وَرَوَاهُ الطَّّبَرَانِيُّّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِلَفْظِ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَسِيرٍ كَانَ عِنْدَهُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا أَسَرُوهُ وَهُمْ مُشْرِكُونَ فَأَسْلَمُوا. وَأَسْلَمَ جُزْءٌ فَقَالَ: «َادْخُلْ عَلَى عَائِشَةَ تُعْطِيكَ بِرْدَيْنِ»َ .
رواه ابْنُ مُنْدَةَ مِنْ حَدِيثِ جُزْءٍ، فَذَكَرَهُ، قَالَ: فَكَسَا جُزْءًا بُرْدَيْنِ [وَأَسْلَمَ] .
بْنُ سَلَمَةَ الأَزْدِيُّّ [(١)]-
ذكره الدار الدّارقطنِيّ فِي الْمُؤْتَلِفِ، وَأَخْرَجَ مِنْ طَرِيقِ وَجِيهِ بْنِ عُمَارَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَارَةَ بْنُ دُجِيِّ بْنِ جِسْرٍ، حَدَّثَنِي جَسْرُ بْنُ زَهْرَانَ عَنْ جَدِّهِ جَسْرَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ نَبِيَّ اللََّّهِ صلى الله علَيه وَسَلَّمَ يَقُولُ: «َالْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»ِ .
هذَا إِسْنَادٌ مَجْهُولً. وَقَالَ ابْنُ مَاكُولا: هُوَ بِكَسْرِ الْجِيمِ [١١٨] .
بعد الْجِيم شِينُ [(٢)] مُعَجَمَةُ ثُمَّ تَحْتَانِيَّةٌ ثُمَّ مُوَحَّدَةً [(٣)]
- روى ابن أَبِي عَاصِمٍ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ عَنْ جَهْمِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي جُشِيبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم.
قَال: «مَنْ تَسَمَّّى بِاسْمِي يَرْجُو بَرْكْتِيْ غَدْتْ عَلَيْهِ الْبَرَكَةُ وَرَاحَتْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»ِ .
قال ابن مِنْدَةَ: إِنْ كَانَ جُشِيبُ هَذَا هُوَ الّذِي رَوِىَ عَنْهُ سَعِيدُ بْنُ سُوَيْدٍ: فَهُوَ تَابِعِيّ قَدِيمٌ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي الدَّّرْدَاءِ.
يَأْتِي فِي جَعِيل.
أو الغفارِيّ أَو الثَّعْلَبِيُّّ،
ذكره أَبُو مُوسَى.
وَأَوْرَدُ مِنْ طَرِيقِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَوْفِ بْنِ سُرَاقَةَ عَنْ أَخِيهِ، قَالَ: قُلْتُ لِرَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وسَلَّم وَهُوَ مُتَوَجِّّهُ إِلَى أَحَدٍ: إِنَّهُ قِيلَ لِي إِنَّكَ تَقْتُلُ غَدًا. فَقَالَ: «َأَوْ لَيْسَ الدَّّهِرُ كِلَّّهِ غَدَا»ٌ .
قال أَبُو مُوسى: قَدْ ذَكَرُوا جُعِيْلَ بْنُ سُرَاقَةَ، فَمَا أَدْرِي هُوَ هَذَا صِغَّرٌ أَوْ غَيْرَهُ.
[(١)] تجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٨٣، أَسَدُّ الْغَابَةُ ت (٧٤٤) .
[(٢)] في أَجشِيب بِفَتْحِ الْجِيمِ وَشَينَ.
[(٣)] أسد الغَابَةُ ت [٧٤٥] .
[(٤)] تَجْرِيد أَسَمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٨٤، التُّحْفَةُ اللطِيفَةُ ١/ ٤١٢، الطبقات الْكُبرِىُّ ٤/ ٢٤٥، الْمِصْبَاحُ الْمُضِيِّءُ ١/ ١٧٦، أسِد الْغَابَةُ ت [٧٤٨] . الاسْتِيعاب ت [٣٧١] .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout