سُدُوْسٌ يُقَالُ لَهُ جَرْو، قَالَ: أَتَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَمْرٍ مِنْ تَمْرِ الْيَمَامَةِ [(١)]، فقال: «أيّ تَمْرُ هَذَا؟ ...»
الحديث قال: هذَا حَدِيثٌ غُرَيْبٍ حَسَنٌ الْمُخْرَجِ.
قُلْت: مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ هُوَ الْيَمَامِيُّ ضَعِيفٌ. وَقَدْ أَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمٍ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ مِنْدَةَ، وَكَأَنَّهُ لَمْ يَجِدْهُ مِنْ غَيْرِ طَرِيقِهِ.
وقيل بالتصغِير، وَقِيلَ جُزْءً- بَزَايٍ ثُمَّ هَمْزَةً، وَقِيلَ جُزْي، بِكَسْرِ الزَّايِ بَعْدَهَا يَاءً. وَرَأَيْتُ فِي نُسْخَةٍ صَحِيحَةٍ مِنَ الِاسْتِيعَابِ جَزَاءً عَلَى وَزْنِ خَفَاءَ.
رَوَى ابْنُ مُنْدَةَ مِنْ طَرِيقِ أَبِي ثُمَامَةَ بْنِ الضَّرَيْسِ بْنِ رَبْعِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِيهِ رَبْعِي، عَنْ أَبِيهِ أَقَيْصِرَ أَنَّّ جَرْو بْنَ عَمْرٍو حَدَّثَهُ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَتَبَ لَهُ كِتَابًا أَنْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ حَشَرٌ وَلَاَ عَشَرَ [(٣)]، هذا إِسنادُ مَجْهُول.
بن عمرو، مِنْ بَنِي جُحْجَبِىِّ بْنِ عَوْفِ بْنِ كُلْفَةَ بْنِ عَوْفِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ الأُوْسِيُّ الأَنْصَارِيُّ- وَقِيلَ: بِالزَّايِ وَالْهَمْزِ. وَقِيلَ: غَيْرُ ذَلِكَ.
ذِكَرَهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، وَأَبُو الأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ، فِيمَنْ اسْتُشْهِدَ بِالْيَمَامَةِ.
بن السمط بْن امْرِئِ الْقَيْسُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَارِثِ الأَكْبَرِ الْكِنْدِيُّ.
قِيل: هُوَ اسْمُ جَدّّ رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ، قَالَهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ بْنِ رُشْدِينَ.
وَرَوِى الطَّبَرَانِيُّّ مِنْ طَرِيقِ جَارِيَةَ بْنِ مُصْعَبٍ عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدٍّّهِ، وَهُوَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ جَارِيَةً مِنْ سَبْيَ حُنَيْنٍ مَرَّّت بِالنَّبِيِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسلم، فَقَالَ: «َلْمَنْ هَذِهِ؟»َ
الْحَدِيثَ- وَلَمْ يُسَمِّ جَدَّّه.
وَحَكَى ابْنُ عَسَاكِرٍ فِيهِ قَوْلَيْنِ آخَرِينَ: أَحَدُهُمَا جُنْدَلُ بَنُونٍ ثُمَّ دَال، وَالْآخَرُ: بُزَّايَ بَدَلِ الدَّال.
[(١)] ذكره الهيثمِيُّ فِي الْمَجْمَعِ ٥/ ٤٠، ٨/ ٢٢٥ وانظُر الْكَنْزِ (٣٨٣٢٦) .
[(٢)] تَجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٨١، أَسَدُّ الْغَابَةُ ت (٧٢٠) .
[(٣)] أي لا يَنْدَبُونَ إِلَى الْمَغَازِي وَلَاَ تُضْرِبُ عَلَيْهِمْ الْبُعُوثَ وَقِيلَ: لَاَ يَحْشِرُونَ إِلَى عَامِلِ الزَّكَاةِ لِيَأْخُذَ صَدَقَةَ أَمْوَالِهِمْ بَلْ يَأْخُذُهَا فِي أَمَاكِنِهِمْ. النِّهَايَةُ ١/ ٢٨٩.
[(٤)] أسد الغابة ت (٧٢١) .
[(٥)] تَجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٨١، أَسَدُّ الْغَابَةُ ت (٧٢٢) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout