رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ يُقَالُ لَهُ الْجُبَّانُ لِشَجَاعَتِهِ: غَيْرُك يَفْعَلُ هَذَا يَا مَجْزَأَةً، إنَّمَا عَلَيْك نَفْسَك، فَامْضٌ لَمَّا أُمَرْت بِهِ، فَقَالَ لَهُ: أَصْبْتُ، فَمَضَى بِهِمْ إلَى الْبَابِ فَوَضَعَهُمْ عَلَيْهِ، وَمَضَى بِطَائِفَةٍ إِلَى السُّورِ، فَانْحَدَرَ عَلَيْهِ عَلِجَ مِنْ الْأُسَاوِرَةِ، فَطَعَنَ مَجْزَأَةً فَأَثْبَتَهُ، فَقَالَ لَهُمْ مَجْزَأَةٌ: امْضُوا لِأَمِيرِكُمْ [(١)] لا يَشْغِلُكُمُ شَيْءً، فَأَلْقُوْا عَلَيْهِ بِرَذْعَةٍ لِيَعْرِفُوا مَكَانَهُ.
وَمَضَوا وَكَثُرَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى السُّورِ، وَفَتَحُوا الْبَابَ، فَأَقْبَلَ أَبُو مُوسَى ... فَذَكَرَ بَقِيّةُ الْحَدَيثِ.
بن القشَعَمُ بْنُ يَزِيدَ بْنُ الأَرْقَمِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ عَمْرِو بْنِ وَهْبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الأَكْرَمِينَ الْكِنْدِيُّ.
له إِدْرَاكً، وَشَهِدَ فَتُوحَ الْعِرَاقُ، وَتَوَلَّّى الْقَضَاءِ بِالْقَادِسِيَّةِ فِي خِلَاَفَةِ عُمَرَ.
ذَكَرَهُ ابْنُ الْكَلْبِيِّّ، وَذَكَرَ أَنَّّ جَمَاعَةٌ مِنْ بَنِي الأَرْقَمِ بْنِ النُّعْمَانِ الْمَذْكُورِ فِي نَسَبِ هَذَا كَانُوا بِالْكُوفَةِ فِي زَمَنِ عَلِيٍّ، فَكَانَ بَعْضُ أَهْلِ الْكُوفَةِ يَتَنَاوَلُ عُثْمَانَ، فَقَالَ بَنُو الْأَرْقَمِ: لاَ نُقِيمُ بِبَلَدٍ يَشْتَمُ فِيهَا عُثْمَانُ، فَتَحْوَّّلُوا إِلَى مُعَاوِيَةَ، فَأَنْزَلَهُمُ الرَّّها [(٣)] من أَرِض الْجَزِيْرَةِ.
- بالنّون والفاء مُصَغِّرا- ابْنُ مَالِكِ بْنِ عَامِرٍ الْحَضْرَمِيُّّ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَشْهُورٌ، مِنْ كِبَّارِ التَّّابِعِينَ، وَلِأَبِيهِ صُحْبَةَ.
قَالَ ابْنُ حَبَّّانَ فِي «َثْقَاتِ التَّّابِعِينَ»ِ: أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ. وَرَوَىَ الْبَاوَرْدِيُّ وَابْنُ السَّكَنِ مِن
[(١)] في ألأمِرِكِم.
[(٢)] هذه التَّرجِمَةُ سَقَطَ فِي أ.
[(٣)] الرّها: بضم أوله وَيَمَدّ وَيُقْصُرُ: مَدِينَةً بِالْجَزِيرَةِ فَوْقَ حُرَّّانَ بَيْنَهُمَا سِتُّ فَرَاسِخُ قِيلَ اسْمُهَا بِالرُّومِيَّةِ:
أَذَاسَا. اُنْظُرْ: مَرَاصِدُ الِاطِّلَاعِ ٢/ ٦٤٤.
[(٤)] طبقات ابن سعد ٧/ ٤٤٠، تارِيخ خَلِيفَةَ ٢٨٠، طبقَاتُ خَلِيفَةَ ٣٠٨، التَّارِيخ الكبيرُ ٢/ ٢٢٣، العلل لأَحمَدِ ١/ ٣٦٤، تَارِيخُ الثِّقَاتِ ٩٥، الثِّقَاتُ لِابْنِ حِبَّانَ ٤/ ١١١، مُشَاهِيرُ عُلَمَاءِ الْأَمْصَارِ رَقَمَ ٨٥٤، أَنْسَابُ الأَشْرَافِ ١/ ١٠، تَارِيخ أَبِي زُرْعَةَ ١/ ٢٢٠، ٢٩٠، تاريخ الطبرِّيُّ ١/ ١٦، ٢/ ٣١٥، حلية الأَولِيَاءُ ٥/ ١٣٣: ١٣٨، الْجَمْعُ بَيْنَ رِجَالِ الصَّحِيحَيْنِ ١/ ٧٧، الْجرح والتَّعْدِيلُ ٢/ ٥١٢، تهَذِيبُ الْكَمَالُ ٤/ ٥٠٩: ٥١٢، الكاشف ١/ ١٢٥، الْمَعَين فِي طَبَقَاتِ الْمُحَدِّثِينَ ٣٢، سَيْرُ أَعْلامُ النُّبُلاَءِ ٤/ ٧٦: ٧٨، مرآةُ الْجِنَانُ ١/ ١٦٢، الْبِدَّايَةُ والنِّهَايَةُ ٩/ ٣٣، أَسِدُّ الْغَابَةُ ت [٧٠٠]، الاستِيعاب ت [٣١٨] . دول الإِسلامُ ١/ ٥٧، الْوُلاَةُ والْقُضَاةُ ٤٢٥، فَتَوحُ الْبُلْدَاَنُ ١٨٢، تَهْذِيبُ التَّهْذِيبِ ٢/ ٦٤، تَقْرِيبُ التَّهْذِيبِ ١/ ٤٤، خَلَاصَةُ تَذْهِيبِ التَّهْذِيبِ ٦١، شَذَرَاتُ الذَّهَبِ ١/ ٨٨، الوَافِي بِالْوَفِيَّاتِ ١١/ ٥٩، تارِيخ دَارِيَا ١١١، الكَامِل فِي التَّارِيخِ ٤/ ٤٥٦، العبر ١/ ٩١، تَذْكِرَةُ الْحَفَّاظُ ١/ ٤٩، النُّجُومُ الزَّاهِرَةُ ١/ ٢٠٠، تارِيخ الإِسلامُ ٢/ ٣٨٢.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout