روى ابنُ مُنَدَّةَ مِنْ طَرِيقِ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ: سَمِعْتُ مَيْمُونَ بْنَ جَابَانَ الصَّرْدِيِّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ حَتَّى بَلَغَ عَشْرًا يَقُولُ: «َمَنْ تَزَوَّّجَ امْرَأَةٍ وَهُوَ يَنْوِي أَلَّا يُعْطِيَهَا الصَّّدَاقَ لَقِيَ اللََّّه وَهُوَ زَانِ»ٌ .
قُلت: كَذَا قَالَ عَنْ أَبِيهِ إِنْ كَانَ مَحْفُوظًا.
حديثه فِي أَهْل حِمصَ.
قَالَ ابْنُ مِنْدَةَ: نَزَلَ حِمْصَ، وَرَوِىَ مِنْ طَرِيقِ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ، عَنْ أَبِي رَاشِدٍ الْحَبْرَانِيِّ، حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ الأَزْرَقِ الْغَاضِرِيِّ، قَالَ:
أَتَيْتُ رَسُولَ اللََّّه صلى الله عَلَيه وَسَلّم عَلَى رَاحِلَةٍ وَمَتَاعً، فَدَفَعَنِي رَجُلٌ فَقُلْتُ: جِئْتُ مِنْ أَقْطَارِ الْيَمَنِ لِأَسْمَعَ مِنَ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعِي ثُمَّ أَرْجِعَ فَأَحْدَّثٌ مِنْ وَرَائِي وَأَنْتَ تَمْنَعُنِي؟ قَالَ: صَدَقْتُ ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللََّّه صلى الله عليه وسلم، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. وَفِيهِ دُعَاؤُهُ لِلْمُحَلِّّفِينَ ثَلَاَثَ مَرَّاتٍ، قَالَ: غَرِيبٌ لَاَ يُعْرَفُ إِلَّاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
يكنى أبا سَعاد، نَزَلَ مِصْرَ وَمَاتَ بِهَا، قَالَهُ ابْن
[(١)] في أجابِر.
[(٢)] تَجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٧١، تَهْذِيبُ التَّهْذِيبِ ٢/ ٣٧، تَقْرِيبُ التَّهْذِيبِ ١/ ١٢٢، تهَذِيبُ الْكَمَالُ ١/ ١٧٨، التارِيخ الصَّغِيرُ ١/ ٢٦٢، ٢٦٣، الجرح والتَّعْدِيلُ ٢، أَسَدُ الْغَابَةِ ت (٦٣٠) .
[(٣)] تَجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٧١، أَسَدُّ الْغَابَةُ ت (٦٣١) .
[(٤)] الثقات ٣/ ٥٣، تَجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٧١، حَسَنَ الْمُحَاضِرَةُ ١/ ١٨١، التارِيخ الكبِيرُ ٢/ ٢٠٢، الْجرح والتَّعْدِيلُ ٢/ ٢٢٠، دائِرَةُ مَعَارِفُ الأَعْلَمِيِّ ١٤/ ٢١٨، أسد الْغَابَةُ ت (٦٣٢)، الاستِيعاب ت (٣٠٢) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout