غَيَّبَتُّهِمَا بِالْعَقِيقِ»ِ؟ فَقَالَ الْحَارِثُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللََّّه وَأَنَّّكَ رَسُولُ اللََّّه، واللَّه- ما اطَّلع عَلَى ذَلِكَ إِلاَّ اللََّّه.
قال: فأسلمَ وَأَسْلَمَ مَعَهُ ابْنَانِ لَهُ وَنَاسٌ مِنْ قَوْمِهِ.
وَذَكَرَ ذَلِكَ ابْنُ عَائِذٍ فِي الْمَغَازِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ زِيَادٍ مُنْقَطِعًا.
وَرَوَى أَحْمَدُ وَالطّّبَرَانِيُّّ وَمَطَيّّنٌ وَابْنُ السِّّكِنِ وَابْنُ مَرْدُوَيْهِ مِنْ طَرِيقِ عِيسَى بْنِ دِينَارٍ الْمُؤَذِّنِ عَنْ أَبِيهِ- أَنَّهُ سَمِعَ الْحَارِثُ بْنَ أَبِي ضِرَّارٍ يَقُولُ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللََّّهِ صلى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَدَعَانِي إِلَى الإِسْلَاَمِ، فَدَخَلْتُ فِيهِ، فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا فِيهِ قَصَّةُ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ إِذْ جَاءَ إِلَيْهِ مُصَدِّقًا وَنُزُولُ قَوْله تَعَالَى: يَا أََيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا ... [الحُجَرات: ٦] الآية.
بن عَمْرٍو الدَّّوَسِيُّ. سَيَأْتِي ذِكَرَ أَبِيهِ، ذَكَرَ أَبُو الْفَرَجِ الأَصْبَهَانِيُّ: وَفَدَ الطُّفِيْلِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ فَأَسْلَمُوا، وَكَانَ الطَّّفِيلُ شَاعِرًا فَارِسًا، وَأَوْرَدَ لَهُ شَعْرًا قَالَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فِي الْحَرْبِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَ دَوْسٍ وَبَنِي الْحَارِثِ بْنِ يَشْكَرَ.
قيل هو أَبُو الأَعْوَرِ بْنُ الْحَارِثِ [(٢)] .
بن أوس الثَّقفِي. سَكَنَ الطَّّائِفِ، وَقَدْ يُنْسَبُ إِلَى جَدِّّهِ.
وَقِيل: هُمَا اثْنَانِ.
روِى حَدِيثُهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّّسَائِيُّّ وَالتِّّرِمِذِيُّّ فِي «َالْحَجِّّ»، وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ. وَلَهُ رِوَايَةٌ عَنْ عُمَرَ.
روِى عَنْهُ عَمْرُو بْنُ أَوْسَ، وَالْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيُّ.
روى حَدِيثُهُ ابْنُ سَعْدٍ وَغَيْرُهُ مِنْ طَرِيقِ سَعِيدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّّ. قَالَ: بَعَثَنِي الضَّّحَاكُ بْنُ قَيْسٍ إِلَى الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللََّّه الجُهنيّ، فقال
[(١)] هذه التَّرجمَةُ سَقَط فِي أ.
[(٢)] أسد الغَابَةُ ت [٩٠٨] .
[(٣)] تَجْرِيد أَسَمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ١٠٣، تقْرِيبُ التَّهْذِيبُ ١/ ١٤١ الإِكمالُ ٥/ ١٩٩، الطَّبقات ١/ ٥٤، ٢٨٥، خلاصةُ التَّذْهِيبُ ١/ ١٣٨، تذْهَيبُ الْكَمَالُ ١/ ٢١٤، الوَافِي بِالْوُفِيَّاتِ ١١/ ٣٥٣، ٢٤٤، تهذِيب التَّهَذِيبُ ٢/ ١٣٧، ١٤٤، رجال الصحِيحِين ٣٧٣، الجرح والتَّعْدِيلُ ١/ ٧٧، ٣/ ٣٦١، جامع الرواةُ ١/ ١٧٣، التارِيخ الكبيرُ ٢/ ١٢٦٣، أسد الْغَابَةُ ت [٩١٠]، الاستِيعاب ت [٤٢٧] .
[(٤)] الطبقات الكبرى لابْن سَعد ٤/ ٢٦١.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout