بْن تَيْم «١» بْنُ أُمَيّةَ بْنِ خَفَّافِ بْنِ بَيَاضَةَ بْنِ خَفَّافِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ الأَوْسِ الأَنْصَارِيُّّ.
ذكر ابْنُ شَاهِينَ أَنَّهُ شَهِدَ أَحَدًا وَقَتَلَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ، وَلَمْ يَرْوِ ابْنُ الْكَلْبِيِّ أَنَّهُ قُتِلَ بِالْيَمَامَةِ.
بن أبيّ [ابن سلول] «٢» . يَأْتِي فِيمَنْ اسْمَهُ عَبْدُ اللََّّه.
ذكره الْبَغَوِيُّ فِي الصَّحَابَةِ.
وَرَوِى هُوَ وَإِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ حَاجِبٍ، وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيُّّ صلى الله عليه وسلم- أَنَّّ الْحُبَابَ بْنُ عَبْدٍ أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: مَا تَأْمُرَنِي؟ قَالَ: «َتَسْلِّمُ ثُمَّّ تَهَاجَرَ»ُ . فَفَعَلَ وَرَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ وَمَالِهُ، فَغَدًا بِهِمْ مُهَاجِرًا.
: الأُنْصارِيُّ، أَخُو أَبِي الْيُسْرِ، وَوَالِدُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَاتَ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
رَوَى أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُد وَالدَّّارْقُطْنِيُّّ وَالطَّبَرَانِيُّ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الْخَطَّابِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أُمَّّهُ، عَنْ سَلَامَةَ بِنْتِ مَعْقِلٍ امْرَأَةٍ مِنْ خَارِجَةِ قَيْسَ عَيْلَاَنَ، قَالَتْ: قَدِمَ بِي عَمَّي فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَبَاعَنِي مِنَ الْحُبَابِ بْنِ عَمْرٍو، فَاسْتَسَرَّنِي فَوَلَدْتْ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، فَتُوفَّّي فَتَرَكَ دَيْنًا، فَقَالَتْ لِي امْرَأَتُهُ: الْآنَ تُبَاعَيْنَ فِي دِينِهِ، فَجِئْتُ النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ لِأَبِي الْيُسْرِ:
«َأَعْتَقُوهَا، فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِرَقِيقٍ قَدِمَ عَلِيٌّّ فَائْتُونِي أَعْوَّضَكُمَ»َ .
فَفَعَلَوا، فَأَعْطَاهُ غُلَاَمًًا فَقَالَ: «َخُذْ هَذَا لِابْنِ أَخِيكَ»َ .
تنْبِيه: ذَكَرَ الدَّّارْقُطْنِيُّّ أَنَّهُ رَأَى الْحُبَابَ بْنَ عَمْرٍو هَذَا فِي كِتَابِ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ بِضَمِّ أَوَّلِهِ وَمُثَنَّاتَيْنِ، وَالْمَشْهُورُ أَنَّهُ بِمُوَحَّدَتِيْنِ.
بن عَمْرو «٤» بْنُ سَهْلٍ الأَنْصَارِيُّ، ثُمَّ الأَشْهَلِيُّ. ذَكَرَهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا، وَذَكَرَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ أَيْضًا. وَقَالَ ابْنُ مَاكُولا: قَالَهُ بَعْضُهُمْ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ بِالْجِيمِ يَعْنِي الْمَفْتُوحَةَ ثُمَّ النُّونَ. قَالَ: وَالْمَحْفُوظُ بِالْمُهْمَلَةِ.
قُلْت: وَذَكَرَهُ أَبُو عُمَرَ فِي الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ بَعْدَ أَنْ ذَكَرَهُ فِي الْمُهْمَلَةِ، وَاسْتَدْرَكَهُ أَبُو مُوسَى فِي الْمُعْجَمَةِ، فَوهِمَ، لِأَنَّ ابْنَ مُنْدَّةٍ قَدْ ذَكَرَهُ فِي الْمُهْمَلَةِ. وَاَللََّّه أَعْلمُ.
1 (١) أسد الغابة ت (١٠١٩)، الاستيعاب ت (٤٧٥) . (٢) أسد الغابة ت (١٠٢٠) . (٣) أسد الغابة ت (١٠٢١) . (٤) أسد الغابة ت (١٠٢٢)، الاستيعاب ت (٤٧٤) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout