له ذكر فِي الْفُتُوحِ، وَأَنَّهُ الَّّذِي حَاصَرَ مِكْرَان «١» وَهَزَمَ مَلِيكُهَا، وَبَعَثَ بِالْفَتْحِ إِلَى عُمَرَ فِي قِصَّةِ طَوِيلَةَ.
: بن عُمَيْر- بالتَّّصَغِيرُ، الثَّّمَالِي. قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، عَنْ أَبِيهِ: رَوِىَ عَنِ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَادِيثَ مُنْكَرَةً يَرْوِيهَا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَهُوَ ضَعِيفٌ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي حَبِيبٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ، عَنْ عَمِّهِ الْحَكَمِ.
قُلْت: أَخْرَجَ مِنْهَا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ مِنْ طَرِيقِ بَقِيَّةَ، عَنْ عِيسَى بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَقَالَ فِيهِ:
عن الْحَكَمِ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم، فَذَكَرَ حَدِيثًا.
قَالَ ابْنُ مَنْدَةَ: رَوَى بَقِيَّةً بِهَذَا الإِسْنَادِ عِدَّةُ أَحَادِيثَ.
قُلْت: مِنْهَا مَا أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ عَنِ الْحُوْطِيِّ. عَنْ بَقِيِّّةَ. وَلَفْظُ الْمَتْنِ:
«َالِاِثْنَانِ فَمَا فَوْقَهُمَا جَمَاعَةُ»ٌ .
قال بَقِيّةً: حَدَّثْتُ بِهِ سُفْيَانُ، فَقَالَ: صَدْقَ. وَوُجَدْتُ لَهُ رَاوِيًا غَيْرَ مُوسَى،
أَخْرَجَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ دِيْزِيلٍ فِي كِتَابِ صَفَّينَ لَهُ، مِنْ طَرِيقِ الْعَلاَءِ بْنِ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الطَّائِفِ لَهُ ثَمَانُونَ سَنَةً، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُمَيْرٍ الثَّمَالِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللََّّه صلى الله عليه وسلم: «َكِيفَ بِكَ يَا أَبَا بَكْرٍ إِذَا وَلَّيْت؟ ...» فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
وَوُجَدْتُ لَعِيسَى مُتَابِعًا عَنْ مُوسَى فِي رِوَايَتِهِ عَنِ الْحُكَمِ، أَخْرَجَهُ ابْنُ السِّّكَنِّ. وَرَوَى أَبُو نُعَيْمٍ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ مُوسَى، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَكَانَ بَدْرَيَا.
قَال: أَبُو عُمَرَ: الْحَكَمُ بْنُ عُمَيْرٍ رَوِىَ عَنِ النَّبِيِّّ صلى الله عليه وسلم: «َاثْنَانِ فَمَا فَوْقَهُمَا جَمَاعَةُ»ٌ
«٣» . مَخْرَجُ حَدِيثِهِ عَنْ أَهْلِ الشَّّامِ ثُمَّ قَالَ: الْحَكَمُ بْنُ عَمْرٍو الثَّمَالِيُّ، وَثَمَالَةٌ مِنَ الأَزْدِ، شَهِدَ بَدْرًا، رُوِيَتْ عَنْهُ أَحَادِيثُ مُنَاكِيرَ مِنْ حَدِيثِ أَهْلِ الشَّامِ لَاَ تَصِحُّّ، فَجَعَلَ الْوَاحِدُ اثْنَيْنِ وَالثَّّمَالِيُّ الَّّذِي رُوِيتْ عَنْهُ الْأَحَادِيثَ الْمُنَاكِيرَ هُوَ الْحَكَمُ بْنُ عُمَيْرٍ، وَلَعَلَّّ أَبَاهُ كَانَ اسْمُهُ عَمْرًا فَصَغَّرٌ وَاشْتُهِرَ بِذَلِكَ.
1 (١) مكران: بالضم ثم السكون ونون وهي ولاية واسعة تشتمل على مدن وقرى وهي معدن الفانيد. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٣٠١. (٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٣٦، الثقات ٣/ ٨٥، الجرح والتعديل ٣/ ٥٦٨، التحفة اللطيفة ١/ ٢٥٤، حلية الأولياء ١/ ٣٥٨، بقي بن مخلد ١٥٥. (٣) أخرجه ابن ماجة عن أبي موسى الأشعري بلفظه ابن ماجة ١/ ٣١٢ في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها ٩٧ باب ٤٤ الاثنان جماعة حديث رقم ٩٧٢، والدارقطنيّ في السنن حديث رقم ١. ح ١/ ٢٨٠، والبيهقي في السنن الكبرى ٣/ ٦٩ قال الهيثمي في الزوائد ٢/ ٤٨ رواه الطبراني في الأوسط وفيه مسلمة بن علي وهو ضعيف وابن حجر في لسان الميزان ٤/ ١١٩٣.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout