اللََّّه صلى الله عليه وسلم، وَأَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلَّم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللََّّه، ما أَفْضَلُ الأَعْمَالِ؟ قَالَ: «الصّّلاةُ فِي وَقْتِهَا»ٍ . وَأَنَّهُ سَأَلَ عَنْ رُقْيَةِ الْعَيْنِ وَذَكَرَهَا، فَأَذِنَ لَهُ فِيهَا ... فَذَكَرَ الْحَدِيثُ بِطُولِهِ.
وَقَالَ ابْنُ مِنْدَةَ: رَوَى عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَهْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عَمْرٍو السَّّلامَانِيِّ- أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وسلم.
قُلْت: وَسَاقَهُ ابْنُ السِّّكِنِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مُطَوّّلا، وَرَوِىَ مِنْ طَرِيقِ الْوَاقِدِيِّ أَنَّّ قُدُومَهُ كَانَ فِي شَوَّالِ سَنَةَ عَشَرَ مِنَ الْهِجْرَةِ.
الطّائِي ثم الأُجْئِيُّ- بِهَمْزَةِ مَفْتُوحَةٍ غَيْرِ مَمْدُودَةٍ وَجِيمٍ مَفْتُوحَةٍ بَعْدَهَا هَمْزَةٌ مَكْسُورَةٌ مَقْصُورَةً.
ذَكَرَهُ الرَّشَاطِيُّّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ الْعِرَاقِيُّ فِي التِّيْجَانِ عَنْ أَبِي الْمُنْذِرِ- هُوَ هِشَامُ بْنُ الْكَلْبِيِّ- عَنْ جُمِيلِ بْنِ مَرْثَدٍ، قَالَ: وَفَدَ رَجُلٍ مِنَ الْأَجْئِيِّّينَ يُقَالُ لَهُ حَبِيبُ بْنُ عَمْرٍو عَلَى رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وسلم، وَكَتَبَ لَهُ كِتَابًا: «ِمِنْ مُحْمَّّدِ رَسُولِ اللَّّه لِحَبِيبِ بْنِ عَمْرٍو أَحَدُ بَنِي أَجْأٍ وَلِمَنْ أَسْلَمَ مِنْ قَوْمِهِ وَأَقَامَ الصَّّلاةَ وَآتِى الزَّّكَاةَ أَنَّّ لَهُ مَاءَهُ وَمَالَهُ ...» الحديث.
: لَمْ يَذْكُرْ نَسَبَهُ.
روِى عَبْدَانُ مِنْ طَرِيقِ الْعَلاَءِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْخَطْمِيِّّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عَمْرٍو- وَكَانَ قَدْ بَايَعَ النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا مَرَّّ عَلَى قَوْمٍ قَالَ:
«السّلام عَليكم»ُ .
رجاله ثقات.
قال أَبُو مُوسَى: يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ هُوَ حَبِيبُ بْنُ عُمَيْرٍ جَدَّّ أَبِي جَعْفَرٍ- يَعْنِي الَّّذِي بَعْدَهُ.
بنِ حَمَاشَةَ الْخَطَمِيُّّ الأَنْصَارِيُّ «٢»، رَوِى عَبْدَانُ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْخَطْمِيِّّ، عَنْ جَدِّهِ حَبِيبِ بْنِ عُمَيْرٍ. أَنَّهُ جَمَعَ بَنِيهِ، فَقَالَ: اتَّقُوا اللََّّه وَلاَ تَجَالِسُوا السُّفَهَاءَ ... الحدِيث.
: بِفَاءَ وَوَاوٌ مُصْغَّرًا- وَيُقَالُ بَدَلُ الْوَاوِ دَالٌ وَيُقَالُ رَاءً.
1 (١) أسد الغابة ت (١٠٦٠) . (٢) أسد الغابة ت (١٠٦١) . (٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١١٩، الجرح والتعديل ٣/ ٤٩٣، بقي بن مخلد ٧٩٧، الاستيعاب ت (٤٩٣)، أسد الغابة ت (١٠٦٣) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout