ذَكَرَهُ أَبُو عُمَرَ. وَالْمَشْهُورُ أَنَّ الْمَقْتُولَ مَعَ كَرْزٍ هُوَ حَبَيْشُ بْنُ خَالِدٍ وَهُوَ حَبَيْشُ بْنُ الْأَشْعَرِ كَمَا سَيَأْتِي فِي مَوْضِعِهِ، وَالْأَشْعَرُ لَقَبَ بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ شَعْرِهِ.
الأنصاري الخزرجِيُّّ الْبَيَاضِيُّّ. ذَكَرَهُ مَطِيَّّنٌ بِسَنَدِهِ إِلَى عُبَيْدِ اللََّّه بْنِ أَبِي رَافِعٍ فِيمَنْ شَهِدَ صِفَّينِ مَعَ عَلِيٍّ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ، أَوْرَدَهُ الطّّبَرَانِيُّّ وَأَبُو نُعَيْمٍ وَغَيْرُهُمَا.
وَقَالَ ابْنُ حَبّّانَ: جَبْلَةُ بْنُ ثَعْلَبَةَ مِنْ بَنِي بَيَاضَةَ بَدْرِيٍّ وَذَكَرَ ابْنُ الأَثِيرِ أَنَّ صَوَابَهُ رَخِيلَةَ بْنُ خَالِدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، فَأَسْقَطَتْ الرَّاءَ وَصَحَّّفٌ وَنَسَبَ إِلَى جَدِّهِ.
قُلْت: وَيُحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ غَيْرُهُ، نَعَمْ الَّّذِي شَهِدَ بَدْرًا هُوَ رَخِيلَةً، وَقَدْ تَكَرَّّرَ لَنَا أَنَّّ الإِسْنَادَ إِلَى عُبَيْدِ اللََّّه بْنِ أَبِي رَافِعٍ ضَعِيفٌ جَدّا.
كَان فِي وَفْدِ بَنِي حَنِيفَةَ، وَذَكَرَ أَبُو عُبَيْدٍ أَنَّهُ أَحَدٌ مِنْ شَرَكٍ فِي قَتْلِ مُسَيْلِمَةِ الْكَذَّابِ. اسْتَدْرَكَهُ ابْنُ فَتْحُونَ.
بن سويْد بْنُ عَمْرِو بْنِ عَرْفَطَةَ بْنِ النَّاقِدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ سَعْدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ رَبِيعَةَ الْخُزَاعِيُّّ.
ذكَره ابْنُ شَاهِينَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ رِجَالِهِ. وَاسْتَدْرَكَهُ أَبُو مُوسَى وَابْنُ فَتْحُونَ، وَكَذَا ذَكَرُوا جُبْلَةَ بْنُ سَعِيدٍ الْآتِي.
أخو زيْد بْنُ حَارِثَةَ وَعَمّّ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ. وَهُوَ أَكْبَرُ سِنّا مِنْ زَيْدٍ.
روِى التِّّرِمِذِيُّّ وَأَبُو يَعْلَى مِنْ طَرِيقِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّّ، أَخْبَرَنِي جَبْلَةُ بْنُ حَارِثَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللََّّهِ صلى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: أَرْسَلَ مَعِي أَخِي. فَقَالَ: «َهُوَ ذَا بَيْنَ يَدَيْكَ، إِنَّ ذَهَبَ فَلَيْسَ أَمْنَعُهُ»ْ [(٤)]، فقال زيْد: لا أَخْتَارُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللََّّه أَحَدًا، قَالَ:
فَوَجَدْتُ قَوْلُ أَخِي خَيْرًا مِنْ قَوْلِي.
[(١)] أسد الغابَة ت (٦٨١)، الثقات ٣/ ٥٨، تَجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٧٧.
[(٢)] أسد الغابَة ت (٦٨٢) .
[(٣)] الثقات ٣/ ٥٧، تَجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٥٧، الْمُشْتَبُهُ ٨٢، تَقْرِيبُ التَّهْذِيبِ ١/ ١٢٥، تهَذِيبُ التَّهْذِيبِ ٢/ ٦١، مُشَاهِيرُ عُلَمَاءِ الْأَمْصَارِ ٢٨٩، تَهْذِيبُ الْكَمَالِ ١/ ١٨٤، خلاصَّةُ تَذْهِيبِ تَهْذِيبِ الْكَمَالِ ١/ ١٦٠، الوَافِي بِالْوَفِيَّاتِ ١١/ ٥٧، التارِيخ الكبِيرُ ٢/ ٢١٧، الجرح والتَّعْدِيلُ ٢/ ٢٠٨٦، و١/ ٥٠٨٠، الكاشف ١/ ١٧٩، دائِرةُ مُعَارِفُ الأَعْلَمِيِّ ١٤/ ٢٥٠، تفسِير الطَّبَرِيُّ ٣/ ٢٢٢٢٠ و٢٢٥٢٩، تنقِيحُ الْمَقَالُ ١٦٥٨، أسِد الْغَابَةُ ت (٦٨٣)، الاستِيعاب ت (٣٢٠) .
[(٤)] أورده الْمُتَّقِي الْهِنْدِيُّ فِي كَنْزِ الْعُمَّالِ حَدِيثُ رَقِّمٍ ٣٧٠٦٥ وَعَزَاه لأَبِي يَعْلَى، وَالدَّارِ الدَّّارْقُطْنِيُّّ فِي الأَفْرَادِ وَالطَّبَرَانِيِّ وَأَبُو نُعَيْمٍ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ عَسَاكِرٍ عَنْ جَبْلَةَ بْنِ حَارِثَةَ الْكَلْبِيِّ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout