسْتَخْرِجِ لِلتَّذْكِرَةِ فِي جُمْلَةِ مَنْ رَوَىَ مِنَ الصّّحَابَّةِ حَدِيثُ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَوَهِمَ فِي ذَلِكَ وَهُمَا نَشَأَ عَنْ تَحْرِيفٍ، وَذَلِكَ أَنَّ الْحَدِيثَ وَقَعَ لَهُ مِنْ طَرِيقِ زِرّّ بْنِ حُبَيْشٍ. قَالَ: حَدَّّثَنِي أَبِيّ، وَهُوَ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ، وَهُوَ أُبَيّّ بْنُ كَعْبٍ، فَقَرَأَهُ أَبُو الْقَاسِمِ أَبِي- بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَكَسْرِ الْمُوَحَّدَةِ بِغَيْرِ تَشْدِيدٍ، وَهُوَ خَطَأٌ ظَاهِرٌ.
وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ حَبَيشِ الْأَسَدِيِّ فِي الْقِسْمِ الْأَوَّلِ، وَأَظُنُّهُ غَيْرُ هَذَا.
: قَال ابْنُ حَبّان: مَنْ زَعَمَ أَنَّ لَهُ صُحْبَةً فَقَدْ وَهُمَ.
قُلْت: ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّّ وَغَيْرُهُ فِي التِّّابِعِينَ.
: روى عنهُ عُرْوَةُ، وَذَكَرَهُ ابْنُ سَعْدٍ. هَكَذَا أَوْرَدَهُ الذَّهَبِيُّّ فِي التَّجْرِيدِ مُسْتَدْرَكًا عَلَى مَنْ تَقَدَّمَهُ، وَلَاَ وَجْهَ لِاسْتِدْرَاكِهِ، فَإِنَّّهُمْ ذَكَرُوهُ فِي الْحَجَّاجِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عُوَيْمِرٍ الأَسْلَمِيُّّ، وَهَذَا هُوَ الْبَابُ الصَّّوَابُ فِي اسْمِ أَبِيهِ.
بْن عَدِيِّّ السّهْمِيُّّ «٣» . فَرَّقَ ابْنُ مُنْدَّةَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْحَجَّاجِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ قَيْسٍ، وَهُوَ هُوَ، سَقَطٌ ذِكْرَ أَبِيهِ مِنْ بَعْضِ الرِّوَايَاتِ، وَنَبَّّهُ عَلَيْهِ ابْنُ الأَثِيرِ.
1 (١) ذيل الكاشف ٢٤٤. (٢) الطبقات الكبرى لابن سعد ٤/ ٢٣٨، الاستيعاب ت [٥٠٣] . (٣) أسد الغابة ت [١٠٨٦] .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout