غير مَنْسُوبٌ «١» .
روى عَبْدَانُ، وَمِنْ طَرِيقِهِ أَبُو مُوسَى مِنْ رِوَايَةِ مُحَمَّدٍ السَّعْدِيِّ- وَهُوَ أَخُو عَطِيَّةَ، عَنْ عَاصِمٍ الْبَصْرِيِّّ، عَنْ حَازِمٍ، قَالَ: فَرَضُ رَسُولُ اللََّّهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ طَهُورًا، لِلصَّّائِمِ مِنَ اللَّّغُوِ وَالرَّّفَثِ»ُ «٢» الْحَدَيثُ.
بمهملاتِ: الْجِنّي، أَحَدٌ وَفْدَ نَصِيبَيْنِ. تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فِي تَرْجَمَةِ الْأَرْقَمِ الْجِنّي.
: بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ وَسُكُونِ اللَّامِ بَعْدَهَا مُثَنَّاةً ثُمَّ مُهْمَلَةً مَفْتُوحَاتِ، ابْنُ عَمْرِو بْنِ عُمَيْرِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ صَعْبِ بْنِ سَهْلٍ اللّّخْمِيِّ، حَلِيفُ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّّىِّ.
يقَال: إِنهُ حالِف الزّّبَيْرُ. وَقِيل: كَانَ مَوْلَى عُبَيْدِ اللََّّه بْنُ حُمَيْدِ بْنِ زُهَيْرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَسَدٍ فَكَاتَبَهُ فَأَدَّى مُكَاتَبَتَهُ.
اتَّفَقُوا عَلَى شُهُودِهِ بَدْرًا، وَثَبَتَ ذَلِكَ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ فِي قِصَّةِ كِتَابَةِ حَاطِبٍ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ يُخْبِرُهُمْ بِتَجْهِيزِ رَسُولِ اللََّّه صلى اللهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ إِلَيْهِمْ، فَنَزَلَتْ فِيهِ: يَا أََيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ ... [الممْتَحِنَةُ: ١] الآيَة. فَقَالَ عُمَرُ: دَعْنِي أَضْرَبُ عُنُقَهُ.
فَقَالَ: إِنَّّهُ شَهِدَ بَدْرًا. وَاعْتَذَرَ حَاطِبٌ بِأَنَّّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي مَكَّةَ عَشِيرَةٌ تَدْفَعُ عَنْ أَهْلِهِ فَقَبِلَ عُذْرَهِ.
وَرَوَى قِصَّتَهُ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَذَكَرَ مَعْنَى حَدِيثِ عَلِيٍّّ، وَفِيهِ، فَقَالَ:
يَا حَاطِبُ، مَا دَعَاكَ إِلَى مَا صَنَعْتُ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللََّّه كَانَ أَهْلِي فِيهِمْ، فَكَتَبْتُ كِتَابًا لَاَ يَضُرُّّ اللَّّه وَلاَ رَسُولَهُ.
وَرَوَى ابْنُ شَاهِينَ «٤» وَالْبَاوَرْدِيُّّ وَالطّّبَرَانِيُّّ، وسمّوِيهِ، مِنْ طَرِيقِ الزُّهْرِيِّّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتُعَةَ، قَالَ: حَاطِبُ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْيُمْنِ، وَكَانَ حَلِيفًا لِلزَّّبِيرِ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عَلَيهِ وسلم، وَقَدْ شَهِدَ بَدْرًا، وَكَانَ بَنُوهُ وَإِخْوَتُهُ بِمَكَّةَ، فَكَتَبَ حَاطِبٌ مِنْ الْمَدِينَةِ إِلَى كِبَارِ قُرَيْشٍ يَنْصِحُ لَهُمْ فِيهِ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثُ نَحْوَ حَدِيثِ عَلِيٍّ. وَفِي
1 (١) أسد الغابة ت (١٠١٠) . (٢) أخرجه الدارقطنيّ في السنن ٢/ ١٣٨ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم (٢٤١٢٥) وعزاه للدارقطنيّ والبيهقي عن ابن عباس. (٣) أسد الغابة ت (١٠١١)، الاستيعاب، ت (٤٧٢) . (٤) أورده السيوطي في الدر المنثور ٦/ ٢٠٣ والحسين في إتحاف السادة المتقين ٧/ ١٣٧.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout