الْحَدِيثَ عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ وَعَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، أَبُوهُمْ ثَابِتُ بْنُ أَبِي زَيْدٍ صَاحِبُ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عَلَيه وَسَلم انْتَهَى.
وَصَاحِب: مَجْرُورً، صِفَةً لِأَبِي زَيْدٍ، وَكَأَنَّّ مَنْ ذَكَرَهُ فِي الصَّحَابَةِ ظَنَّّهُ مَرْفُوعًا فَيَكُونُ صِفَةً لِثَابِتٍ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ وَاَللََّّه أَعلم.
بْنِ ثَعْلَبَةَ. اسْتَدْرَكَهُ أَبُو مُوسَى، وَعَزَاهُ لِسَعِيدِ بْنُ يَعْقُوبَ السِّرَاجُ، وَلَاَ وَجْهَ لِاسْتِدْرَاكِهِ لِأَنَّ ابْنَ مُنْدَّةَ أَخْرَجَهُ عَلَى الصَّّوَابِّ، وَإِنَّمَا سَقَطَ مِنْ النَّسَبِ رَجُلٌ، وَهُوَ ثَابِتُ بْنُ الضَّّحَاكِ بْنِ خَلِيفَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ، كَمَا مَضَى فِي الْقِسْمِ الأَوَّلِ.
شهد بدرا.
ذكره أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ مُغَايِرًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْأَشْجَعِيِّ حَلِيفُ الْأَنْصَارِ الْمُتَقَدِّمِ، وَهُوَ وَاحِدٌ، فَوهُمَ.
وَقَعَ ذَكَرَهُ فِي حَدِيثِ جَابِرٍ. وَذَكَرَ أَبُو دَاوُد أَنَّ رَاوِيَهُ أَخْطَأَ فِيهِ، أَخْرَجَ أَبُو دَاوُد وَإِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي فِي «َأَحْكَامِهِ»َ، وَأَبُو مُسْلِمٍ الْكُجِّّيّ فِي السِّّنَنِ مِنْ طَرِيقِ بِشْرِ بْنِ الْمُفَضِّلِ، عَنِ ابْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى جِئْنَا امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ، فَجَاءَتْ بِابْنَتَيْنِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللََّّه، هَاتَانِ بِنْتًا ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ قُتِلَ مَعَكَ يَوْمَ أَحُدٍ ... الْحَدِيث.
قال أَبُو دَاوُد: أَخْطَأُ فِيهِ، وَالصَّّوَابُ سَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ. ثُمَّ سَاقَهُ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ، وَغَيْرِهِ عَنِ ابْنِ عَقِيلٍ، قَالَ: كَذَا قَالَ عُبَيْدُ اللََّّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ عَقِيلٍ.
وَهُوَ الصَّّواب.
قلت: لولاَ اتِّحَادُ مَخْرَجُ الْحَدِيثِ لَجَازَ أَنْ تَتَعَدَّّدَ الْقِصَّةِ.
آخَر- يَأْتِي فِي الْكُنَى فِي حَرْفِ الْمِيمِ فِي أَبِي الْمُتَوَكِّّل.
ذِكَرَهُ عَبْدَانُ مُخْتَصِرًا، وَقَالَ: لاَ يُعْرَفُ لَهُ ذِكْرٌ إِلَّاَّ فِي حَدِيثِ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ.
وَذَكَرَ سَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ السَّّرّاجِ فِي الصَّحَابَةِ، وَأَخْرَجَ لَهُ مِنْ طَرِيقِ حَمَّادٍ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ، قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي خَلْفَ الْمَقَامِ وَإِلَى جَنْبِيٍّ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابٍ
[(١)] أسد الغَابَةُ ت (٥٦٧)، الطبقات الكبرىُّ ٣/ ٤٩٦، تَجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٦٤، مَعْرِفَةُ الصَّحَابَةِ ٣/ ٢٤٧.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout