مُوسَى الْمَدِينِيُّ [(١)] ومنهم: أَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرِِّّّ [(٢)] في «الاسْتِيعَابِ»ِ وَ«َالذَّّيَلِ»ُ عَلَيْهِ لِجَمَاعَةٍ كَأَبِي إِسْحَاقَ بْنِ الْأَمِينِ [(٣)] وَأَبِي بَكْرُ بْنُ فَتْحُونٍ [(٤)] وثَانِيهمَا أَحْسَنُهُمَا، وَاخْتَصَرَ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْخُلِيلِيُّ [(٥)] «الاسْتِيعَابِ» وسَمَّاهُ: «أَعْلَامُ الْإِصَابَةِ بِأَعْلَامِ الصَّّحَابَةِ»ِ .
ومِنْهُمْ: أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الطَّّبَرِيُّّ.
وأَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّّ [(٦)] والْعُثْمَانِيُّ وَأَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ قَانِعٍ [(٧)] في مَعَاجِيمِهِمْ، وَكَذَا أَبَو
[(٥)] / ٧٠، وَمَجَلة الْمَجْمِعُ الْعِلْمِيُّ الْعَرَبِيُّّ ٨/ ١٢٧، الْفهرسُ التَّمْهِيدِيُّ ٤٣٣، خَزَائِنُ الْكَتُبِ ٤٥، تَذْكِرَةُ الْحِفَّاظِ ٣/ ٣٣٨.
[(١)] مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَصْبَهَانِيُّ الْمَدِينِيُّ، أَبُو مُوسَى: مِنْ حِفَّاظِ الْحَدِيثِ، الْمُصَنِّفِينَ فِيهِ، مُوْلَدُهُ وَوَفَاتُهُ بِأَصْبَهَانِ، زَارَ بَغْدَادَ وَهَمْذَانَ، مِنْ كُتُبِهِ «َالْأَخْبَارِ الطَّوَالِ»ِ، وَ«َاللَّطَّائِفُ»ِ وَ«َخَصَائِصِ الْمُسْنَدِ»ِ أَيْ مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَتَتِمَّةٌ مَعْرِفَةُ الصَّحَابَةِ»ِ وَ«َالْوَظَائِفِ»ِ وَ«َعْوَالِي التَّابِعِينَ»ِ وَ«َالْمُغِيثَ»ُ وَ«َالزِّيَادَاتِ»ِ قَالَ السُّبْكِيُّ: وَفَضَائِلُهُ كَثِيرَةٌ، وَقَدْ صَنَّفَ فِيهَا غَيْرُ وَاحِدٍ، وَنَسَبُهُ «َالْمَدِينِي»ُ إِلَى مَدِينَةِ أَصْبَهَانِ، تُوُفِّيَ سَنَةً ٥٨١ هـ وَيُنْظُرُ فِي وَفِيَاتِ الْأَعْيَانِ ١/ ٤٨٦، ابن الْوَرْدِيُّ ٢/ ٩٥ وَطَبَقَاتُ الشَّافِعِيَّةُ ٤/ ٩٠.
[(٢)] انظُر تَرجَمَتَهُ فِي الِاسْتِيعَابِ بِتَحْقِيقِنَا.
[(٣)] إِبرَاهِيمُ بْنُ يَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ، أَبُو إِسْحَاقَ بْنِ الأَمِينِ، مُؤَرِّخٌ أَنْدُلِسِي مِنْ أَهْلِ قُرْطُبَةَ، أَصْلِهُ مِنْ طَلِيْطِلَةَ، وَلَهُ «َالْإِعْلَامُ بِالْخِيْرَةِ الْأَعْلَامِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»َ . وَلَمَّا دَخَلَ الْمُصَامَدَةُ قُرْطُبَةً أَرَادُوا قَتْلَهُ، فَنَجًّا مِنْهُمْ، وَانْتَقَلَ إِلَى لِبْلَةٍ فِي غَرْبِيٍّ الْأَنْدَلُسِ فَمَاتَ فِيهَا سَنَةٌ ٥٤٤ هـ.
يَنْظُرُ فِي ابْنِ الْأَبَارِ ٦٣ ...
[(٤)] محَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ فَتْحُونٍ الأَنْدَلَسِيُّ، أَبُو بَكْرٍ: فَاضِلٌ، نُقَادٍ، عَارِفٌ بِالتَّأْرِيخِ: مِنْ أَهْلِ أُورِيُولَةَ، مِنْ أَعْمَالِ مَرْسِيَّةٍ لَهُ فِي الِاسْتِدْرَاكِ عَلَى كِتَابٍ «َالصَّحَابَةِ»ِ لِابْنِ عَبْدِ الْبَرِّ، سَمَّاهُ «َالتَّذْيِيلُ»ُ، تُوُفِّيَ بِمَرْسِيَّةِ سَنَةٍ ٥٢٠ هـ وَيُنْظُرُ فِي الصِّلَةِ ٥١٩، ابن الأَبَار ١٠٤، الوافِي بِالْوَفِيَّاتِ ٣/ ٤٥، وَفِي الرِّسَالَةِ الْمُسْتَطْرِفَةُ: وَفَاتَهُ سَنَةً ٥١٩.
[(٥)] محَمدُ بْنُ يَعْقُوبَ، شَمْسُ الدِّينِ الْخَلِيلِيُّ الْمَقْدِسِيُّ: فَاضِل. لَهُ «َإِعْلَامُ الْإِصَابَةِ بِأَعْلَامِ الصَّحَابَةِ»ِ، فِي دَارِ الْكُتُبِ، اخْتَصَرَ بِهِ «َالِاسْتِيعَابِ»ُ لِابْنِ عَبْدِ الْبَرِّ، تُوُفِّيَ سَنَةً ٧٩٧ هـ. وَيُنْظُرُ فِي هَدِيَّةٍ ٢/ ١٧٦، دار الكتُب ١/ ٦٩.
[(٦)] عبد اللَّه بن مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُرْزِبَانِ، أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، حَافِظٌ لِلْحَدِيثِ، مِنَ الْعُلَمَاءِ: أَصْلُهُ مِنْ بِغَشُورٍ- بَيْنَ هِرَاةٍ وَمَرْوَالرُوزِ، النِّسْبَةُ إِلَيْهَا بِغَوِيٍّ- وَمُوْلِدِهُ وَوَفَاتُهُ بِبَغْدَادَ، كَانَ مُحْدِثُ الْعِرَاقِ فِي عَصْرِهِ، لَهُ مُعْجَمُ الصَّحَابَةِ، وَتُوُفِّيَ سَنَةً ٣١٧ هـ. وَيُنْظُرُ فِي مُعْجَمِ الْبُلْدَانِ: بِغَشُورِ، اللُّبَابِ ١/ ١٣٣، مِيزَانُ الِاعْتِدَالُ ٢: ٧٢، لسَان الْمِيْزَانُ ٣: ٣٣٨، تَارِيخ بَغْدَادَ ١٠/ ١١١، الرسالة الْمُسْتَطْرِفَةُ ٥٨، تَذْكِرَةُ الْحِفَّاظِ ٢/ ٢٤٧، الأعلام ٤/ ١١٩.
[(٧)] عبد الْبَاقِي بْنُ قَانِعَ بْنُ مَرْزُوقِ بْنِ وَاثِقٍ الأُمَوِيُّ، بِالْوَلَاَءِ، الْبَغْدَادِيُّ أَبُو الْحُسَيْنِ: قَاضٍ، مِنْ حَفَّاظِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout