ذَكَرَهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ فِي مُهَاجَرَةِ الْحَبَشَةِ، وَكَذَا ذَكَرَهُ ابْنُ إسْحَاقَ وَالطِّّبَرِيُّّ فِي الذِّّيل.
ذكره ابْن فَتْحُونٍ فِي الذَّيلِ، قَالَ سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الأُمَوِيُّّ: حَدَّّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ الأَوْدِيُّّ. قَالَ: إِنِّي لَقَائِمٌ خَلْفَ عُمَرَ مَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلَّاَّ ابْنُ عَبَّاسٍ فَوَصَفَ قِصَّةً قَتْلِهِ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ يُقَالُ لَهُ حِطَّانُ التَّمِيمِيُّ الْيَرْبُوعِيُّ طَرَحَ عَلَيْهِ بِرُنْسًا فَلَمَّا ظَنَّّ أَبُو لُؤْلُؤَةِ أَنَّهُ مَقْتُولٌ أَمْرَّ الْخَنْجَرُ عَلَى أَوْدَاجِهِ فَذَبَحَ نَفْسَهُ.
قُلْت: وَالْقِصَّةُ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّّ، وَلَيْسَ فِيهَا تَسْمِيَةُ حَطَّانِ.
وَفِي قِصَّةٍ أُخْرَى أَنَّ الَّّذِي طَرَحَ عَلَيْهِ الْبُرْنْسُ هَاشِمُ بْنُ عُتْبَةَ، وَفِي أُخْرَى عَبْدِ اللََّّه بْنُ عَوْف. فَاللَّه أَعلم.
: تَقَدَّمَ فِي الْجِيِّمِ.
التِي أَرْضَعْتُ النَّبِيُّّ صلى الله عليه وسلم، أَخُو النَّبِيِّّ صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ مِنَ الرّّضَاعَةِ. وَقَفْتُ لَهُ عَلَى رِوَايَةِ مَنْ أُمّّهُ مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ اللَّخْمِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ جَهْمِ بْنِ أَبِي جَهْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ حَفْصِ بْنِ حُلَيْمَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ آمِنَةَ بِنْتِ وَهْبٍ أُمِّ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قِصَّةِ مِيلَادِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم.
: روى ابْنُ شَاهِينَ مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْبَلْخِيِّّ عَنْ هَارُونَ بْنِ حَفْصِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ. قَالَ: سَمّانِي رَسُولُ اللََّّه صلى الله عليه وسلم حَفَصًا.
: بْنُ بِشْرِ بْنُ عَبْدِ بْنِ دُهْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ أَبَانَ الثَّقَفِيِّ، أَخُو عُثْمَانَ بْنُ أَبِي الْعَاصِ الصَّّحَابِيُّ الْمَشْهُورِ.
ذِكَرَهُ ابْنُ سَعْدٍ فِي الطَّبَقَاتِ الصُّغْرَىِّ فِيمَنْ نَزَلَ الْبَصْرَةَ مِنَ الصَّحَابَةِ. وَقَالَ فِي الْكُبْرَىِّ:
كَتَبْنَاهُ مَعَ إِخْوَتِهِ عُثْمَانَ وَالْحُكْمُ وَلَمْ يَبْلُغْنَا أَنَّّ لَهُ صُحْبَةً. وَذَكَرَهُ خَلِيفَةٌ فِي التَّابِعِينَ.
قُلْت: قَدْ تَقَدَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ أَنَّهُ لَمْ يَبْقَ قَبْلَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ أَحَدٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَمِنْ ثَقِيفٍ إِلّا أَسْلَمَ، وَكُلُّهُمْ شَهِدَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ. [وَهَذَا الْقَدْرُ كَافٍ فِي ثُبُوتِ صُحْبَةِ هَذَا.
1 (١) أسد الغابة ت (١٢٠٤)، الاستيعاب ت (٦٠٢) . (٢) أسد الغابة ت (١٢٠٦) . (٣) الطبقات الكبرى لابن سعد ٧/ ٢٩.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout