روى ابنُ شَاهَينَ مِنْ طَرِيقِ عَمْرِو بْنِ غِيَاثٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ كِنْدَةٍ يُقَالُ لَهُ ابْنُ جَبْرٍ الْكِنْدِيُّ عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ فِي الْوَفْدِ أَنَّ النَّبِيَّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلّى عَلَى السِّكَاسِكِ وَالسُّكُونِ، وَقَالَ أَسْلَمُ: أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَلْيَنُ قُلُوبًا وَأَرْقَّ أَفْئِدَةً، وَبَلَغَنِي أَنَّهُ قَالَ: اللَّهمّ اقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ [(٢)] .
ووقع فِي مُسْنَدِ بَقِيَّ بْنُ مَخْلَدٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ. فَاللََّّه أَعلم.
بفتح الجِيم المُوحِدَةُ- ابْنُ جَوّالِ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ بِلاَلِ بْنِ أَصْرَمَ بْنِ إِيَاسِ بْنِ عَبْدِ غَنَمِ بْنِ جُحَّاشِ بْنِ بُجَالَةَ بْنِ مَازِنِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ ذُبْيَانَ الشَّّاعِرِ الذّّبَيَانِيُّ ثُمَّ الثَّّعِلَبِيُّّ.
قال الدّار الدّارقطنِيُّّ فِي «َالْمُؤْتَلِفِ»: لَهُ صُحْبَةُ. وَقَالَ هِشَامُ بْنُ الْكَلْبِيِّّ: كَانَ يَهُودِيّا مَعَ بَنِي قُرَيْظَةَ فَأَسْلَمَ، وَرَثَى حُيَيُّ بْنُ أَخْطَبَ بِأَبْيَاتٍ مِنْهَا:
لْعُمْرَكِ مَا لَاَمَ ابْنُ أَخْطَبَ نَفْسَهُ ... وَلَكِنَّّهُ مَنْ يَخْذِلُ اللََّّه يَخْذِلُ [(٤)]
[الطويل] وكذا ذَكَر ابْنُ إِسْحَاقَ، فِي «َالْمَغَازِي»ِ، الأَبْيَاتُ لَهُ، قَالَ: وَبَعْضُ النَّاسِ يَقُولُ إِنَّهَا لَحْيَيِّ بْنُ أَخْطَبَ نَفْسَهُ.
وَذَكَرَ أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ أَنَّهُ مِنْ ذُرِّيَّةِ الْفَطْيُونِ بْنِ عَامِرِ بْنِ ثَعْلَبَةَ.
وَقَالَ الْمُرْزَبَانِيُّّ فِي «َمُعْجَمِ الشَّّعِرَاءِ»ِ: كَانَ يَهُودِيّا فَأَسْلَمَ، وَهُوَ الْقَائِلُ لَمَّا فَتَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ:
رمِيْتُ نَطَاةً مِنَ النَّّبِيِّّ بِفَيْلُقِ ... شُهِبَاءُ ذَاتِ مَنَاقِبٍ وَفَقَارَ
[الْكَامِل] وَفِي دِيوَانِ حُسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ صَنْعَةُ أَبِي سَعِيدٍ السَّّكَرِيُّ عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ، قَالَ: وَقَالَ
[(١)] تَجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٧٦، أَسَدُّ الْغَابَةُ ت (٦٧٧) .
[(٢)] أخرَجهُ التِّرْمِذِيُّ فِي سُنَنِهِ ٥/ ٦٨٣ كتَابُ الْمَنَاقِبُ بَابٌ ٧٢ فِي فَضْلِ الْيَمَنِ حَدِيثُ رَقِّمَ ٣٩٣٤ وقال أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ لَاَ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ إِلَّاَّ مِنْ حَدِيثِ عِمْرَانَ الْقَطَّانِ، وَأَحْمَدُ فِي الْمُسْنَدِ ٣/ ٣٤٢ وَالْهَيْثُمِيُّ فِي الزَّوَائِدِ ٣/ ٣٠٤، ١٠/ ٦٩، والطبَرَانِيُّ فِي الصَّغِيرِ ١/ ٩٨ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ ٦/ ٢٣٦.
[(٣)] أسد الغابَة ت (٦٧٨)، الاستيعاب ت (٣٦٥) .
[(٤)] ينظُر الْبَيْت فِي الِاسْتِيعَابِ تَرْجَمَةُ (٣٦٥) وَأَسِدُ الْغَابَةَ تَرْجَمَةُ رَقِّمَ (٦٧٨) . وَفِي سِيرَةِ ابْنِ هِشَامٍ ٢/ ٢٤١.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout