وَكَذَا لِأَبِي الْعَبَّاسِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُعْتِزِ الْمُسْتَغْفِرِيُّ [(١)] مُؤَلف فِي الصَّحَابَةِ.
وَلِأَبِي أَحْمَدَ الْعَسْكَرِيُّ فِيهِ كِتَابُ رَتّبِهِ عَلَى الْقَبَائِلِ.
وَلِأَبِي الْقَاسِمِ عَبْدُ الصَّّمِدِ بْنُ سَعِيدٍ الْحِمْصِيِّ [(٢)] «مَنْ نَزَلَ مِنْهُمْ حَمْصَ خَاصِّّةً»ٌّ .
ولِمُحَمَّدِ بْنِ الرَّبِيعِ الْجِيْزِيِّ مَنْ نَزَلَ مِنْهُمْ مِصَرَ.
وَلِلْمُحِبِّ الطّّبِرِيُّّ [(٣)] «الرّياض النّضرة فِي مَنَاقِبِ الْعَشَرَةِ»ِ، وَلِأَبِي مُحَمَّدِ بْنِ الْجَارُودِ [(٤)] «الآحادِ» مِنْهُم.
وَلِأَبِي زَكَرِيّْا بْنِ مِنْدَةَ «َأَرْدَافِهُ»ْ مِنْهُمْ وَكَذَا مَنْ عَاشٍ مِنْهُمْ مِائَةً وَعِشْرِينَ.
وَلِأَبِي عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى [(٥)]، وزُهَيْرُ بْنُ الْعَلاَءِ الْعَبَسِيُّّ [(٦)] وغَيْرُهُمَا.
[()] ذلك، توفي سَنَةَ ٨٠٦ هـ. يَنْظُرُ فِي الضَّوْءِ اللَّامِعِ ٤/ ١٧١، غَايَة النِّهَايَةُ ١/ ٣٨٢، حَسَن الْمُحَاضِرَةُ ١/ ٢٠٤.
[(١)] جعفر بنُ مُحَمَّدِ بْنُ الْمُعْتَزِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسْتَغْفِرِ النَّسَفِيِّ، أَبُو الْعَبَّاسِ: فَقِيهُ، لَهُ اشْتِغَالٌ بِالتَّأْرِيخِ. مِنْ رِجَالِ الْحَدِيثِ، كَانَ خَطِيبَ نَسَفً- مِنْ بِلَادِ مَا وَرَاءَ النَّهْرِ- وَتُوُفِّيَ بِهَا وَلَهُ «َالدَّعَوَاتِ»ُ فِي الْحَدِيثِ، وَ«َالتَّمْهِيدِ فِي التَّجْوِيدِ»ِ وَ«َفَضَائِلُ الْقُرْآنِ»ِ وَ«َالشَّمَائِلِ وَالدَّلَائِلِ وَمَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ الْأَوَائِلِ»ِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ وَرِجَالِ الْحَدِيثِ الْحَدِيثُ يَأْخُذُونَ عَلَيْهِ رِوَايَةُ الْمَوْضُوعَاتِ مِنْ غَيْرِ تَبَيُّنِ، تُوُفِّيَ سَنَةً ٤٣٢ هـ. وَيُنْظُرُ فِي الْفَوَائِدِ الْبَهِيَّةِ ٥٧ الرِّسَالَةُ الْمُسْتَطْرِفَةُ ٣٩ الْجَوَاهِرُ الْمُضِيَّةُ ١/ ١٨٠.
[(٢)] قاضي حُمص أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ رَوِىَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَوْفٍ الْحَافِظِ وَعِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ وَطَائِفَةٌ وَجَمْعَ التَّارِيخِ. وَيَنْظُرُ فِي شَذَرَاتِ الذَّهَبِ لِابْنِ الْعِمَادِ ٢/ ٣٠٢ و٣٠٣.
[(٣)] أَحَمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّه بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّبَرِيُّ، أَبُو الْعَبَّاسِ، مُحَبُّ الدِّينِ: حَافِظٌ فَقِيهٌ شَافِعِيّ، مُتَفَنِّنٌ، مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ مُوْلِدًا وَوَفَاةً، وَكَانَ شَيْخُ الْحَرَمِ فِيهَا، لَهُ تَصَانِيفٌ مِنْهَا «َالسَّمِطُ الثَّمَيْنُ فِي مَنَاقِبِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ»َ وَ«َالرِّيَاضِ النَّضْرَةُ فِي مَنَاقِبِ الْعَشَرَةِ»ِ وَ«َالْأَحْكَامِ»ِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَتُوُفِّيَ سَنَةً ٦٩٤ هـ. وَيُنْظُرُ فِي النُّجُومِ الزَّاهِرَةِ ٨/ ٧٤، شذرَاتُ الذَّهَبِ ٥/ ٤٢٥، طبقَات الشَّافِعِيَّةُ ٥/ ٨.
[(٤)] عبد اللَّه بن علِيِّ بْنُ الْجَارُودِ أَبُو مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِىُّّ، الْمُجَاوِرُ بِمَكَّةَ: مِنْ حِفَّاظِ الْحَدِيثِ، وَلَهُ «َالْمُنْتَقَى»ُ فِي الْحَدِيثِ، وَتُوُفِّيَ بِمَكَّةَ سَنَةً ٣٠٧ هـ.
ويَنْظُرُ فِي تَذْكِرَةِ الْحِفَّاظِ ٣/ ١٥، مُعجَمُ الْمَطْبُوعَاتِ ٦١.
[(٥)] مُعمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى التَّيْمِيُّ بِالْوَلاَءِ، الْبَصْرِيُّ، أَبُو عُبَيْدَةَ النَّحْوِيُّّ مِنْ أَئِمَّةِ الْعِلْمِ بِالْأَدَبِ وَاللُّغَةِ، اسْتَقْدَمَهُ هَارُونَ الرَّشِيدِ إِلَى بَغْدَادَ سَنَةٍ ١٨٨ هـ، وَقَرَأَ عَلَيْهِ أَشْيَاءُ مِنْ كُتُبَهَ، قَالَ الْحَافِظُ: لَمْ يَكُنْ فِي الْأَرْضِ أَعْلَمُ بِجَمِيعِ الْعُلُومِ مِنْهُ، وَكَانَ إِبَاضِيَا، شُعُوبِيًّا، مِنْ حِفَّاظِ الْحَدِيثِ، قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: كَانَ يَبْغِضُ الْعَرَبَ وَصِنْفٌ فِي مُثَالِبِهِمْ كُتَبًا، وَلَهُ نَحْوُ ٢٠٠ مُؤَلِّفٌ مِنْهَا «َنْقَائِضُ جَرِيرٌ وَالْفَرْزْدَقُ»ُ وَ«ِمَجَازُ الْقُرْآنِ»ِ وَ«َالْعَقَفَةِ وَالْبُرْرَةِ»ِ وَ«َوْفُتُوحُ أَرْمِينِيَّةِ»، وَ«َتَسْمِيَةُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَوْلَادُهُ، تُوُفِّيَ سَنَةً ٢٠٩ هـ» . وَيُنْطَرُ فِي وَفْيَاتٍ ٢/ ١٠٥ الْمشْرِقُ ١٥/ ٦٠٠، إرشادُ ٧/ ١٦٤، تذَكرَةُ ١/ ٣٣٨، بغِيَةُ الْوُعَاةِ ٣٩٥، وَالْكتبُخَانَةُ ٤/ ٣٤١، مِيزَانُ الِاعْتِدَالُ ٣/ ١٨٩، تَارِيخ بَغْدَادَ ١٣/ ٢٥٢، السيرافِي ٢٦٧ الفهرس التَّمْهِيدِيُّ ٢٥٤، تهذِيب ١٠/ ٢٤٦، نزْهَةُ الأُلْبَاءُ ١٣٧، مفْتَاحُ السَّعَادَةُ ١/ ٩٣، أَخْبَارُ النَّحْوِيِّينِ الْبَصْرِيِّينُ ٦٧، إنبَاهُ الرُّوَاةُ ٣/ ٢٧٦.
[(٦)] أظنه هو زُهيْرُ بْنُ الْعَلاَءِ الرَّاوِيّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، رَوِىَ عَنْهُ أَبُو الأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، رُوَيْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout