قُلْت: وَقَدْ رَوِىَ عَنْهُ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ شَهْرَ بْنُ حَوْشَبٍ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي جُنْدُبُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ ابْنُ السُّكَنِ: وَأَهْلُ الْبَصْرَةِ يَقُولُونَ: جُنْدِبُ بْنُ عَبْدِ اللََّّه، وَأَهْلِ الْكُوفَةِ يَقُولُونَ جُنْدِبُ بْنُ سُفْيَانَ غَيْرَ شَرِيكٍ وَحْدَهُ وَيُقَالُ لَهُ جُنْدُبُ الْخَيْرِ. وَأَنْكَرَهُ ابْنُ الْكَلْبِيِّّ.
وقال البُغَوِيّ: يُقَالُ لَهُ جُنْدِبُ الْخَيْرِ، وَجُنْدُبُ الْفَارُوقِ، وَجُنْدِبُ ابْنُ أُمِّ جُنْدُبٍ.
وَقَالَ ابْنُ حَبّّانَ: هُوَ جُنْدُبُ بْنُ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ سُفْيَانَ. وَمَنْ قَالَ ابْنُ سُفْيَانَ نَسَبَهُ إِلَى جَدّّه. وَقَدْ قِيلَ: إِنَّهُ جُنْدِبُ بْنُ خَالِدِ بْنِ سُفْيَانَ. وَالأَوَّلُ أَصَحُّ.
وَحَكَى الطَّّبَرَانِيُّّ نَحْوُ ذَلِكَ، وَفِي الطَّّبَرَانِيّ مِنْ طَرِيقِ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، قَالَ: قَالَ لِي جُنْدُبُ: كُنْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللََّّهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُلاَمًا حَزَوّرًا.
وَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ مِنْ طَرِيقِ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ أَنَّ جُنْدُبَ بْنَ عَبْدِ اللََّّهِ الْبُجَلِيِّ بَعَثَ إِلَى عَسْعَسِ بْنِ سَلَامَةَ زَمَنَ فِتْنَةِ ابْنِ الزِّّبَيْرِ، قَالَ: اجْمَعْ لِي نَفَرًا مِنْ إِخْوَانِكَ.
وَفِي الطَّّبَرَانِيّ مِنْ طَرِيقِ الْحَسَنِ، قَالَ: جَلَسْتُ إِلَى جُنْدُبٍ فِي إِمَارَةِ الْمُصْعَبِ- يَعْنِي ابْنَ الزُّبَيْرِ.
يَأْتِي ذَكَرَهُ فِي جُنْدُبِ بْنِ كَعب.
بْنِ نُعَيْمِ بْنِ شِهَابِ بْنِ لَأُمِّ بْنِ عَمْرِو بْنِ طُرَيْفٍ الطَّائِيّ، ثُمّ اللّامِي- نَسَبَهُ ابْنُ الْكَلْبِيِّ، وَقَالَ: كَانَ شَاعِرًا شَهِدَ الْقَادِسِيُّّة. وَذَكَرَهُ الْمَرْزَبَانِيُّّ فِي مُعْجَمِ الشُّعَرَاءِ، وَقَالَ: إِنَّهُ وَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، ثُمَّ شَهِدَ الْقَادِسِيَّةَ وَهُوَ الْقَائِلُ:
زَعَمُ الْعَوَاذِلُ أَنَّّ نَاقَةَ جُنْدُبٍ ... بلوى الْقَرْيّةِ عَرَّيت وَأَجْمَّتِ
كَذِبِ الْعَوَاذِلِ لَوْ رَأَيْنَ مَنَاخَهَا ... بِالْقَادِسِيّةِ قُلْنُ لَجّ وَذَلَّّتَ
لَوْ يَضْرِبُ الطُّنْبُورَ تَحْتَ جِرَانِهَا ... رجُل أَجْشّ إِذَا تَرَنَّّمُ حِنَّتِ
[الكَامِل]
بْنِ حَمَمَةَ الدَّّوُسِيُّ [(١)]، حليف بنِي أُمَيَّةَ. ذَكَرَهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، وَأَبُو الأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ فِيمَنْ قَتَلَ يَوْمَ أَجْنَادِيْنِ مِنَ الصَّحَابَةِ.
قَال ابْنُ مِنْدَةَ: لَاَ يُعْرَفُ لَهُ حَدِيثٌ.
وَرَوَى الزّّبَيْرُ بْنُ بَكَّّارٍ فِي كِتَابٍ «َالنَّّسَبِ»ِ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عِمْرَانَ، عَنْ مُحْرِزٍ ابْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَدِمَ جُنْدِبُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حُمْمَةَ الدَّوسِيُّّ مُهَاجِرًا، ثُمَّ مَضَى إِلَى
[(١)] أسد الغَابَةُ ت [٨٠٥]
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout