أَقِمْ لِمُعَدٍّّ سَنَّةٍ فِي نِسَائِهَا ... فَإِنَّّك بَعْدَ اللََّّه أَنْتِ أَمِيرُهَا
[الطَّويل]
بمَهْمَلَةِ وَنُونُ سَاكِنَةٍ وَمُوَحَّدَةٌ مَفْتُوحَةٌ ثُمَّ مُهْمَلَةً: ابْنُ الأَحْوَصِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ سَلامَانَ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ ذَهْلِ بْنِ مُرّّانَ بْنِ جُعْفِيِّ بْنِ سَعْدٍ الْعَشِيرَةِ الْجُعْفِيُّ.
قَال ابْنُ الْكَلْبِيِّّ: كَانَ فَارِسًا وَغَزًا فِي الْجَاهِلِيِّّةِ، ثُمَّ أَدْرَكَ الإِسْلَامَ وَشَهِدَ الْقَادِسِيُّّة، وَفِيهِ تَقُولُ امْرَأَتُهُ الْعَامِرِيَّةُ:] «١»
يا لَيْتَ قُوْمِي كُلِّّهُمْ حَنَابِصَهُ
[الرَّجِز]
ويَقَالُ حَنْظَلَةُ، بْنُ ضِرَّارٍ «٢» بْنُ الْحُصَيْنِ، رَوَى ابْنُ مُنْدَةَ مِنْ طَرِيقِ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَمَيْرِيِّ، حَدَّثَنِي حَنْظَلُ بْنُ ضِرَّارٍ- وَكَانَ جَاهِلِيًّا فَأَسْلَمَ ... فَذَكَرَ قِصَّةَ.
وَقَالَ الْجَاحِظُ: طَالَ عُمَرُهُ حَتَّى أَدْرَكَ يَوْمَ الْجَمَلِ.
وَذَكَرَهُ الدُّّوَلابِيّ أَنَّهُ قَتَلَ يَوْمَ الْجَمَلِ وَلَهُ مِائَةُ سَنَةً، وَكَذَا ذَكَرَهُ عُمَرُ بْنُ شَبّْةَ عَنِ الْمَدَائِنِيِّّ، قَال: قَالَتْ عَائِشَةُ: مَا زَالَ جَمْلِي مُعْتَدِلًا حَتَّى فَقَدْتُ صَوْتُ حَنْظَلَةَ.
بْنِ بَدْرِ التَّمِيمِيِّ. مُخْضَرَمٌ. ذَكَرَهُ الْمُرْزَبَانِيُّّ عَنِ ابْنِ أَبِي طَاهِر.
قال ابن عَسَاكِرِ: أَدْرَكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وَشَهِدَ الْيَرْمُوكَ.
وَذَكَرَ أَبُو مُخْنِفٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَكْلَبَةَ بْنِ حَنْظَلَةَ بْنِ جُوَيّْةَ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: إِنِّي لَفِي الْمَيْسَرَةِ إِذْ مَرَّّ بِنَا رِجَالٍ مِنْ خَيْلِ الْعَرَبِ ... فَذَكَرَ قِصَّةَ مُبَارَزَتِهِ لِرَجُلٍ مِنْ نَصَارَى الْعَرَبِ وَقَتَلَهُ.
وَأَخْرَجَهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ مِنْ طَرِيقِ هَانِئِ بْنِ عُرْوَةَ الْكِنَّانِيِّ عَنْ مُكْلِبَةِ بْنِ حَنْظَلَةَ نَحْوَهُ.
بْنُ رَبِيعَةَ بْنُ عَبْدِ قَيْسِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ كِلاَبٍ الْكِلَابِيِّ.
1 (١) سقط من أ. (٢) أسد الغابة ت [١٢٧٦] .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout