السِّّكِنُ [(١)] في «الْحُرُوف»ِ وَأَبُو حَفْصِ بْنُ شَاهِينَ [(٢)]، وأَبُو مَنْصُورٍ الْبَاوَرْدِيُّ، وَأَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ [(٣)]، وأبُو العبّاس الدّغولِيُّّ [(٤)]، وأَبُو نُعَيْمِ [(٥)] وأَبُو عَبْدِ اللَّه بْنُ مُنْدَةَ [(٦)] والذيل عليه لأبي
[(١)] سَعِيد بْنُ عُثْمَانَ بْنُ سَعِيدِ بْنِ السَّكَنِ الْبَغْدَادِيُّ، أَبُو عَلِيٍّ: مِنْ حِفَّاظِ الْحَدِيثِ، نَزَلَ بِمِصْرٍ وَتُوُفِّيَ بِهَا، قَالَ ابْنُ نَاصِرٍ الدَّينُ: كَانَ أَحَدُ الْأَئِمَّةِ الْحُفَّاظِ، وَالْمُصَنِّفِينَ الْأَيْقَاظِ، رَحْلٌ وَطَافٍ، وَجَمْعٌ وَصِنَّّفٍ لَهُ «َالصَّحِيحُ الْمُنْتَقَى»ُ فِي الْحَدِيثِ، تُوُفِّيَ سَنَةً ٣٥٣ هـ.
ويَنْظُرُ فِي تَهْذِيبِ ابْنِ عَسَاكِرٍ ٦/ ١٥٤، تَذْكِرَةُ الْحِفَّاظُ ٣/ ١٤٠، الرسالة الْمُسْتَطْرِفَةُ ٢٠.
[(٢)] عُمر بْنُ أَحْمَدَ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ شَاهِينَ، أَبُو حَفْصٍ: وَاعِظُ عَلاَمَةَ، مِنْ أَهْلِ بَغْدَادَ، كَانَ مِنْ حِفَّاظِ الْحَدِيثِ، لَهُ نَحْوُ ثَلَاثِمِائَةٍ مُصَنِّفٍ، مِنْهَا كِتَابٌ «َالسُّنَةِ»ِ سَمَّاهُ صَاحِبُ التَّبْيَانِ «َالْمُسْنَدِ»ِ وَقَالَ: أَلْفُ خَمْسَمِائَةِ جُزْءٍ، وَ«َالتَّفْسِيرُ»ُ فِي نَحْوِ ثَلَاَثِينَ مُجَلَّدٌ، وَ«َتَارِيخُ أَسْمَاءِ الثَّقَاتِ»ِ مِمَّنْ نُقِلَ عَنْهُمُ الْعِلْمُ وَغَيْرُ ذَلِكَ، تُوُفِّيَ سَنَةً ٣٨٧ هـ.
ويَنْظُرُ فِي تَارِيخِ بَغْدَادَ ١١/ ٢٦٥، غَايَة النِّهَايَةُ ١/ ٥٨٨، لسان الْمِيزَانُ ٤/ ٢٨٣، الرسالة الْمُسْتَطْرِفَةُ ٢٩، دَائِرَةُ الْبُسْتَانِيُّ ١/ ٥٣٩، الْبعثةُ الْمِصْرِيَّةُ ١٩، كَشَف الظُّنُونُ ١٤٢٥ و١٧٣٥.
[(٣)] محَمَّدُّ بْنُ حِبَّانَ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حِبَّانَ بْنِ مُعَاذِ بْنِ مَعْبَدٍ التَّمِيمِيِّ، أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ، وَيُقَالُ لَهُ ابْنُ حِبَّانَ، مُؤَرَّخٌ، عُلاَمَةُ، جَغْرَافِيٌّ، مُحْدِثٌ، وُلِدٌ فِي بُسْتٍّ- مِنْ بِلَاَدِ سَجْسْتَانَ- وَتَنْقُلُ فِي الْأَقْطَارِ فَرَحِلَ إِلَى الشَّامِ وَخُرَاسَانَ وَالْعِرَاقِ وَمِصْرَ وَالْجَزِيرَةُ.
وَتَوَلَّى قَضَاءً وَسَمَرْقَنْدَ مُدَّةً، ثُمَّ عَادَ إِلَى نَيْسَابُورَ، وَمِنْهَا إِلَى بَلْدَةٍ أَخْرَجَ مِنْ عُلُومِ الْحَدِيثِ مَا عَجَزَ عَنْهُ غَيْرُهُ، وَكَانَتْ الرِّحْلَةُ فِي خُرَاسَانَ إِلَى مُصَنَّفَاتِهِ، وَمَنْ كَتُبَهُ «ُرُوضَةَ الْعُقَلَاءِ»ِ وَ«َالْمُسْنَدُ الصَّحِيحِ»ِ وَيُقَالُ إِنَّهُ أَصَحُّ مِنْ سُنَنِ ابْنِ مَاجَةَ وَ«َالْأَنْوَاعِ وَالتَّقَاسِيمَ»ِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَتُوُفِّيَ سَنَةً ٣٥٤ هـ.
يَنْظُرُ فِي مُعْجَمِ الْبُلْدَانِ ٢/ ١٧١، شذرات الذَّهب ٣/ ١٦، اللباب ١/ ١٢٢، تَذْكِرَةُ الْحَفَّاظُ ٣/ ١٢٥، وَمِيزَانُ الِاعْتِدَالِ ٣/ ٣٩، وَطَبَقَاتُ السُّبْكِيُّ ٢/ ١٤١، لسان الْمِيزَانُ ٥/ ١١٢، الْفهرَسُ التَّمْهِيدِيُّ ٣٧٧، مرآةُ الْجِنَانِ ٢/ ٣٥٧.
[(٤)] مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو الْعَبَّاسِ الدُّغُولِيُّ: مِنْ حِفَّاظِ الْحَدِيثِ مِنْ أَهْلِ سَرَخَسٍ، لَهُ «َمُعْجَمِ»ٌ فِي الْحَدِيثِ وَرِجَالِهُ، وَكِتَابً.. «َالْآدَابِ»ِ وَكَانَ إِمَامُ وَقْتِهِ بِخُرَاسَانَ، تُوُفِّيَ سَنَةً ٣٢٥ هـ.
ويَنْظُرُ فِي شَذَرَاتِ الذَّهَبِ ٢/ ٣٠٧، المُسْتَطْرِفَةُ ١٠٢، الوَافِي بِالْوَفِيَّاتِ ٣/ ٢٢٦.
[(٥)] أَحَمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّه بْنُ أَحْمَدَ الأَصْبَهَانِيُّ، أَبُو نُعَيْمٍ حَافِظٌ، مُؤَرِّخٌ مِنَ الثِّقَاتِ فِي الْحِفْظِ وَالرِّوَايَةِ، وَلَدٌ وَمَاتَ فِي أَصْبَهَانِ مِنْ تَصَانِيفِهِ «َحِلِيَّةِ الْأَوْلِيَاءِ وَطَبَقَاتِ الْأَصْفِيَاءِ»ِ . وَ«َمَعْرِفَةُ الصَّحَابَةِ»ِ، تُوُفِّيَ سَنَةً ٤٣٠ هـ.
ويَنْظُرُ فِي ابْنِ خَلْكَانَ ١/ ٢٦، مِيزَانُ الِاعْتِدَالِ ١/ ٥٢، لسَان الْمِيْزَانُ ١/ ٢٠١، طبقَاتُ الشَّافِعِيَّةُ ٣/ ٧، الأَعلامُ ١/ ١٢٧.
[(٦)] محَمَّدُّ بْنُ إِسْحَاقَ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، ابْنُ مِنْدَةَ، أَبُو عَبْدِ اللََّّه الْعَبْدِيُّّ الأَصْبَهَانِيُّ: مِنْ كِبَّارِ حِفَّاظٍ الْحَدِيثِ: الرَّاحِلِينَ فِي طَلَبِهِ، الْمُكَثَّرِينَ مِنَ التَّصْنِيفِ فِيهِ. مِنْ كُتُبِهِ «َفْتَحِ الْبَابِ فِي الْكُنَى وَالْأَلْقَابِ «َوَالرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ»ِ وَ«َمَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ»ِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، تُوُفِّيَ سَنَةً ٣٩٥ هـ.
ويَنْظُرُ فِي الرِّسَالَةِ الْمُسْتَطْرِفَةِ ٣٠، طَبَقَاتُ الْحَنَابِلَةِ ٢/ ١٦٧، مِيزَانُ الِاعْتِدَالُ ٣/ ٢٦، لسَان الْمِيْزَانِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout