رَوَى الْبَغَوِيّّ مِنْ طَرِيقِ نُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ، عَنِ الدَّرَاوَِرْديّ، عَنْ رَبِيعَةَ، عَنْ بِلاَلِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ بِلاَلٍ، عَنْ أَبِيهِ فِي فَسْخِ الْحَجِّ إِلَى الْعُمْرَةِ، قَالَ: وَوهِمَ فِيهِ نَعَيْمٌ، إِنَّمَا هُوَ عَنِ الدَّرَاوَِرْدِيّ عَنْ رَبِيعَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ بِلاَلٍ، عَنْ أَبِيهِ بِلاَلِ بْنِ الْحَارِثِ. كَذَلِكَ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْهُ، وَهُوَ الصَّّوَاب.
قلت: قَد رَوَاهُ الدَّارِمِيُّّ فِي مَسْنَدَةٍ عَنْ نُعَيْمٍ عَلَى الصَّّوَابِّ، فَلَعَلَّهُ حَدَّثَ بِهِ مَرَّتَيْنِ، أَوْ الْوَهْمِ مِنْ شَيْخِ الْبَغَوِيِّّ، وَهُوَ فِي السُّنَنِ الْأَرْبَعَةِ مِنْ حَدِيثِ الدَّّرَاوَرْدِيِّ عَلَى الصَّّوَابِّ.
وَرَوِى أَبُو نُعَيْمٍ مِنْ طَرِيقٍ يَعْقُوبَ بْنِ الزُّهْرِيِّّ، عَنِ الدَّرَاوَِرْديّ بِهَذَا الإِسْنَادِ حَدِيثًا آخَرُ وَهُوَ مَقْلُوبٌ أَيْضًا، وَقَدْ أَخْرَجَهُ الطّّبَرَانِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَلَى الصَّوَابِ.
بفَتْحِ الْمُثَلَّثَةِ- اسْتَدْرَكَهُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّّ عَلَى حَاشِيَةِ كِتَابِ ابْنِ السِّّكِنِ، وَهُوَ وَهْمُ مَرْوِي»ُ
مِنْ طَرِيقِ عُبَيْدِ اللََّّه بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللََّّه بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ ثَوْلاَءَ، قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عَلَيهِ وَسَلَّم يَوْمَ حُنَيْنَ..
الْحَدِيث.
قلت: الصَّوابُ الْحَارِثُ بْنُ بَدَلٍ وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحُ حَالِهِ فِي أَوَّلِ الْقِسْمِ، وَكَأَنَّ ابْنَ عَبْدِ الْبَرِّّ تَنْبَّّهٌ لِذَلِكَ فَلَمْ يَذْكُرْهُ فِي الِاسْتِيعَابِ.
أرْسِلُ حَدِيثًا، فَذَكَرَهُ بَعْضُهُمْ فِي الصَّحَابَةِ مِنْ رِوَايَةِ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْهُ فِي الْأُمَرَاءِ مِنْ قُرَيْشٍ. وَيُقَالُ: هُوَ الْغَامِدِيُّّ، كَمَا تَقَدَّمَ فِي الْقِسْمِ الأَوَّلِ.
لقبه بعض الرُّوَاةِ أَخْرَجَهُ ابْنُ مِنْدَةَ، وَقَالَ:
الصّواب الحَكمُ بْنُ الْحَارِثِ.
قُلت: وَقَدْ مَضَى عَلَى الصَّّوَاب.
: ذَكَره ابْنُ شَاهِينَ وَأَبُو مُوسَى مِنْ طَرِيقِهِ، وَسَاقَ بِإِسْنَادِهِ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ اسْمُهُ عَبْدُ الْحَارِثِ فَسَمَّّاهُ رَسُولُ اللََّّه صلى الله عَلَيه وَسَلمَ عَبْدُ اللََّّه قَالَ ابْنُ الأَثِيرِ: لاَ مَعْنَى لِذِكْرِهِ فِي الْحَارِثِ.
قُلْت: يَعْنِي أَنَّهُ يَذْكُرُ فِي عَبْدِ اللََّّه، وَيُنَبِّّهُ عَلَيْهِ فِي عَبْدِ الْحَارِثِ.
1 (١) في أفروى من طريق عبيد اللَّه. (٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٩٨، الجرح والتعديل ٣/ ٣٣٣.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout