بْن بَدْر الْفَزَارِيُّ، ابْنُ عَمِّ عُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ. لَهُ إِدْرَاكً.
وَذَكَرَهُ الْمُرْزَبَانِيُّّ فِي «َمَعْجَمِهِ»ْ وَأُمِّهِ أُمُّ قَرْفَةِ الَّتِي قُتَلَتُ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم.
١٩٦٤
تقَدِّمُ ذَكَرَهُ فِي تَرْجَمَةِ أَخِيهِ الأَشْهَبَ.
ذكر الأُموِيُّّ فِي الْمَغَازِي أَنَّهُ كَانَ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فِي قِتَالِ أَهْلِ الرَّدّْةِ، وَشَهِدَ مَقْتَلِ مَالِكِ بْنِ نُوَيْرَةَ، فَكَانَ هُوَ الّذِي جَاءَ بِخَبَرِ قَتْلِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ.
بْنِ أَبِي الْجَوْنِ الْخُزَاعِيُّّ، ابْنُ عَمِّ سُلَيْمَانَ بْنِ صَرْدِ بْنِ أَبِي الْجَوْنِ الصَّّحَابِيُّ الْمَشْهُورُ الْآتِي، وَابْنُ أَخِي أَكْثَمُ بْنُ أَبِي الْجَوْنِ الْمَاضِي.
له إِدْرَاكً، وَكَانَ لَهُ وَلَدُ اسْمِهِ مَيْسِرَةً، وَلَهُ مَعَ كَثِيّرِ عَزَّةِ الشَّّاعِرِ الْخُزَاعِيُّ قَصّْةً، وَلَهُ يَقُولُ كَثِيرٌ مِنْ أَبْيَاتٍ يُخَاطِبُهُ:
إِذَا مَا قَطَعْنَا مِنْ قُرَيْشٍ قَرَابَةَ ... بأَيِّّ قُسِيّ تَحْتَرُ النَّّيلُ مِيْسِرَا
[الطَّوِيل] ذَكَرَهُ ابْنُ الْكَلْبِيِّّ فِي الْجُمَهَرَةِ]
«٢» .
أَدْرُكُ الْجَاهِلِيَةُ وَشَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ، وَلَاَ يُعْرَفُ لَهُ رِوَايَةً، قَالَ ابْنُ يُونُسَ فِيمَا ذَكَرَهُ ابْنُ مُنْدَةَ. قَالَ مُغَلِطَاي: لَمْ أَرَ لَهُ ذَكَرًا فِي تَارِيخِ ابْنِ يُونُسَ، وَلَهُ ذِكَرٌ فِي قَضَاءٍ لِعُمَرَ.
[البارقِي الأَزدِيّ] «٣» قَالَ ابْنُ مُنْدَةَ: لَهُ ذِكَرٌ فِيمَنْ أَدْرَكَ النَّبِيُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم، وَرَوَى الْوَاقِدِيُّّ حَدِيثًا مَقْلُوبًا قَدْ أَشَرْتُ إِلَيْهِ فِي تَرْجَمَةِ جِنَادَةٍ. وَقَالَ الْبَغَوِيُّّ: يَشُكُّّ فِي صُحْبَتِهِ.
أَحَدُ بَنِي عَامِرِ بْنِ عَبْدِ مُنَاةَ. لَهُ ذِكَرَ فِي السِّيِّرَةِ.
بْنِ رَبِيعَةَ بْنُ الْوَحِيدِ بْنِ كِلَابِ بْنِ رَبِيعَةَ الْعَامِرِيُّّ ثُمَّ الْوَحِيدِيُّ. لَهُ إِدْرَاكٌ وَتَزَوَّجَ عَلِيّّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بِنْتِهِ أُمُّ الْبَنِينِ بِنْتُ حَرَامٍ فَوَلَدَتْ لَهُ أَرْبَعَةُ
1 (١) في ت حجباء. (٢) سقط من أ. (٣) سقط من أ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout