لَكِنَّ اسْمَ جَدٍّّ حَاطِبٌ عُبَيْدٍ لَا عَتِيك، فَكَأَنَّهُ تَصَحَّّفٌ هُنَا، فَاللََّّه أَعْلَمُ هَلْ لِحَاطِبِ صُحْبَةُ أَمْ لَا؟
: ذَكَره الأَزْدِيُّ فِي الصَّحَابَةِ، وَقَالَ: لَمْ يَرْوَ عَنْهُ غَيْرُ أَبِي إِسْحَاقَ، وَاسْتَدْرَكَهُ أَبُو مُوسَى.
قُلت: لَمْ يَذْكُرْ الْبُخَارِيُّّ أَنَّّ لَهُ صُحْبَةً. وَأَمَّا ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فَقَالَ: حَامِدٌ الصَّائِدِيُّّ، وَيُقَالُ الشَّاكِرِيُّّ، حَيّ مِنْ هَمْدَانَ.
روِى عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ. وَعَنْهُ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ. وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: سَمِعَ مِنْ سَعْدٍ، وَلَاَ نَعْرِفُ حَالُهُ. انْتَهَى.
قَال فِي التَّجْرِيدِ: إِنَّمَا سَمِعَ مِنْ سَعْدٍ. وَلَاَ يُعْرَفُ. وَذَكَرَهُ فِي الْمِيزَانِ بِنَاءً عَلَى أَنَّهُ تَابِعِيّ.
ذِكر الوَاقِدِيُّ بِإِسْنَادِهِ فِي الرِّدَّةِ أَنَّّ النَّبِيَّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعْمَلَهُ سَنَةَ إِحْدَى عَشَرَةَ عَلَى صَدَقَاتِ قَوْمِهِ.
بضم الْمُهْمَلةُ وَمُوحَّدَتَيْنِ الأُولَى خَفِيفَةَ- ابْنُ جُبَيْرٍ «٢»، حَلِيفُ بَنِي أُمِّيّةَ، وَابْنُهُ عَرْفَطَةَ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الطَّائِفِ. ذَكَرَهُ أَبُو عُمَرَ وَحْدَهُ، وَسَمّّى الطّّبَرِيُّ وَالِدُهُ حَبِيبًا، وَنَسَبَهُ، فَقَالَ: ابْنُ عَبْدِ مَنَافِ بْنُ سَعْدِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ كِنَانَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ، وَسَاقَ نَسَبَهُ إِلَى الأَزْدِ، ذَكَرَ ذَلِكَ فِي تَرْجَمَةِ وَلَدِهِ عَرْفَطَةٌ فِيمَنْ اسْتَشْهَدَ بِالطَّائِفِ.
وَذَكَرَهُ ابْنُ فَتْحُونٍ فِي أَوْهَامِ الِاسْتِيعَابِ أَنَّّ أَبَا عُمَرَ قَالَ: اسْتَشْهِدَ بِالْقَادِسِيَّةِ، وَأَنَّهُ قَالَ فِي تَرْجَمَةِ عَرْفَطَةَ إِنَّهُ ابْنُ الْحُبَابِ بْنُ حَبِيبٍ، وَنَسَبَهُ لِمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ.
وَحَكَى ابْنُ فَتْحُونٍ أَيْضًا خِلَافًا فِي اسْمِهِ: هَلْ هُوَ بِالْمُهْمَلَةِ الْمَضْمُومَةِ أَوْ بِالْمُعْجَمَةِ الْمَفْتُوحَةِ مَعَ تَشْدِيدِ الْمُوَحَّدَةِ؟ وَقَدْ بَيَّنْتُ ذَلِكَ فِي الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ.
: بْنُ عَمْرِو بْنِ عَامِرِ بْنِ رِزَاحِ بْنِ ظُفَرٍ الأَنْصَارِيُّّ ثُمَّ الظُّفْرِيُّ.
قَال ابْنُ مَاكُولا: لَهُ صُحْبَةُ. وَذَكَرَهُ الطَّبَرِيُّّ وَابْنُ شَاهِينَ فِيمَنْ شَهِدَ أَحَدًا، وَاسْتُشْهِدَ بِالْيَمَامَةِ. وَسَمَّّى ابْنُ الْقَدَّاحِ أَبَاهُ جُزِّيّا بِالتَّصْغِيرِ.
1 (١) أسد الغابة ت (١٠١٦) . (٢) أسد الغابة ت (١٠١٧)، الاستيعاب ت (٤٧٧) . (٣) أسد الغابة ت (١٠١٨)، الاستيعاب ت (٤٧٩) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout