لَقَبْ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ كَانَ فِي حَلْقِهِ شِبْهَ الْحَوْصَلَةِ، وَيُقَالُ: إنَّهُ رَأْسُ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ مِائَةَ سَنَةً. وَسَيَأْتِي ذِكْرَ وَلَدِهِ قَيْسُ بْنُ الْحُصَيْنِ.
: أَحَدُ الْوُفُودِ التِّسْعَةَ الَّذِينَ وَفَدُوا عَلَى رَسُولِ اللََّّه صلى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَنِي عَبْسَ.
ذَكَرَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ، وَالْبَاوَرْدِيُّّ، والطَّّبَرِيُّّ، والدَّّارْقُطْنِيُّّ وَغَيْرُهُمْ. وَاسْتَدْرَكَهُ ابْنُ الْأَثِيرِ عَنِ الأَشِيرِيِّ.
جدّ ملِيح بْنُ عَبْدِ اللَّه الخطمِيُّّ: سَمَّاهُ هَارُونُ الْجَمَّالِ، وَسَيَأْتِي حَدِيثَهُ فِي الْمُبْهَمَاتِ إِنْ شَاءَ اللََّّه تَعالَى.
ويقال: أَبُو الْحُصَّيْنِ. يَأْتِي فِي الْكُنِّى إِنْ شَاءَ اللََّّه تَعالَى.
[تقدم فِي حُصِيْنِ بْنُ أَوْسَ] «٢» .
: قال أَبُو عُمَرَ فِي تَرْجَمَةِ أَبِي الْغَوْثِ: مَاتَ أَبُوهُ الْحُصَيْنِ وَعَلَيْهِ حَجّّةً، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللََّّه صلى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَحُجَّّ عَنْ أَبِيهِ «٤»، وَلَمْ يَذْكُرْهُ وَاسْتَدْرَكَهُ ابْنُ الْأَمِينِ عَلَيْهِ.
: غَيْرُ مَنْسُوب.
ذِكَرَهِ ابْنُ مُنْدَةَ بِسَنَدٍ مُنْقَطِعٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُحَمَّّدٍ، عَنْ حُصَيْنٍ- أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «َمَّا مِنْ وَالِي عَشِيرَةَ إِلَّاَّ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا مُعَذَّبًا أَوْ مَغْفُورَا»ِ
«٦» .
: غَيْرُ مَنْسُوبٍ- ذَكَرَ أَبُو دَاوُد فِي النَّاسِخِ وَالْمَنْسُوخِ مِنْ طَرِيقِ أَسْبَاطِ بْنِ نَصْرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، وَأَسْنَدَ إِلَى مَنْ فَوْقَهُ فِي قَوْله تَعَالَى: لَا إِِكَْراهَ فِي الدِِّّينِ [البقرة: ٢٥٦] نزَلْت فِي رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ الْحُصَيْنُ، كَانَ لَهُ ابْنَانِ، فَقَدِمَ تُجَّارُ مِنَ الشَّامِ فَدَعُوهُمَا إِلَى النَّصْرَانِيَّةِ- فَذَكَرَ الْحَدِيثَ الْآتِي فِيمَنْ كَنْيَتُهُ أَبُو الْحُصَيْنِ فِي الْكُنَى.
1 (١) أسد الغابة ت (١١٩٨) . (٢) سقط في أ. (٣) أسد الغابة ت (١١٨٧) . (٤) أخرجه ابن عبد البر في التمهيد ١/ ٣٨٥. (٥) أسد الغابة ت (١٩٩) . (٦) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٦/ ١١٨. (٧) هذه الترجمة سقط في أ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout