تَرْجَمَةُ حَارِثَةُ بْنُ النَّّعِمَانِ الأَنْصَارِيُّّ، وَسَيَأْتِي فِي تَرْجَمَتِهِ فِي الْقِسْمِ الْأَوَّلِ.
صوابه [ابن] [(٢)] خارجَة- بِالخَاء الْمُعْجَمَةُ- وَسَيَأْتِي.
بْن الْمُؤَمَّلِ يَأْتِي فِي الْجِيمِ مِنَ النِّّسَاءِ إِنْ شَاءَ اللََّّه تَعالَى.
- صوابه حَارِثَةُ- بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ، وَسَيَأْتِي [(٥)] .
مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ- بَدْرِي، لَيْسَ لَهُ كَثِيرٌ حَدِيثٌ. كَذَا أَوْرَدَهُ ابْنُ حَبَّّانَ. وَقَدْ تَقَدَّّمُ جُزْءِ بْنِ أَنَسٍ، وَمَا فِيهِ مِنْ الْخِلَافِ، وَهُوَ الصَّّوَاب.
-
ذكره أَبُو أَحْمَدَ الْعَسْكَرِيُّّ فِي الصَّّحَابَّةِ، وَأَخْرَجَ مِنْ طَرِيقٍ عَنْ عُثْمَانَ الْوَقّْاصِيّ، عَنِ الزُّهْرِيِّّ، عَنْ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ جَبْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَرَأْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عَلَيه وَسَلّم فَقَالَ: «َيًّا جَبَرَ أَسْمَعُ رَبّّكَ وَلَاَ تُسْمِعُنِي»َ .
اسْتِدْرَكَهُ ابْنُ الأَثِيرِ عَلَى مَنْ تَقَدَّمَهُ.
قُلْت: وَهُوَ تَصْحِيفٌ، وَإِنَّمَا هُوَ جَهْرٌ- بِالْهَاءِ بَدَلُ الْمُوَحَّدَةِ- كَمَا تَقَدَّمَ قَرِيبًا، وَقَدْ ذَكَرْنَا مَا فِيهِ هُنَاك.
وَالِدُ أَبِي عَبْس. سَيَأْتِي فِي تَرْجَمَةِ عَلَبَةَ بْنِ زَيْدٍ مَا يُوهِمُ أَنَّ لَهُ صُحْبَةً وَرِوَايَةٌ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ، وَإِنَّّمَا الصَّّحِبَةَ وَالرِّوَايَةُ لِوَلَدِهِ أَبِي عَبْسَ.
أَخُو زَيْدٍ. وَهُمْ فِيهِ بَعْضُ الرُّوَاةِ، فَرَوَى حَدِيثُ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ عَنْ جَبْلَةَ أَخِي زَيْدٍ- وَهُوَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، فَظَنَّهُ الرَّّاوِي زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، فَنَسَبَ أَخَاهُ لِذَلِكَ، وَالْحَدِيثَ مَعْرُوفٌ لِجُبْلَةِ بْنِ حَارِثَةَ كَمَا تَقَدَّمَ فِي الْقِسْمِ الأَوَّلِ.
أَخُو حَارِثَةَ. جَعَلَ لَهُ ابْنُ مُنْدَّةَ تَرْجَمَةً مُفْرَدَةً، فَرَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ أَبُو نُعَيْمٍ، وَقَالَ: إِنَّمَا هُوَ جُبْلَةُ بْنُ حَارِثَةَ أَخُو زَيْدٍ الْمُتَقَدِّمِ، وَحَارِثَةُ أَبُوهِ لَاَ أَخُوهُ، وَهَذَا هُوَ الصَّّوَابُّ.
قلت: وَسَبَبُ الْوَهْمِ فِيهِ أَنَّّ فِي آخِرِ قَصَّةِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ مِنْ طَرِيقِ أَوْلَادِهِ كَمَا سَيَأْتِي فِي
[(١)] تَجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٧٥، أَسَدُّ الْغَابَةُ ت [٦٦٣] .
[(٢)] سقط في أ.
[(٣)] هذه التَّرجمَةُ سقَط فِي أ.
[(٤)] في أَمعِين.
[(٥)] في أَكُمَا سَيَأْتِي.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout