وَلِلْمُحِبِّ الطّّبِرِيُّّ كِتَابٌ «َالسّّمِطِ الثَّّمِينِ فِي مَنَاقِبِ أُمِّّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ»َ .
وَلِلْخَطِيبِ «َمَنْ رَوَى مِنْهُمْ عَنْ التَّّابِعِينَ»ِ .
وَلِأَبِي الْفَتْحِ الْأَزْدِيِّّ [(١)] «مَنْ لَمْ يَرْوِ عَنْهُ مِنْهُمْ سِوَى وَاحْدِ»ْ وَلِلْحَافِظِ عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَقْدِسِيُّ [(٢)] «الإِصابَةُ لأَوْهَامٍ حَصَلَتْ فِي مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ لِأَبِي نُعَيْمٍ فِي جُزْءٍ كَبِيرٍ وَلِخَلِيفَةَ بْنِ خَيَّّاط [(٣)]، ومُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ [(٤)]، وَيَعقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ [(٥)] وَأَبِي بَكْرُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ [(٦)] وَغَيْرُهُمْ مَنْ كَتَبَ لَمْ يَخُصَّهَا بِهِمْ بَلْ يُضَمُّ مَنْ يُعُدُّهُمْ إِلَيْهِم.
[()] عن أَبي حَاتِمِ الرَّازِيِّّ أَنَّهُ قَالَ: أَحَادِيثُهُ مَوْضُوعَةً. وَيُنْظُرُ فِي مِيزَانِ الِاعْتِدَالِ ٢/ ٨٣، وَلَسَانُ الْمِيزَانُ ٢/ ٤٩٢
[(١)] مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنُ أَحْمَدَ، أَبُو الْفَتْحِ الأَزْدِيُّ الْمُوْصِلِيُّ: مِنْ حِفَّاظِ الْحَدِيثِ، قَالَ الْخَطِيبُ الْبَغْدَادِيُّ:
فِي حَدِيثِهِ غَرَائِبُ وَمُنَاكِيرَ، مُوْلَدُهُ وَوَفَاتُهُ بِالْمُوَصِلِ نَزَلَ بَغْدَادَ، وَلَقِيَ رُكْنُ الدَّوْلَةَ بْنُ بُوَيْهِ، فَأَكْرَمَهُ، لَهُ كَتُبً، مِنْهَا «َتَسْمِيَةً مَنْ وَافَقَ اسْمُهُ اسْمُ أَبِيهِ مِنْ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَمَنْ بَعْدَهُمْ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ، تُوُفِّيَ سَنَةً ٣٦٧ هـ. وَيُنْظُرُ فِي تَارِيخِ بَغْدَادَ ٢/ ٢٤٣ وَفِيهِ رِوَايَةُ ثَانِيَةٌ بِوَفَاتِهِ. سَنَةً ٣٧٤.
[(٢)] عبد الغَنِي بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُرُورٍ الْمَقْدِسِيِّ الْجَمَاعِيلِيُّ الدِّمَشْقِيُّّ الْحَنْبَلِيُّ، أَبُو مُحَمَّد، تَقِيُّ الدِّينِ: حَافِظٌ لِلْحَدِيثِ، مِنَ الْعُلَمَاءِ بِرِجَالِهِ، وُلِدٌ فِي جَمَاعِيلَ (قُرْبٍ نَابِلِسَ)، وَانْتَقَلَ صَغِيرًا إِلَى دِمَشْقٍ، ثُمَّ إِلَى الِاسْكِنْدَرِيَّةِ وَأَصْبَهَانِ وَامْتَحَنَ مَرَّاتً، وَلَهُ «َالْكَمَالُ فِي أَسْمَاءِ الرِّجَالِ»ِ وَ«َالدُّرَةِ الْمُضِيَّةِ فِي السِّيرَةِ النَّبَوِيِّّةِ»ِّ وَ«َالْمِصْبَاحِ»ِ، تُوُفِّيَ سَنَةً ٦٠٠ هـ. وَيُنْظُرُ فِي تَذْكِرَةِ الْحِفَّاظِ ٤/ ١٦٠، شذرات الذَّهب ٤/ ٣٤٥.
[(٣)] خليفَةُ بْنُ خَيَّاطُ بْنُ خَلِيفَةَ الشَّيْبَانِيُّّ الْعَصْفَرِيُّ الْبَصْرِيُّ، أَبُو عَمْرٍو، وَيُعْرَفُ بِشَبَّابٍ: مُحْدِثٍ نِسَابَةُ اخْبَارِي، صِنْفٌ «َالتَّارِيخِ»ِ عَشَرَةَ أَجْزَاءً، وَ«َالطَّبَقَاتِ»ِ، وَكَانَ مُسْتَقِيمُ الْحَدِيثَ، مِنْ مُتَيَقِّظِي رُوَاتِهُ تُوُفِّيَ سَنَةً ٢٤٠ هـ. وَيُنْظُرُ فِي تَذْكِرَةِ الْحِفَّاظِ ٢/ ٢١، الْوَفِيَّاتُ ١/ ١٧٢، فهَرَسْتُ ابْنُ خَلِيفَةَ ٢٢٥.
[(٤)] محَمَّدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ مَنِيعٍ الزُّهْرِيُّ، مَوْلَاَهُمْ، أَبُو عَبْدِ اللََّّه: مُؤَرِّخُ ثِقَةً، مِنْ حِفَّاظِ الْحَدِيثِ، وَلِدٌ فِي الْبَصْرَةِ، وَسَكَنَ بَغْدَادَ، فَتُوُفِّيَ فِيهَا، وَصَحَّبَ الْوَاقِدِيُّ الْمُؤَرِّخَ، زَمَانًا، فَكَتَبَ لَهُ وَرَوَى عَنْهُ، وَعُرِفَ بِكَاتِبِ الْوَاقِدِيِّ، قَالَ الْخَطِيبُ: فِي تَارِيخِ بَغْدَادَ: مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ عِنْدَنَا مِنْ أَهْلِ الْعَدَالَةِ وَحَدِيثِهِ يَدُلُّ عَلَى صَدَقَةٍ فَإِنَّهُ يَتَحَرَّى فِي كَثِيرٍ مِنْ رِوَايَاتِهِ، أَشْهُرُ كُتُبِهِ «َطَبَقَاتِ الصَّحَابَةِ»ِ يُعْرَفُ بِ «َطَبَقَاتِ ابْنِ سَعْدِ»ٍ تُوُفِّيَ سَنَةً ٢٣٠ هـ. وَيُنْظُرُ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ ٩/ ١٨٢، الْوَفِيَّاتُ ١/ ٥٠٧، تَارِيخ بَغْدَادَ ٥/ ٣٢١، الوَافِي بِالْوَفِيَّاتِ ٣/ ٨٨، الأعلام ٦/ ١٣٦- ١٣٧.
[(٥)] يعقُوبُ بْنُ سُفْيَانُ بْنُ جَوَانَ الْفَارِسِيُّّ الْفَسَوِيُّ، أَبُو يُوسُفَ: مِنْ كِبَّارِ حِفَّاظٍ الْحَدِيثِ. مِنْ أَهْلِ «ُفَسَا»ٍ بِإِيرَانَ، عَاشَ بَعِيدًا عَنْ وَطَنِهِ مِنْ طَلَبِ الْحَدِيثَ، نَحْوَ ثَلَاَثِينَ سَنَةً، وَرُوِىَ عَنْ أَكْثَرَ مِنْ أَلْفِ شَيْخٍ، لَهُ التَّارِيخُ الْكَبِيرَ، تُوُفِّيَ سَنَةً ٢٧٧ هـ بِالْبَصْرَةِ. وَيُنْظُرُ فِي التَّذْكِرَةِ ٢/ ١٤٦، تهذِيب ١١/ ٣٨٥، الْبِدايةُ والنِّهَايَةُ ١١/ ٥٩، اللباب ٢/ ٢١٥، النجُوم ٣/ ٧٧.
[(٦)] أَحَمَدُ بْنُ زُهَيْرِ (أَبِي خَيْثَمَةَ) بْنِ حَرْبِ بْنِ شَدَّادٍ النَّسَائِيُّ ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ، أَبُو بَكْرٍ: مُؤَرَّخٌ، مِنْ حَفَّاظِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout