رَدَامُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ أَنَّّ رَسُولَ اللََّّه صلى الله عليه وسلّم كَتَبَ لِجِنَادَةَ: «َهَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمّّدِ رَسُولِ اللَّّه لِجِنَادَةِ وَقَوْمِهِ وَمَنْ اتَّّبِعَهُ بِإِقَامِ الصَّّلاةِ وَإِيتَاءِ الزّّكَاةِ، وَمَنْ أَطَاعَ اللَّّه وَرَسُولُهُ فَإِنَّّ لَهُ ذِمّّةُ اللَّه وذمّه [(١)] محَمد» .
بضم الْجَيْم وَسُكُونُ النُّونِ بَعْدَهَا مُوَحَّدَةً مَضْمُومَةً، ثُمَّ ذَالَ مُعْجَمَةً، وَقِيلَ بَنُونٍ ثُمَّ تَحْتَانِيَّةٌ ثُمَّ مُهْمَلَةٌ بِصِيغَةِ التَّصْغِيرِ، ابْنُ سَبْعٍ- وَقِيلَ ابْنُ سِبَّاعٍ. أَبُو جُمْعَةَ. يَأْتِي فِي الْكُنَى، لَهُ حَدِيثٌ بِاسْمِهِ هَذَا فِي مُعْجَمِ الطَّبَرَانِيِّّ.
ذكَره الوَاقِدِيُّ فِي الْمَغَازِي فِي غَزَاةِ حُنَيْنٍ، قَالَ: وَعَبَّى رَسُولُ اللََّّهِ صلى الله عَلَيه وَسَلّمَ أَصْحَابَهُ، وَوَضَعَ الرَّايَاتِ وَالْأَلْوِيَةَ، وَكَانَ فِي أَسْلَمَ لَوءَانِ أَحَدِهِمَا مَعَ بُرَيْدَةَ بْنِ الْحُصِيبِ، وَالْآخَرِ مَعَ جُنْدُبِ بْنِ الأَعْجَمِ.
قَال ابْنُ إِسْحَاقَ وَالْوَاقِدِيُّّ قَتَلَهُ حِرَاسُ بْنُ أُمَيَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ بِذَحْلٍ كَانَ بَيْنَهُمَا فِي الْجَاهِلِيِّّةِ. فَأَمَرَ النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُزَاعَةَ أَنْ يَدُوَّهُ.
وَحَكَى الطّّبَرِيُّّ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ الْقِصَّةَ وَسَمَّاهُ جُنَيْدِبٌ مِصْغِرًا.
أبو ذرّ الغفارِيّ- يَأْتِي فِي الْكُنِّىِّ.
بْنِ وَحْشِيُّ بْنُ مَالِكٍ الْجُنْبِيُّّ، وَالِدُ أَبِي ظَبْيَانَ حُصَيْنُ بْنُ جُنْدُبٍ التَّابِعِيُّ الْمَشْهُورِ. قِيل: لَهُ صُحْبَةُ.
ذِكَرَ الْمُعَافِى بْنُ زَكَرِيَّا فِي الْجَلِيسِ لَهُ مِنْ طَرِيقِ سَعْدِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ قَابُوسِ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدٍّّه، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللََّّهِ صلى الله عَلَيه وَسَلَّمَ وَهُوَ يَفْحَجُ مَا بَيْنَ فَخِذَيْ الْحُسَيْنِ وَيُقْبَّلُ زُبِيْبَتِهُ. وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٍ.
وَقَدْ رَوَاهُ الطَّّبَرَانِيُّّ فِي «َالْكَبِيرِ»ِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ قَابُوسٍ، فَقَالَ: عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. وَاللََّّه أَعْلم.
وَقَدْ قِيلَ: الصُّحْبَةُ لِجَدِّّه، فَالضَّمِيرُ فِي قَوْلِهِ: عَنْ جَدِّّهِ- يَعُودُ عَلَى أَبِي ظَبْيَانَ.
وَسَيَأْتِي فِي الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ.
أبو رمثة- يَأْتِي فِي الْكُنْى، سَمَّاهُ ابْنُ الْبَرْقِيِّ جُنْدَبًا.
[(١)] في أُوذِمَةِ رَسُولِهِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم.
[(٢)] فِي أَسَدِ الْغَابَةِ ت [٧٩٩]، تجْرِيدُ أَسْمَاءَ الصَّحَابَةِ ١/ ٩٠، الْوَافِي بِالْوَفِيَّاتِ ١١/ ٢٠٥، الطبقات ١٢٤/ ٣٠٧.
[(٣)] أسد الغابَة ت [٨٠٠]، الاستيعاب ت [٣٤٣] .
[(٤)] أسد الغابة ت [٨٠١] .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout