طَرِيقٌ يَعْلَى بْنُ الْحَارِثِ الْمُحَارِبِيِّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ زِيَادٍ الْمُحَارِبِيِّ، عَنْ حَرْبِ بْنِ الْحَارِثِ- سَمِعْتُ النَّبِيَّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ: «َقَدْ أَمَرْنَا لِلنِّّسَاءِ بِوَرَسٍ وَأَبَوْا ... الْحَدِيثُ.
وَذَكَر الْبُخَارِيُّّ فِي التَّارِيخِ حَرْبُ بْنُ الْحَارِثِ سَمِعَ عَلِيًّا، رَوَى قَوْلُهُ عَنْهُ رَبِيعُ بْنُ زِيَادٍ، فَيُتَأَمَّلُ مَا وَقَعَ فِي هَذَا، فَلَعَلَّ هَذَا الْمَوْقُوفَ غَيْرُ ذَلِكَ الْمَرْفُوعِ.
قِيل، هو اسْم أَبِي الْوَرْدِ. وَقِيلَ اسْمُهُ عُبَيْدُ بْنُ قَيسً.
روى مَالِك فِي الْمُوَطَّأِ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّ رَسُولَ اللََّّه صلى الله عليه وَسَلّم قَالَ فِي لُقْحَةِ «١»: «َمَنْ يَحْلِبُ هَذِهِ؟»َ فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ: «َمَّا اسْمُكَ؟» قَالَ: مَرّّة، قَالَ: «اجْلِسْ»، ثُمَّ قَالَ: «َمَنْ يَحْلِبُ هَذِهِ؟ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: «َمَّا اسْمُكَ؟»َ قَالَ: «َحَرْبٌ قَالَ: «َاجِلِسْ»، ثُمَّ قَالَ: «َمَنْ يَحْلِبُ هَذِهِ؟ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: «َمَّا اسْمُكَ؟»َ قَالَ: يَعِيشُ، قَالَ: احْلَبْ»ُ .
وَلهُ طَرِيقٌ فِي تَرْجَمَةِ خَلْدَةٍ فِي الْمُعْجَمَةِ. وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْجِيمِ. مِنْ وَجْهٍ آخَرَ أَنَّهُ قَالَ جَمْرَةٌ- بِالْجِيمِ- بَدَلُ حَرْبٍ. فَاللََّّه أَعلم.
بن رَيْطَةَ بْنُ عَمْرِو بْنِ مَازِنِ بْنِ وَهْبِ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ مِنْ بَنِي سَامَةَ بْنِ لُؤَيّّ.
قدِم عَلى النَّبِيِّّ صلى اللهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ مَعَ جَمَاعَةٍ مِنْ أَهْلِهِ فَلَقَوهُ بَيْنَ الْجُحْفَةِ وَالْمَدِينَةِ، فَمَاتَ بَعْضُهُمْ، وَاشْتَكَى بَعْضُهُمْ، فَتَطِيَّّرُوا مِنْ ذَلِكَ، فَرَجَعُوا إِلَى بِلَاَدِهِمْ، فَقَالَ فِيهِمْ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ شَعْرًا.
فَقَالَ حَرْبُ بْنُ رَيْطَةَ:
أَلاَ بَلّغًا عَنّي الرَّّسُول مُحَمَّّدًا ... رسالةُ مَنْ أَمْسَى بِصُحْبَتِهِ صَبّا
حَلَفْتُ بِرْبِّّ الرّّاقِصَاتِ عَشِيّةً ... خَوارِج مِنْ بِطْحَاءَ تَحْسِبِهَا سَرْبًا
لَقَدِ بَعَثَ اللََّّه النّبيّ محمّدا ... بحقّ وَبُرْهَانُ الْهُدْىِ يَكْشِفُ الْكُرْبَا
[الطَّوِيل] [فِي أَبَيَاتِ نَقْلَتِهَا مِنْ مِنَحِ الْمَدْحِ لِابْنِ سَيِّدٍ النَّاسِ]
«٢»
بن عَامِر بْنُ عُمَيْلَةَ الْقُضَاعِيُّ.
ذِكَرُ ابْنُ فَتْحُونٍ فِي الذَّيْلِ عَنْ مَغَازِي الْأُمْوِيِّ أَنَّهُ ذَكَرَهُ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا.
1 (١) اللقاح: ذوات الألبان من النّوق، واحدها لقوح ولقحة اللسان ٥/ ٤٠٥٨. (٢) سقط من أ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout