جدّته أُمْ أَيْمَنَ خَادِمَةَ النَّبِيِّّ صلى الله عليه وسلم.
اسْتَشْهِدَ أَيْمَنَ يَوْمَ حُنَيْنٍ، فَيَكُونُ لِابْنِهِ الْحَجَّاجُ رُؤْيَةُ.
وَقَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ حَبّّانَ فِي التَّابِعِينَ، وَقَالَ: رَوِىَ عَنْهُ حَرْمَلَةُ مَوْلَى أُسَامَةَ.
وَفِي الْبُخَارِيِّّ، مِنْ طَرِيقِ حَرْمَلَةَ قَالَ: دَخَلَ الْحَجَّاجُ بْنُ أَيْمَنَ الْمَسْجِدِ، وَكَانَ أَيْمَنُ أَخَا أُسَامَةَ بْنُ زَيْدٍ لِأُمَّّهُ فَصَلّى فَرَآهُ عُمَرُ، فَقَالَ: أَعَدِ.
قال ابن مُنْدَةَ: لَهُ رُؤْيَةُ «١» . وَرَوِى الطَّّبَرَانِيُّ مِنْ طَرِيقِ زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ جَدَّّتِهِ أُمِّ الْحُصَيْنِ، قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللََّّه صلى الله عَلَيه وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَحُصَيْنِ فِي حِجْرِي.
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، فَلَمْ يَقُولُوا: وَحُصَيْنِ فِي حِجْرِي. تَفْرَّدٌ بِتَسْمِيَتِهِ زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ. انْتَهَى.
وَزَعَمَ أَبُو عُمَرَ أَنَّهُ حُصَيْنُ بْنُ رَبِيعَةَ أَبُو أَرْطَاةَ، وَهُوَ خَطَأً، فَإِنَّ حُصَيْنِ بْنَ رَبِيعَةَ كَانَ رَسُولُ جَرِيرٍ إِلَى النَّبِيِّّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِفَتْحِ ذِي الْخُلْصَةِ، فَكَيْفَ يَكُونُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ صَغِيرًا فِي حِجْرِ أُمِّهِ؟
وَقَدْ رَجَّحَ انَّ الْأَثِيرَ قَوْلُ ابْنِ عَبْدِ الْبَرِّ مُسْتَنِدًا إِلَى تَفْرِّدِ زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بِالزِّيَادَةِ.
وَالصَّوَابِ التَّفْرِقَةِ بَيْنَهُمَا.
بن قَيْسُ بْنُ عَاصِمٍ التَّمِيمِيُّ «٢» .
ذكر ابْنُ مُنْدَةَ أَنَّّ لَهُ رُؤْيَةَ.
وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: قِيلَ إِنَّهُ وَلِدَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وسلم.
قُلْت: وَلَهُ رِوَايَةٌ عَنْ أَبِيهِ فِي الأَدَبِ الْمُفْرَدِ لِلْبُخَارِيِّّ، وَسُنَنِ النَّسَائِيِّّ، مِنْ رِوَايَةِ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ الشَّّخِّيرِ عَنْهُ وَذَكَرَهُ ابْنُ حَبَّّانَ فِي ثِقَاتِ التَّّابِعِينَ.
: والد أَبِي عَمْرِو بْنِ حَمَّاسٍ اللَّيْثِيِّ.
1 (١) أسد الغابة ت (١١٨١) . (٢) أسد الغابة ت (١٢٣٧) . (٣) أسد الغابة ت (١٢٤٤) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout