النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ لِرَجُلٍ رَبْعَةً: «َإِنَّّ جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِي وَمِيكَائِيلَ وَالْمَلَائِكَةِ قَدْ أَظَلَّّت عَسْكَرِي، فَخُذْ فِي بَعْضِ هُنَاتِكَ»ْ [(١)]
فأطرق الرجلُ شَيْئًا ثُمَّ طَفَقَ يَقُولُ ... فَذَكَرَ الشَّعْرُ.
وقَال: وَالرَّجُلُ حُسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ.
قُلْت: وَهَذَا طَرَفٌ مِنْ الْحَدِيثِ الْمَذْكُورِ قَبْلَهُ، فَلَعَلَّهُ اُخْتُلِفَ فِي نَسَبِهِ.
قال ابن مُنَدَّةَ، عَنِ ابْنِ يُونُسَ: يُعَدُّّ فِي الصَّّحَابَّةِ، وَشَهِدَ فَتْحُ مِصْرَ، وَقَرَأْتُ بِخَطٍّ مُغَلِّطَايَ: لَمْ أَرَهُ فِي تَارِيخِ ابْنِ يُونَسَ.
بن أبي أُمِيّة الأَزْدِيِّ. رَوَى أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّّ وَالْبَغَوِيُّّ، مِنْ طَرِيقِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ عَنْ حُذَيْفَةَ الْبَارِقِيِّ عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ الأَزْدِيِّ أَنَّهُمْ دَخَلُوا عَلَى رَسُولِ اللََّّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانِيَةَ نَفَرٍ هُوَ ثَامِنُهُمْ، فَقُرَّبُ إِلَيْهِمْ طَعَامًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ...
الحديث- فِي النَّهْي عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ.
وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ جُنَادَةُ الأَزْدِيِّّ، وَلَمْ يَقُلْ ابْنُ أَبِي أُمِيّةَ.
وَرَوِى أَحْمَدُ أَيْضًا مِنْ طَرِيقٍ يَزِيدُ عَنْ أَبِي الْخَيْرِ أَنَّّ جُنَادَةَ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ حَدَّثَهُ أَنَّ رِجَالا
[(١)] أورده الْمُتَّقِي الْهِنْدِيُّ فِي كَنْزِ الْعُمَّالِ حَدِيثُ رَقِّمَ ٣٢١٤٤ وَعَزَاه لِابْنُ مِنَدَةَ عَنْ خَابِطِ بْنِ جَنَابٍ الْكِنَّانِيِّ عَنْ أَبِيهِ.
[(٢)] أسد الغَابَة ت [٧٨٨] .
[(٣)] أسد الغابة ت [٧٩١] . طبقَاتُ ابْنُ سَعْدٍ ٧/ ٤٣٩، طبقَات خَلِيفَةُ ت ٢٩٠٥، تارِيخ البخارِيُّ ٢/ ١٣٢، مسنَدُ أَحْمَدُ ٤/ ٦٢، تَارِيخ خَلِيفَةَ ١٨٠، مُقَدِّمَةُ مُسْنَدِ بَقِيِّ بْنُ مَخْلَدٍ ١١٢، التارِيخ الكبيرُ ٢/ ٢٣٢، التارِيخ الصَّغِيرُ ٧٢، الْجرْحُ والتَّعْدِيلُ ٢/ ٥١٥، فَتَوحُ الْبُلْدَاَنُ ٢٧٨، تَارِيخُ الثِّقَاتِ لِلْعَجْلِيِّ ٩٩، الثِّقَاتُ لِابْنِ حِبَّانَ ٤/ ١٠٣، مُشْتَبُهُ النِّسْبَةِ لِعَبْدِ الْغَنِيِّ بْنِ سَعِيدٍ ٢٠٨، تارِيخ الطبرِّيُّ ٤/ ٢٥٩، و٥/ ٢٨٨، جمَهَرَةُ أَنْسَابُ الْعَرَبِ ٣٨٦، الْمُنْتَخِبُ مِنْ تَارِيخِ الْمَنْيجِيِّ ٧١، وَالْخَرَاجُ وَصِنَاعَةُ الْكِتَابَةِ ٣٥١، تَارِيخ دِمَشَقَ ٨/ ٥٠، تَهْذِيبُ تَارِيخِ دِمَشَقَ ٣/ ٤٠٩، تَارِيخ الْيَعْقُوبِيُّ ٢/ ٢٤٠، سنن سَعِيدِ بْنُ مَنْصُورٍ ٣/ ٢٤٤، الأنْسَابُ لِلسَّمْعَانِيِّ ٧/ ٧٩، الْبدءُ وَالتَّارِيخُ ٦/ ٤، تَارِيخُ الْعَظَمِيِّ ١٨١، مُشَاهِيرُ عُلَمَاءِ الْأَمْصَارِ رَقَمَ ٨٥٣، أَنْسَابُ الأَشْرَافِ ١/ ٦٣، الْكَامِل فِي التَّارِيخِ ٤/ ٢٨٠، تهَذِيبُ الْكَمَالُ ٥/ ١٣٣، ١٣٥، الْمُعَرِفَةُ وَالتَّارِيخُ ٢/ ٣١٦، الْمُعْجِمُ الْكَبِيرُ لِلطَّبَرَانِيِّ ٢/ ٣١٥، أَسْمَاءُ التَّابِعِينَ لِلدَّارِ لِلدَّّارْقُطْنِيِّّ، الإِكْمَالُ لِابْنِ مَاكُولا ٢/ ١٥١، الْجَمْعُ بَيْنَ رِجَالِ الصَّحِيحَيْنِ ١/ ٢٩٨، تلقِيح فَهُومُ أَهْلِ الْأَثَرِ ١٧٤، مُعْجَمُ الْبُلْدَانِ ١/ ٢٢٤ و٣٣٦، الكاشف ١/ ١٣٢، سير أَعلامُ النُّبُلاَءِ ٤/ ٦٢، العبرُ ١/ ٩١، الْبِدَّايَةُ والنِّهَايَةُ ٩/ ٢٦، الْوَافِي بِالْوَفِيَّاتِ ١١/ ١٩٢، تارِيخ دَارِيَا، تُحْفَةُ الْأَشْرَافِ ٢/ ٤٣٨ تَقْرِيبُ التَّهْذِيبِ ١/ ١٣٤، حَسَن الْمُحَاضِرَةُ ١/ ١٨٨، بغِيَةُ الْوُعَاةِ ١/ ٤٨٨، خلاصَّةُ تَذْهِيبِ التَّهْذِيبِ ٦٤، تَاج العرُوسُ ٧/ ٥٢٥، أعلامُ النُّبَلاَءُ بِتَارِيخِ حَلَبِ الشُّهَبَاءِ لِلطَّاخِيِّ ١/ ١١٢، الأعلام للزركلِيِّ ٢/ ١٣٦، تارِيخ الإِسْلامُ ٢/ ٣٨٤. تارِيخ الإِسْلامُ ٣/ ١٤٦، العبر ١/ ٩١، الْبِدايَةُ والنِّهَايَةُ ١/ ٢٦ تَهْذِيبُ التَّهْذِيبِ ٢/ ١١٥، النجُوم الزَّاهِرةُ ٦/ ١٨١، شذرات الذَّهب ١/ ٨٨.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout