بن زغبَة بْنُ زَعَوْرَاءَ بْنُ عَبْدِ الأَشْهَلِ الأَنْصَارِيُّّ الأَشْهَلِيُّّ.
ذكر ابنُ إِسْحَاقَ فِي «َالْمَغَازِيّ» قَالَ: حَدَّّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، قَالَ: لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّّه صلى الله عَلَيه وَسَلّم إِلَى أَحَدٍ رَفْعَ ثَابِتِ بْنِ وَقْشٍ وَحَسْلُ بْنِ جَابِرٍ وَهُوَ وَالِدُ حُذَيْفَةَ بْنُ الْيَمَانِ فِي الْآطَامِ مَعَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ، وَكَانَا شَيْخَيْنِ كَبِيرَيْنِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ: لَاَ أَبَا لَكَ! مَا نَنْتَظِرُ؟ إِنَّمَا نَحْنُ هَامَةَ الْيَوْمِ أَوْ غَدًا، فَلَحِقًّا بِالْمُسْلِمِينَ لِيَرْزَقَا الشّّهَادَةَ، فَلَمّا دَخَلَا فِي النَّاسِ قَتْلَ الْمُشْرِكُونَ ثَابِتُ بْنُ وَقْشٍ، وَالْتَفَتَ أَسْيَافُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى وَالِدِ حُذَيْفَةَ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: أَبِي، أَبِي، فَقَتَلُوهُ وَهُمْ لَاَ يَعْرِفُونَهُ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: يَغْفِرُ اللَّّه لكم.
وَتَصَدَّقَ بِدِيَتِهِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ.
وَقِصَّةِ وَالِدٌ حُذَيْفَةَ فِي ذَلِكَ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ، لَكِنْ لَيْسَ فِيهِ ذِكْرٌ ثَابِتً.
بْن وَدِيعَةَ [(٢)] . وَيُقَالُ ابْنُ زَيْدِ بْنُ عَمْرِو بْنِ قَيْسِ بْنِ جُزِيّّ بْنِ عَدِيِّ بْنِ مَالِكِ بْنِ سَالِمٍ. وَهُوَ الْحَبَلِيُّ، ابْنُ عَوْفِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ الأَنْصَارِيُّّ، يُكَنِّى أَبَا سَعْدٍ.
ذَكَرِ التِّّرِمِذِيُّّ أَنَّ وَدِيعَةَ أُمِّهِ، وَبِهَا يُعْرَفُ. وَيَأْتِي فِي الرِّوَايَاتِ.
وَأَخْرَجَ لَهُ أَبُو دَاوُد وَغَيْرُهُ حَدِيثًا فِي الضَّبِّّ، فَعِنْدَ الْأَكْثَرِ: عَنْ ثَابِتِ بْنِ وَدِيعَةَ. وَوَقَعَ فِي رِوَايَةٍ وَرَقَاءَ عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ يَزِيدَ الأَنْصَارِيِّّ، فَعُرِفَ أَنَّهُ هُوَ.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ لَهُ صُحْبَةُ. رُوِىَ عَنْهُ عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ، وَهُوَ هَذَا.
فِي قِصَّةِ عُمَرَ فِي كِتَابَتِهِ كِتَابُ الشُّهُودِ. يَأْتِي فِي عَبْدِ اللََّّه بْنِ ثَابِتٍ.
لم يُنْسَب، أَخْرَجَ الْبَاوَرْدِيُّ وَابْنُ مِنْدَةَ وَالطَّبَرَانِيُّّ فِي مُسْنَدِ الشَّامِيِّّينَ مِنْ طَرِيقِ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٌ عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، قَالَ: قَالَ ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ:
يَا رَسُولُ اللَّه، إِنَّ رِجلِي عَرْجَاءُ لَاَ تَمَسَّّ بَطْنَ الأَرْضِ. قَالَ: فَدَعَا لِي، فَبَرِئْتُ حَتَّى اسْتَوَتْ مِثْلَ الأُخْرَىِّ.
[(١)] الاستيعاب ت (٢٥٨)، دائرة مَعَارِفُ الأَعْلَمِيِّ ١٤/ ١٧٨.
[(٢)] تَجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٦٥، الْجرح والتَّعْدِيلُ ٢/ ٤٥٩، بقِي بْنُ مَخْلَدٍ ١٩٣، جامع الرواةُ ١/ ١٣٩، التارِيخ الكبِيرُ ٢/ ١٧٠، الاسْتِيعَابُ، دَائِرَةُ مَعَارِفُ الأَعْلَمِيِّ ١٤/ ١٧٨، أسد الغَابَةُ ت (٥٨٢) .
[(٣)] أسد الغابة ت (٥٨٣) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout