رَاوِي
حَدِيثَ: «َكُلُوا الزَّّيَتِ»ُ .
وَقِيل: إِنَّ اسْمَهُ كُنْيَّتَهُ.
والد عَدِيُّّ بْنُ ثَابِتٍ.
ذَكَرَهُ أَبُو مُوسَى فِي «َالذَّّيَلَ»َ، وَعَزَاهُ لِابْنِ مَاجَةَ، وَقَدْ قَدَّمْنَا ذَكَرَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ الْخُطِيْمِ، فَإِنْ ثَبَتَ قَوْلُ ابْنِ الْكَلْبِيِّ إِنَّّ عَدِيّّ بْنُ ثَابِتٍ هُوَ ابْنُ أَبَانَ بْنِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ الْخُطِيْمِ، وَإِنَّ عَدِيّا كَانَ يُنْسَبُ إِلَى جَدِّهِ- اسْتَقَامَ أَنَّّ لَهُ صُحْبَةٌ وَإِلَّا فَلَاَ. وَمَعَ ذَلِكَ فَتَكْرِيرُهُ وَهُمْ وَاَللََّّه أَعْلم.
ذكَره ابْنُ مِنْدَةَ وَقَالَ: شَهِدَ بَدْرًا، وَفُرّّقٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ ثَعْلَبَةَ بْنِ الْحَارِثِ وَهُوَ الْمُلَقِّبُ بِالْجِذْعِ، فَجَعَلَ الْجَذَعَ الَّّذِي هُوَ لَقَبَهِ اسْمُ أَبِيهِ، وَظَنَّّهُ آخَرُ. وَقَدْ قَدَّمْنَا بَقِيَّةَ أَوْهَامِهِمْ فِيهِ فِي تَرْجَمَةِ ثَعْلَبَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْحَارِثِ حَيْثُ ذَكَرْنَاهُ عَلَى الصِّّوَاب.
روى عنهُ ابنه عَبْد اللَّه، فِيهِ إِرْسَالٌ وَضَعْفٌ- كَذَا فِي «َالتِّجُرِيدِ»ِ .
قلت: هو مَقْلُوبٌ، وَإِنَّمَا هُوَ عَبْدُ اللََّّه بْنُ زُبَيْبِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، عَنْ أَبِيهِ.
ذكره أَبُو أَحْمَدَ الْعَسَّالُ فِي الصَّّحِابَّةِ.
وَرُوِى مِنْ طَرِيقِ حَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ الْعَلاَءِ الْكِنَانِيِّ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللََّّهِ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنِ الْمُثْلَةِ يَوْمَ خَيْبَرَ
[(٣)] .
قال أبو مُوسى: رَوَاهُ زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ الْحَكَمِ، أَخِي بَنِي لَيْثٍ نَحْوَهُ.
قُلْت: وَبَنُو لَيْثٍ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ، فَالنَّسَبُ وَاحِدٌ، وَالرَّاوِيّ وَاحِدٌ، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ حَجَّاجٌ وَهُمْ فِي اسْمِ أَبِيهِ أَوْ يَكُونُ الْعَلَاءُ اسْمُ أَحَدِ آبَائِهِ.
وَقَدْ تَقَدَّمَ ثَعْلَبَةُ بْنُ الْحَكَمِ عَلَى الصَّّوَابِ فِي الْقِسْمِ الأَوّْل.
[(١)] تجْرِيد أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٦٧، مَعْرِفَةُ الصَّحَابَةِ ٣/ ٢٧٩، أَسِدُّ الْغَابَةُ ت (٥٩٤) .
[(٢)] تَجْرِيد أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٦٨، أَسَدُّ الْغَابَةُ ت (٦٠٨) .
[(٣)] وحَدِيثُ النَّهْيُ عَنِ الْمُثْلَةِ عِنْدَ أَحْمَدَ ٤/ ٢٤٦، ٤٤٠، ٥/ ١٢، وابن أَبِي شَيْبَةَ ٩/ ٤٢١ والطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ ١٢/ ٤٠٣، ١٨/ ١٥٧، ١٥٨، البيهقِي ٩/ ٩٦، والطَّحَاوِي فِي مَعَانِي الْآثَارِ ٣/ ١٨٣، والْخَطِيبُ فِي التَّارِيخِ ٧/ ٣٧ وَانْظُرْ الدُّرُّ الْمَنْثُورُ ٢/ ٢٧٨، ٤/ ١٣٥، ١٨١.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout