وَرَوَى أَحْمَدُ وَالْبَغَوِيّّ وَغَيْرُهُمَا مِنْ طَرِيقِ ابْنِ أَبِي أُوَيْسٍ عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ جَبَّارِ بْنِ صَخْرٍ نَحْوَ هَذَا الْحَدِيثِ قَالَ الْبَغَوِيّّ: لا أَعْلَمُ لَهُ غَيْرُهُ.
قُلْتُ بَلْ لَهُ آخَرُ
أَخْرَجَهُ ابْنُ شَاهِينَ وَابْنُ السِّّكِنِ وَغَيْرِهِمَا مِنْ طَرِيقِ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ شُرَحْبِيلَ- أَنَّهُ سَمِعَ جُبَّارَ بْنَ صَخْرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنَّا نُهِينَا أَنْ نَرَىَ عَوْرَاتِنَا
انْتَهَى.
وَتَابَعَهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى عَنْ شَرَاحِيلَ أَخْرَجَهُ ابْنُ مُنْدَةَ قَالَ ابْنُ السَّكَنِ وَغَيْرُهُ مَاتَ جُبَّارُ بْنُ صَخْرٍ سَنَةَ ثَلَاَثِينَ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ زَادَ أَبُو نُعَيْمٍ وَهُوَ ابْنُ ثِنْتَيْنِ وَسِتِّينَ سَنَةً.
ذِكرُّ الْوَاقِدِيُّ فِي الْمَغَازِي أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عَلَيه وَسَلّمَ أَسَرُوهُ فِي طَرِيقِهِمْ إِلَى ذِي أَمْرٍ فِي رَبِيعٍ الأَوَّلِ عَلَى رَأْسِ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ شَهْرًا مِنَ الْهِجْرَةِ، فَأَدْخَلُوهُ عَلَى رَسُولِ اللََّّه صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فَدَعَاهُ إِلَى الْإِسْلَامِ فَأَسْلَمَ.
وَذَكَرَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ أَنَّهُ كَانَ دَلِيلُ النَّبِيِّ إِلَى غَطَفَانَ [(١)] فهربوا.
غيْرُ مَنْسُوب- يَأْتِي فِي جُبَلَةَ.
بالكسر والتَّخْفِيفُ، ابْنُ زُرَارَةَ الْبَلَوِيُّّ [(٢)]- ذكره ابن يُونُسَ وَقَالَ:
صحِب النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَشَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ، وَلَيْسَتْ لَهُ رِوَايَةٌ.
بجَيمِينِ وَمُوحَّدُّتَيْنِ، يَأْتِي فِي الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ.
بْنُ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ عَبْدِ يَالِيلِ بْنِ خِزَّاقِ بْنِ غِفَّارٍ الْغِفَارِيُّّ.
ذكره ابْنُ مَاكُولا وَقَالَ: لَهُ صُحْبَةُ. وَيُقَالُ: هُوَ جَبْرُ بْنُ عَبْدِ اللََّّه القُبطِيُّ الآتِي.
بْنُ أَبِي زُرَيْقٍ [(٣)]، ذكره الطّبرانيّ عنْ مَطِيِّّنَ بِسَنَدِهِ إِلَى عُبَيْدِ اللََّّه بْنِ أَبِي رَافِعٍ فِيمَنْ شَهِدَ صِفَّينِ مَعَ عَلِيٍّ مِنَ الصَّّحَابَّةِ، وَقَالَ: إِنَّهُ بَدْرِي. وَالإِسْنَادُ ضَعِيفٌ، وَلمَ
[(١)] غطفانُ بْنُ سَعْدٍ: بَطْنٌ عَظِيمٍ، مُتَّسِعً، كَثِيرُ الشُّعُوبِ، وَالأَفْخَاذُ، مِنْ قَيْسِ بْنِ عَيْلَاَنَ، مِنَ الْعُدْنَانِيَّةِ، وَهُمَ: بَنُو غَطْفَانَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَيْلَانَ بْنِ مُضَرِ بْنِ نِزَارِ بْنِ مَعْدِ بْنِ عَدْنَانَ. كَانَتْ مَنَازِلُهُمْ بِنَجْدٍ مِمَّا يَلِي وَادِي الْقُرَى، وَجَبَلَ طِيِّئ، ثُمَّ افْتَرَقُوا فِي الْفُتُوحَاتِ الإِسْلَامِيَّةِ، وَاسْتَوَلْتْ عَلَيْهَا قَبَائِلُ طِيِّئ، وَقَدْ جَارَ بِهِمْ رَسُولُ اللََّّه (صلى الله عليه وسلم) فِي غَزْوَةِ الْخَنْدَقِ، وَهِيَ الْأَحْزَابُ وَكَانُوا أَلُوفًا. ثُمَّ ارْتَدُّوْا بَعْدَ انْتِقَالِهِ (صلى الله عليه وسلم) عَنِ الإِسْلَاَمِ، فَحَارَبَهُمْ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، فَقَتَلَهُمْ أَشَرُّ قِتْلَةَ، وَوَرَدَ ذِكْرُهُمْ سَنَةً ٢٣١ هـ. اُنْظُرْ: مُعْجَمُ قَبَائِلَ الْعَرَبِ ٣/ ٨٨٨.
[(٢)] أسد الغابة ت (٦٧١)، الاستيعاب ت (٣٨٧) .
[(٣)] الثقات ١/ ٦٣، تَجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٧٦، الطَّبقَاتُ الْكُبَرِىُّ ٢/ ١٩٧، ٣/ ٥٩٢، أسد الْغَابَةُ ت (٦٧٣) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout