أَخْرَجَهُ الْقَاسِمُ فِي الدَّلَائِلِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
وَقَالَ الْمُرْزَبَانِيُّّ: كَانَ أَحَدُ الشُّعَرَاءِ الْفُصْحَاءَ، وَكَانَ كُلُّ مَنْ هَاجَاهُ عَلَيْهِ، وَقَدْ وُفَدَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَاشَ إِلَى خِلَافَةِ عُثْمَانَ.
وَقَالَ الزّّبَيْرُ بْنُ بَكّّار: أَخْبَرَنِي أَبِي أَنَّّ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ دَخَلَ عَلَى بَعْضِ خُلَفَاءِ بَنِي أُمَيَّةَ، فَقَالَ لَهُ: مَا جَاءَ بِكَ؟ فَقَالَ:
أَتَاكُ بِي اللََّّه الّذِي فَوق مَنْ تَرَى ... وَبَرَّّكَ مَعْرُوفٌ عَلَيْكَ دَلِيلً
«١» [الطَّوِيل] وَأَنْشَدُ لَهُ الزُّبَيْرُ أَيْضًا:
فَلاَ يَبْعُدُ اللََّّه الشّباب وقَولنَا ... إِذَا مَا صَبُونَا مَرَّّةً سَنَتُوبَ
«٢» [الطَّوِيل]
يَأْتِي فِي عَبْدِ اللََّّه بْنِ جَمِيل، سَمَّاهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ بَرْزَةَ «٣» .
روى الطَّبَرَانِيُّ فِي تَهْذِيبِ الْآثَارِ، مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم، فَذَكَرَ حَدِيثًا.
بن زُهَيْرُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّىِّ بْنِ قُصَيٍّّ الْقُرَشِيُّ الأَسَدِيُّ.
وَجَدْتُ فِي كِتَابٍ «َمْكَّةِ»ٍ لِلْفَاكِهِيِّّ، قَالَ: وَلَبَنِي أَسَدٌ دَارِ حُمَيْدِ بْنُ زُهَيْرٍ الْمُلَاصِقَةُ بِالْمَسْجِدِ فِي ظَهْرِ الْكَعْبَةِ. قَالَ: قَالَ الْحُمَيْدِيُّّ: تَصَدُّّقُ جَدّّي حُمَيْدِ بْنِ زُهَيْرٍ بِدَارِهِ هَذِهِ، فَكَتَبَ فِي كِتَابِهِ: تَصَدَّقْتُ بِدَارِي الَّتِي تُفِيءُ عَلَى الْكَعْبَةِ وَتَفِيءُ الْكَعْبَةِ عَلَيْهَا.
قُلْت: وَقَدْ جَعَلَ الزُّبَيْرَ فِي نَسَبِ قُرَيْشٍ هَذِهِ الْقِصَّةِ لِعُبَيْدِ اللََّّه بْنِ حُمَيْدٍ وَلَدُ هَذَا، وَلَاَ مُنَافَاةَ بَيْنَهُمَا، لِاحْتِمَالِ أَنْ يَكُونَ كُلًّّ مِنْهُمَا وَقَفَ مِنْهَا شَيْئًا.
بْن عَوْفِ بْنِ خَالِدِ بْنِ عُفَيْفِ بْنِ بُجَيْدِ بْنِ رُؤَاسِ بْنِ كِلَابِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ الْعَامِرِيُّ ثُمَّ الرّّؤَاسِيّ.
وَفد هُوَ وَأَخُوهُ جُنَيْدٌ، وَعَمْرُو بْنُ مَالِكِ بْنِ عَامِرٍ عَلَى النَّبِيِّّ صلى الله عليه وسلم، قَالَهُ هِشَامُ بْنُ الْكَلْبِيِّّ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكَرُهُ فِي الْجِيمِ فِي جُنِيْدِ.
1 (١) ينظر البيت في ديوانه ١١٦. (٢) الأعلام ٢/ ١٧٤. (٣) أسد الغابة ت [١٢٦٥]، طبقات ابن سعد ٧/ ١٤٧، طبقات خليفة ت ٢٠٧٥.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout