قُلْت: وَأَظُنُّهُ تَصْحِيفًا.
سيأتِي [في الجُفشِيش] [١١٧] .
براء بعد الجِيم مِصْغَرا.
روى ابْنُ مُنْدَةَ مِنْ طَرِيقِ سَلَاَمِ الطَّوِيلِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ جَرْيَ أَنَّّ رَجُلًاً أَتَى النَّبِيَّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللََّّه، إِنِّي رُبَّمَا أَكُونُ فِي الصَّلاَةِ فَتَقَعُ يَدِي عَلَى فَرْجِي. فَقَالَ: «َامِضٌ فِي صَلاَتِكَ»َ [(٣)] .
قال: غريب.
قلت: وسلام ضَعِيفٌ، وَإِسْمَاعِيلُ كَذَلِكَ.
تقدم في جُرو.
غير منسُوب. يَأْتِي فِي الَّّذِي بَعْدَهُ.
ذكره ابن أبي عاصِم، وَرُوِىَ مِنْ طَرِيقِ نَائِلِ بْنِ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَزِينِ بْنِ أَنَسٍ، قَالَ: أَدْرَكْتُ أَبِي وَجَدّّي وَفِي أَيْدِيهِمْ كِتَابَ كَتَبَهِ رَسُولُ اللَّّه صلّى الله عَلَيه وَسَلّمَ لِرَزِينِ بْنِ أَنَسٍ، وَهُوَ عَمّ جَدِّهِ قَالَ أَبُو مُوسَى: هَذَا الْكِتَابُ لِرَزِينٍ لَيْسَ لِجُزْءٍ فِيهِ ذِكْر.
قُلت: لَكِنَّ
ذَكَرَ أَبُو مُحَمّّدِ بْنِ حَزْمٍ، مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبِي أُمِّيّةَ، قَالَ: سَأَلَ جَزْءَ بْنُ أَنَسٍ السُّلَمِيّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الأَرْنَبِ فَقَالَ: «َلاَ تَأْكُلُهَا ...» الْحَدِيث.
وقال أَبُو عمَرَ: جَرْي، بُجَيْمٍ وَرَاءَ مُصْغِرًا، غَيْرُ مَنْسُوبٍ، سَأَلَ النَّبِيّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الضَّبِّّ وَالثَّّعَلَبِ وَخَشَاشِ الأَرْضِ. وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِقَائِمٍ يَدُورُ عَلَى عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ، وَذَكَرَهُ أَيْضًا فِي جِزْي- بِفَتْحِ الْجِيمِ وَكَسْرِ الزَّايِ بَعْدَهَا يَاءُ تَحْتَانِيَّةً، وَأَظُنُّ أَنَّهُ هُوَ الَّّذِي ذَكَرَهُ ابْنُ حَزمَ.
[(١)] سقط في أ.
[(٢)] أسد الغَابَةُ ت (٧٣٢)، تجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٨٣.
[(٣)] ذكره المُتقِي الْهِنْدِيُّ فِي الْكَنْزِ (٧٩/ ٢٧) وَعَزَاه لأَبِي نُعَيْمٍ وَضَعَّفَهُ.
[(٤)] أسد الغَابَةُ ت (٧٣٣) .
[(٥)] أسد الغابة ت (٧٣٤) .
[(٦)] تبصِير المُنْتَبه ١/ ٢٥٥، أسِد الْغَابَةُ ت ٧٣٥) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout