إنَّ أَبَا عَامِرٍ الرَّاهِبِ وَالِدٌ حَنْظَلَةَ غَسِيلِ الْمَلَائِكَةِ وَهَبَ مِينًا لِأَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ، فَوَهَبَهُ أَبُو سُفْيَانَ لِلْعَبَّاسِ، فَأَعْتَقَهُ الْعَبَّاسُ.
وَشَهِدَ مِينًا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَبُوك. وَامَّا ابْنَهُ الْحُكْمَ فَرَوَى الْبُخَارِيُّّ فِي التَّارِيخِ وَالدَّّارْقُطْنِيُّّ فِي «َالْأَفْرَادِ»ِ، مِنْ طَرِيقِ شَبِيثٍ- وَهُوَ بِالْمُعْجَمَةِ وَالْمُوَحَّدَةِ ثُمَّ الْمُثَلَّثَةُ مَصْغَّرًا، ابْنُ الْحَكَمِ بْنِ مِينَا، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: إنّّي لَأَتَوَضَّأَ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ بِدِمَشْقَ مَعَ بِلَالِ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ وَأَبِي جُنْدَلٍ إذْ ذَكَرْنَا الْمَسْحَ عَلَى الْخُفَّينَ ... فَذَكَرَ حَدِيثًا.
وَرَوَى ابْنُ مُنْدَةَ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ عَنْ شَبْثِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ أُصِيبَ فَرَقَاهُ النَّبِيُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم، [كَذَا وَقَعَ عِنْدَهُ شِبْتُ بِغَيْرِ تَصْغِير.
هو ابن الرَّبِيعِ تَقَدَّم.
: هو ابْنُ مَيْنًا تَقَدَّمَ.
: جدّ مُطِيعً، وَهُوَ مِنْ أَعْمَامِ مَسْعُودِ بْنِ الْحَكَمِ الزُّرَقِيِّّ ذَكَرَهُ الْبَغَوِيُّّ وَابْنُ السِّّكِنِ وَغَيْرِهِمَا فِي الصَّّحَابَّةِ، وَكَنَّاهُ ابْنُ مُنْدَةَ أَبَا عَبْدِ اللََّّه، وَأَوْرَدُ لَهُ مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا مُطَيعٌ أَبُو يَحْيَى الأَنْصَارِيُّّ، وَكَانَ شَيْخًا عَابِدًا، حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِيٍّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللََّّهِ صلى اللهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ إِذَا قَامَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ اسْتَقْبَلْنَا بِوَجْهِهِ.
قَالَ مُحَمّّدُ بْنُ الْقَاسِمِ: قَالَ لِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ: هَذَا مُطِيعُ بْنُ فُلَانِ بْنِ الْحَكَمِ، وَهُوَ ابْنُ عَمِّ مَسْعُودِ بْنِ الْحَكَمِ، وَقَدْ شَهِدَ الْحُكْمُ أَحَدًا.
ذِكَرِهُ مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ فِي تَفْسِيرِ قَوْله تَعَالَى: وََالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجًا وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ ... [البقرة ٢٣٤] الآية.]
بن أُمَيَّةَ بْنُ حَارِثَةَ بْنُ الأَوْقَصِ السُّلَمِيُّ «٣»، حَلِيفُ بَنِي أُمِّيّةَ.
ذِكر لَهُ ابْنُ هِشَامٍ شَعْرًا يَنْهِيُّ فِيهِ بَنِي أُمَيَّةَ عَنْ عَدَاوَةَ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وسلم.
1 (١) أسد الغابة ت (١٢١٥) . (٢) أسد الغابة ت (١٢٢٠) . (٣) أسد الغابة ت (١٢٣٢) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout