وَالِدٌ مَسْعُودٌ. سَيَأْتِي ذِكْرَ وَلَدِهِ مَسْعُودٌ فِيمَنْ لَهُ رُؤْيَةٌ، وَأَنَّهُ وَلَدٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّّه صلى الله عليه وسلم،.
وَقَدْ جَاءَ لِلْحُكْمِ هَذَا رِوَايَةٌ أَخْرَجَهَا ابْنُ مُنْدَّةَ مِنْ طَرِيقِ مَيْمُونِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ- سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ الْحَكَمِ الزِّّرِقِيُّّ وَهُوَ مَسْعُودٌ، يَقُولُ: حَدَّّثَنِي أَبِي أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى ... الْحَدِيث.
قال أَبُو نُعَيْمٍ: الصَّّواب رِوَايَةُ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ مَخْرَمَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنِ الْحَكَمِ: حَدَّّثَتَنِي أُمِّيّ.
قلت: قد قَالَ النَّّسائِيُّّ: لا أَعْلَمُ مَنْ تَابَعَ مُخْرِمَةً عَلَى قَوْلِهِ الْحُكْمَ، وَالصَّّوَابُ مَسْعُودُ بْنُ الْحَكَمِ.
وَأَخْرَجَهُ النَّّسَائِيُّّ أَيْضًا مِنْ طَرِيقِ ابْنِ وَهْبٍ أَيْضًا عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ. عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الأَشَجِّّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ مَسْعُودِ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ أُمِّهِ.
وَأَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيقِ حَكِيمِ بْنِ حَكْمٍ وَعَبْدِ اللََّّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، كِلاَهُمَا عَنْ مَسْعُودِ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ أُمِّهِ بِهِ. وَمِنْ طَرِيقِ يُوسُفَ بْنِ مَسْعُودِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ جَدِّّتِهِ، وَهُوَ الْمَحْفُوظُ.
بن رافِع بْنُ سِنَانَ الأَنْصَارِيُّ «١» .
روى أَبُو نُعَيْمٍ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الْحَكِيمِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ الْحَكَمِ، قَالَ: رَآنِي الْحَكَمُ وَأَنَا غُلاَمٌ آكُلُ مِنْ هُنَا وَمَنْ هُنَا، فَقَالَ: يَا غُلاَمُ، هَكَذَا يَأْكُلُ الشَّيْطَانِ، إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَكَلَ لَمْ تَعُدْ أَصَابِعَهُ مَا بَيْنَ يَدَيْهِ. «٢» سَنَدُهُ ضَعِيفً.
روى الطّبرانِي مِنْ طَرِيقِ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ يَعْلَى الطَّّائِفِيِّ: حَدَّّثَنِي جَدَّّي عَنِ الْحَكَمِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُبَايَعَهُ، فَقَالَ: «َمَّا اسْمُكُ؟»ُ قُلْت: الْحُكْمَ. قَالَ: «َبَلُ أَنْتَ عَبْدُ اللََّّه.»
«٣» قلت: أَورَدُهُ فِي تَرْجَمَةِ الْحَكَمِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ الْآتِي بَعْدَهُ. وَعِنْدِي أَنَّهُ غَيْرُهُ.
وَوَقَعَ لَهُ نَظِيرُ مَا وَقَعَ لِسُمِّيَّهُ مِنْ تَغْيِيرِ الِاسْمِ إِنْ كَانَ هَذَا الطَّرِيقُ مَحْفُوظًا، وَالْحَجَّّةُ فِي ذَلِكَ أَنَّّ أَبَا أُمَيِّّةَ بْنِ يَعْلَى ثَقَفِي، فَجَدَّّهُ وَعَمَّّ جَدَّهُ ثَقْفَيَانِ، وَالثَّقَفِيُّ غَيْرُ الْأُمْوِيِّ، وَتَعَدُّدِ الْقِصَّةُ لَيْسَ بِبَعِيدٍ، وَلَا سِيَّمَا مَعَ اخْتِلَافِ الْمُخْرَجِ. وَاَللََّّه أَعْلم.
1 (١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٣٤، أسد الغابة ت (١٢١٢) . (٢) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٨١٧٥ وعزاه للبخاريّ في التاريخ الكبير عن جعفر بن أبي الحكم مرسلا. (٣) أخرجه البخاري في التاريخ ٢/ ٢٣١ والطبراني في الكبير ٢/ ١٠ والطبري في التفسير ١٠/ ١٣٨.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout