من بني جُحَجَبِى. تَقَدَّمُوا فِي جَرْو، وَجُرُول.
بن عبادة بْنُ النّزّالِ بْنِ مُرّّةَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ مُقَاعِسِ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زَيْدٍ مُنَاةَ بْنِ تَمِيمٍ التَّمِيمِيِّ السَّعْدِيِّّ، عَمُّ الأَحْنَفِ بْنُ قَيْسَ.
قَال أَبُو عُمَرَ: كَانَ عَامِلُ عُمَرَ عَلَى الأَهْوَازِ [(٤)] . وقِيل: لهُ صُحْبَةُ، وَلَاَ يَصِحُّ.
قُلْت: وَقَدْ تَقَدَّمَ غَيْرُ مَرَّةٍ أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يُؤْمَرُونَ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ إِلَّاَّ الصَّحَابَةَ.
وِعَاشَ جُزْءٌ إِلَى أَنَّ وَلَّى لِزِيَادِ بَعْضِ عَمَلِهِ، ذَكَرَ ذَلِكَ الْبَلَاذِرِيُّّ فِي أَنْسَابِ الأَشْرَافِ.
غير منسُوب. قَالَ ابْنُ مِنْدَةَ: عَدَادُهُ فِي أَهْلِ الشَّامِ.
وَرَوِى الطَّّبَرانِيّ مِنْ طَرِيقِ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ أَسَدِ بْنِ وَدَاعَةَ حَدَّثَهُ أَنَّ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ جُزْءٌ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللََّّه، إِنَّ أَهْلِي عُصَوْنِي فَبِمَ أَعَاقِبْهُمْ؟ قَالَ: «َتَعْفُو»ُ ثَلَاَثًا، فَإِنْ عَاقَبَتْ فَعَاقِبٌ بِقَدْرِ الذَّّنَبِ وَاتَّّقَ الْوَجْهَ»ِ .
ورَوَاه أَبُو مَسْعُودٍ الرَّّازِيُّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، فَقَالَ: عَنْ أَسَدِ بْنِ وَدَاعَةَ، عَنْ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ جُزْءً- أَنَّهُ أَتَى.. فَذَكَرَهُ وَذَكَرَهُ
ابْنُ بِشَكْوَال، وَابْنُ الْأَمِينِ فِيمَنْ اسْمُهُ جَرَجٌ- بِضَمِّ الْجِيمِ وَسُكُونِ الرَّاءِ بَعْدَهَا جِيمٌ، وَنَسَبَاهُ لِأَبِي نُعَيْمٍ عَنِ الطَّبَرَانِيِّّ بِالسَّنَدِ الْمَذْكُورِ وَاَلَّّذِي يَتَرَجَّّحُ مَا تَقَدَّّم. وَاَللََّّه أَعلم.
أبو خُزَيْمَةَ السُّلَمِيُّ [(٦)] . وَيُقَالُ الأُسلمِيُّ.
روى ابْنُ السِّّكِنِ مِنْ طَرِيقِ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَارِيِّ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّّحِمَنِ مِنْ أَهْلِ الدَّّفِينَةِ، عَنْ حَبَّّانَ بْنِ جُزِيٍّّ عَنْ أَبِيهِ- أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- وَافِدًا فَكَسَاهُ ثَوْبَيْنِ.
[(١)] الطبقات الكبرى لابْن سَعد ٤/ ٢٧٨.
[(٢)] أسد الغابة ت (٧٣٩)، الاستيعاب ت (٣٦١) .
[(٣)] أسد الغابة ت (٧٤٣)، الاستيعاب ت (٣٦٩) .
[(٤)] الأهواز: آخرهُ زَاي وَهِيَ جَمْعُ هُوَزٍ وَأَصْلُهُ هُوَزٌ فَلَمَّا كَثُرَ اسْتِعْمَالُ الْفَرَسِ لِهَذِهِ اللَّفْظَةِ غَيْرَتُهَا حَتَّى أَذْهَبَتْ أَصْلُهَا جُمْلَةً لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي كَلَامِ الْفَرَسِ حَاءٌ مُهْمَلَةً وَإِذَا تَكَلَّمُوا بِكَلِمَةٍ فِيهَا حَاءٌ قَلْبُوهَا هَاءَ فَقَالُوا فِي حُسْنِ هُسَنٍ وَفِي مُحَمَّدٍ مُهْمَّدٍ ثُمَّ تَلَقَّفُهَا مِنْهُمْ الْعَرَبُ فَقَلِبَتُ بِحُكْمِ الْكَثْرَةِ فِي الِاسْتِعْمَالِ وَعَلَى هَذَا يَكُونُ الْأَهْوَازُ اسْمًا عَرَبِيًّا سُمِّيَ بِهِ فِي الْإِسْلَامِ وَكَانَ اسْمُهَا فِي أَيَّامِ الْفَرَسِ خَوْزَسْتَانِ.
[(٥)] أسد الغَابَةُ ت (٧٤٠) .
[(٦)] تَجْرِيدُ أَسَمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٨٣، الْوَافِي بِالْوَفِيَّاتِ ١/ ٨٤، أَسَدُّ الْغَابَةُ ت (٧٤٢)، الاستِيعاب ت (٣٦٨) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout