وَرَأَيْت فِي بَعْضِ النُّسَخِ جَرَيْجَرَةً- بِجِيمَيْنِ مُصْغِرًا. وَالْمُعْتَمَدُ الْأَوَّلَ، فَإِنَّّي رَأَيْته مَجْوّّدًا بِخَطِّ الْحَافِظِ زُكِّيَ الدِّينِ الْبُرْزَالِيُّ فِي تَارِيخِ ابْنِ عَسَاكَر.
: بِفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ الْمُثَنَّاةِ التَّحْتَانِيَّةِ وَضَمِّ الْمُهْمَلَةِ، ابْنُ إِيَاسِ بْنِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ إِيَاسِ بْنِ ضُبَيْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ زِمَّانَ بْنِ عَدِيّّ بْنِ عَمْرِو بْنِ رَبِيعَةَ الْخُزَاعِيُّ.
ذَكَرَهُ ابْنُ الْكَلْبِيِّّ فِي النَّسَبِ، وَابْنُ سَعْدٍ فِي الطَّبَقَاتِ، [وَوَقَعَ عِنْدَ الطَّبَرِيِّّ الْحَيْسَمَانِ بْنُ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ إِيَاسٍ، كَذَا نَقَلَهُ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ بِزِيَادَةِ عَبْدِ اللََّّه، وَسَاقَ نَسَبَهُ بِزِيَادَةِ عَبْدِ اللََّّه. وَعَنِ الْوَاقِدِيِّّ زِيَادَةُ حَابِسٍ بَيْنَ الْحَيْسَمَانِ وَعَبْدِ اللَّّه، فَزَادَ عَلِيُّ بْنُ الْكَلْبِيِّّ اثْنَيْنِ، وَوَافَقَ عَلَى بَقِيَّةِ النَّسَبِ.
وَقَالَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ فِي وَقْعَةِ بَدْرٍ: كَانَ أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ بِهَزَيْمَةِ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ بَدْرِ الْحَيْسَمَانِ الْكَعْبِيّ، وَهُوَ جَدّّ حَسَنُ بْنُ غَيْلَانَ] .
وقَال ابْنُ شَاهِينَ: كَانَ شَرِيفًا فِي قَوْمِهِ، ثُمَّ أَسْلَمَ فَحَسَنَ إِسْلَاَمُهُ.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدِ بْنُ سَلّامٍ وَالطّّبَرِيُّّ: هُوَ أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ مَكَّةَ بِمَقْتَلٍ مَنْ قَتِلَ مِنْ قُرَيْشٍ بِبَدْرٍ، [وَقَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ: كَانَ شَرَيْفًا] .
: وَالِد بَثِينَةَ الَّتِي يُشْبَّبُ بِهَا جَمِيلً. ذَكَرَ أَبُو الْفَرَجِ الأَصْبَهَانِيُّ أَنَّّ لَهُ صُحْبَةَ نَقَلَتُهُ مِنْ خَطّ مُغَلِّطَايَ.
بتحْتَانِيتَيْنِ مَصَغَّرًا- ابْنُ حَرَامٍ اللَّيْثِيُّ.
ذِكَرُّ أَنَّّ يُونُسَ فِي «َتَارِيخِ مُصْرِ»ٍ أَنَّهُ مِنَ الصَّّحَابَّةِ، وَقَالَ ابْنُ السِّّكِنِّ: لَهُ صُحْبَةُ. عَدَادُهُ فِي الْمِصْرِيِّينَ، وَفِي حَدِيثِهِ نَظَرٌ، ثُمَّ سَاقَ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ لَهِيعَةَ عَنِ ابْنِ هُبَيْرَةَ، عَنْ أَبِي تَمِيمٍ الْحَيْسَمَانِيِّ، قَالَ: كَانَ حُيِّيُّ اللَّيْثِيُّ- وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- إِذَا مَالَتْ الشَّمْسُ صَلّى الظَّّهرُ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ رَاحَ، فَإِذَا أَدْرَكَ الظُّهْرَ فِي الْمَسْجِدِ صَلّى مَعَهُم.
وَقَالَ الْقُضَاعِيُّّ فِي «َالْخَطْطَ»ِ: يُقَالُ إِنَّ لَهُ صُحْبَةُ.
1 (١) أسد الغابة ت (١٣٢١) . (٢) في أ: ثعلبة بن الهون العذري.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout