بْنُ أَبِي ثُمَامَةَ بَكْرٌ الْجُذَامِيُّ [(١)]، أبو سوادَةَ. قَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ:
وُجَدْتُ فِي كِتَابِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ الْجُذَامِيِّ عَنْ مَوْلًى لَهُمْ- أَنَّّ النَّّبِيَّّ صلى الله عليه وَسَلَّم دَعَا لِجَدِّهِ ثُمَامَةً.
رَوَاهُ ابْنُ مُنْدَةَ، عَنِ ابْنِ يُونَسَ.
يأتِي فِي القِسم الثالِث.
تقدم ذكرهُ فِي تَرْجَمَةِ ثَقْفِ بْنِ عَمْرٍو، وَأَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ.
وَذَكَرَ أَبُو مُوسَى عَنِ الطَّّبَرِيِّّ أَنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا.
وَقَالَ ابْنُ السِّّكِنِّ: يُقَالُ لَهُ صُحْبَةُ، وَكَانَ أَمِيرًا عَلَى صَنْعَاءَ [(٤)] .
وروى البخارِيّ فِي تَارِيخِهِ وَابْنُ سَعْدٍ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ إِلَى أَبِي قِلاَبَةَ عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّّ، قَالَ: لَمَّا بَلَغَ ثُمَامَةَ بْنُ عَدِيٍّّ- وَكَانَ أَمِيرًا عَلَى صَنْعَاءِ الشَّامِ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ- قَتَلَ عُثْمَانَ بْنُ عَفَّانَ بَكَى وَطَالَ بُكَاؤُهُ، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: هَذَا حِينَ انْتَزَعَتْ خِلَافَةُ النُّبُوّةِ.
ورواه الْبَاوَرْدِيُّّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ.
وَرَوَى ابْنُ مُنْدَةَ مِنْ طَرِيقِ النَّضْرِ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ، حَدَّثَنِي أَبُو الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيُّ أَنَّ ثَمَامَةَ كَانَ عَلَى صَنْعَاءَ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّّدِ النَّّبِيِّّ صلى الله عليه وسلم، فَذَكَرَهُ.
مولِى رَسُول [(٥)] اللَّه صلى الله عليه وسلم، صَحَابِيٌّّ مَشْهُورٌ، يُقَالُ: إِنَّهُ مِنَ الْعَرَبِ حَكَمِيّ
[(١)] تجرِيد أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٧٠، مَعْرِفَةُ الصَّحَابَةِ ٣/ ٢٩٥، أَسِدُّ الْغَابَةُ ت (٦٢١) .
[(٢)] الطبقات لخَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ١٩٧، التارِيخ الكبيرُ ٢/ ١٧٦، الْجرح والتَّعْدِيلُ ٢/ ٤٦٥، تَجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٧٠، تَهْذِيبُ التَّهْذِيبِ ٢/ ٢٧، تَقْرِيبُ التَّهْذِيبِ ١/ ١١٩، مَعْرِفَةُ الصَّحَابَةِ ٣/ ٢٩٥، أَسِدُّ الْغَابَةُ ت (٦٢٢) .
[(٣)] الثقات ٣/ ٤٨، تَجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٧٠، التَّارِيخ الكبِيرُ ٢/ ١٧٦، الجرح والتَّعْدِيلُ ٢/ ٤٦٥، رياض النفوس ٨٩، ٩٠، الطبقَات الْكُبرِىُّ ٣/ ٨٠، التَّارِيخ الصَّغِيرُ ١/ ٨٩، ٩٠، مُشَاهِيرُ عُلَمَاءُ الْأَنْصَارِ ٣٦١، دَائِرَةُ مَعَارِفُ الأَعْلَمِيِّ ١٤/ ٢٠٤، الاستِيعاب ت (٢٨١) .
[(٤)] صنعاء: وهِي فِي مَوْضِعَيْنِ أَحَدُهُمَا بِالْيَمَنِ وَهِيَ الْعُظْمَىُّ وَالْأُخْرَى قَرْيَةٌ بِغَوْطَةِ دِمَشْقَ فَأَمَّا الْيَمَانِيَّةُ فَقِيلَ:
كَانِ اسْمُهَا قَدِيمًا أَزَالَ فَلَمَّا وَافَتَهَا الْحَبَشَةَ وَرَأَوْهَا حَصِينَةً قَالُوا صَنْعَاءً، مَعْنَاهُ حَصِينَةً، فَسُمِّيَتْ صَنْعَاءَ بِذَلِكَ وَهِيَ قُصَبَةُ الْيُمْنَ. اُنْظُرْ: مَرَاصِدَ الِاطِّلَاعِ ٢/ ٨٥٣.
[(٥)] الثقات ١/ ٤٨، تَجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٧٠، تَهَذِيبُ الْكَمَالِ ١/ ١٧٦، ٤/ ٤١٣، التارِيخ الكبَيْرُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout